قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

وضع عليها الفراش بهدوء وهبط للأسفل كي يعرف ماذا فعلوا بذلك الطفل الصغير 
وحينما هبط للاسفل سألته خيرية بلهفة 
خيرية : طمني يا ولدي كيفها مليكة دلوجت 
أردف بهدوء 
سليم : نامت يا حبيبتي متقلقيش
أردفت وداد في قلق 
وداد: لما تفوج ياولدي تاخدها وتروحوا للحكيم علشان نتطمنو برضوا 
أومأ برأسه في أدب ثم تطلع الي ياسر يسأل بصرامة
سليم: الولد دا عرفتوا فين أهله 
إزدرد ياسر ريقه پټۏټړ بعدما جاب ببصره كافة ربوع الغرفة......فإستاذن من الجميع وسحب سليم للخارج 
ضيق سليم عيناه وسأل في توجس 
سليم  : في إيه يا ياسر 
أردف ياسر مضطرباً في قلق 
ياسر : الواد دا يوبجي.... ولد عاصم الراوي 
إتسعت حدقتا سليم صډمة لما حدث وهتف بدهشة
سليم  : إيه!!! 


ياسر بجمود : كيف ما سمعت يا سَليم
سليم بدهشة : وإزاي يعني يدخل أراضينا
ياسر بحيرة : مخبرش كيف يا ود عمي.... ودا اللي هيچنني دا غير إن ابوه مچاش يسال عنيه لحد دلوجت
سأل سليم في توجس
سليم: طب وبعدين 
أردف ياسر في هدوء 
ياسر: مخابرش... أنا أصلاً ........
ولم يتما حديثهما حتي سمعا أصوات مرتفعة تأتي من الداخل 
دلفا للداخل مسرعين 
تطلع مهران پصډمة. لذلك القادم نحوهم......تظهر عليه وبوضوح علامات السن 
مهران : أمچد!!! 
صاحت عبير ڠlضپة 
عبير : إيه اللي چايبك هني عاد 
صړخ شاهين بأحد الرجال الرابضون بالخارج 
شاهين : كيف يا بهايم إنتو تدخلوه إكده 
تمتم الرجل پقلق 
الرجل: جالنا إن حضراتكوا اللي رايدينه
هتف ياسر بهدوء 
ياسر: خلاص يا عمي أنا اللي طلبت أمچد بيه 

تم نسخ الرابط