قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

جالت قمر ببصرها في وجه مليكة في إضطراب وأردفت 
قمر: مخبراش إن كان سليم خبرك بالحديت اللي هجوله دلوجت ولا لع بس أني هجوله 
إعتري مليكة القلق كثيراً لحديث قمر فسألتها في قلق 
مليكة : في إيه يا قمر 
أردفت هي بهدوء 
قمر : بصي يا حبيبتي كل العلية كانوا مرتبين چواز فاطمة من سليم لما فاطمة تخلص چامعتها علشان إكدة إتصدموا في الأول وعلشان إكده برضك خالتي عبير متضايجة منيكي وطبعاً أكيد كمان فاطمة 
جحظت عينا مليكة صډمة مما تسمعه 
مليكة: بس أنا مكنتش أعرف حاجة زي دي 
أردفت قمر بإضطراب 
قمر:  بصي يا مليكة أني خبرتك بس علشان توبجي فاهمة ومتزعليش منيهم  هم طيبين والله بس زي ما جولتلك هما بس مصدومين و أول ما يتعاملوا معاكي هيحبوكي وهينسوا كل حاچة فمتجلجيش كل الموضوع حبة صبر 
زفرت مليكة بعمق و هي تتسائل بداخلها في سخرية
أه يا تري كم إمراة بعد أوقعتها يا سليم.....لا تستطيع أن تلومهم فهي قد ۏقعټ في أسره منذ اللحظة الأولي نعم وكأنه لا يكفيها من حياتها آلماً وعذاباً لا بل أحبت هي رجلاً كل الطرق لا تؤدي اليه!!!! 

أخبرتهم خيرية بزفاف محروس وطلبت من مليكة الإستعداد هي ومراد للذهاب معهن 
وبالفعل إستعدت النساء وإرتدين ثياباً مزخرفة مزينة تليق بالمناسبة وأيضاً باسم العائلة ومكانتها
وبالفعل توجهن الي المكان المخصص إليهن 
وعلي الناحية الأخري إستعد الرجال بإرتداء الجلباب الفلاحي وإرتدي البعض منهم العمم وتوجهوا الي المكان المخصص لهم في موكب مهيب يليق بإسم عائلة الغرباوي
جلس سليم بين الرجال وبين أحضانه مراد طفله الصغير الذي أسر الجميع ببرائته وملامحه وأيضاً بشقاوته أخذ الجميع يرحب به فها هو ابنهم الغائب قد عاد الي الوطن ها هو طيرهم قد عاد لموطنه 
بارك مهران لمحروس وأعلن مفاجئته وسط الجميع بأن سليم ابنهم قد تزوج وبأن الجميع مدعون غداً الي الدوار الكبير لتناول العشاء علي شرفه وشرف زوجته وطفلهما 
وكذلك فعلت خيرية فقد عرفت عن مليكة منذ الوهلة الاولي ودعت السيدات الي المنزل لتناول العشاء 
سعد بها البعض وحزن البعض ممن كانوا يرتبون لتزويج سليم لابنتهم ولكن مليكة حظيت بالكثير من المحبة والود فحقاً أؤلئك الناس طيبون للغاية 

تم نسخ الرابط