قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

مراد: ثباح الخيل  يا مامي 
دلف سليم الي الغرفة في تلك اللحظة و تابع بحدة
سليم: يلا علشان الفطار هنا بمواعيد 
مليكة بغضب: طيب 
ركض مراد لوالده بسعادة كي يلعب معه 
نظرت مليكة حولها فوجدت نفسها في الفراش 
أخذت تفكر في أنها لم ترقد علي الفراش فمن أحضرها
إليه......أجفلت لوهلة حينما فكرت أن سليم هو من وضعها علي الفراش 
ثم نهضت في هدوء 
إرتدت عباءة سوداء مزركشة بخيوط سيوية في غاية الإتقان والروعة والجمال  وإرتدت فوقها حجاب باللون الأبيض كانت تبدو غاية في الجمال
خرجت الي سليم الذي توقف عن ملاعبة مراد ما إن رأها فقد نالت إستحسانه كثيراً بهذه الملابس 
هبطوا سوياً الي الاسفل 
كانت مليكة مټۏټړة للغاية إتجه سليم للجلوس مع أعمامه وياسر ابن عمه 
أما مراد فذهب مع إحدي الفتيات الصغيرة التي تبدو في عامها الخامس ليلعبا سوياً 
وقفت مليكة وحدها لا تعرف الي أين تذهب أو ماذا تفعل حتي جائت منقذتها 


قمر باسمة : صباح الخير يا حبيبتي 
مليكة باسمة: صباح النور 
قمر بحبور : أني جمر مرت ياسر 
مليكة باسمة : أهلا يا قمر اسمك جميل أوي
ضحكت قمر مازحة 
قمر: لا الحديت ده إحنا اللي المفروض نجوله
إبتسمت مليكة في خجل وتابعت بإضطراب 
مليكة: في أي حاجة أساعدكوا فيها 
إبتسمت قمر بارتياح وتابعت بحماس 
قمر: تعالي هاخدك معايا وإحنا بنحط الوكل عشان الفطور 
وبالفعل أخذتها قمر وعرفتها علي وداد والدة ياسر
أخذت مليكة وقمر يتحدثان ويتضاحكان في هدوء وهما تعدان المائدة فقررت عبير أن تضايق تلك الفتاة قليلاً
فوقفت تنظر إليها بغضب وكره خفي لاتعلم مليكة سببه هاتفة بحنق 
عبير : إيه يا جمر هنسيب شغلنا ونجفوا نضحكوا ونتسايروا عاد 
تمتمت قمر بهدوء 
قمر: أنا بشتغل يا خاله أهه متجلجيش 
إبتسمت مليكة بإرتباك وتابعت بهدوء 
مليكة : متقلقيش حضرتك أنا هساعدها وهنخلص أهو 
جائت وداد لإنقاذ الموقف
وداد: سيبهم عاد يا عبير وتعالي 

تم نسخ الرابط