قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

نورسين: الحمد لله مفيش حاجة خطر 
أهم حاجة بس تستريحي في السرير أطول فترة ممكنه ودول شوية مراهم مسكنة تحطيهم كل 4ساعات وبإذن الله تقومي بالسلامة 
أردفت مليكة شاكرة إياها بشدة 
فتابعت هي باسمة 
نورسين: علي إيه دا واجبي........وإعتبريه جزء من ديني 
ترك سليم الرجلان سوياً ولم يشعر بنفسه إلا وهو أمام غرفتها  

طرق الباب بهدوء ثم دلف للداخل وتنحنح 
قمر باسمة : إتفضل يا سليم 
أومأ رأسه بهدوء 
سليم پقلق : إيه الاخبار يا دكتورة طمنيني 
طمانته نورسين علي حالتها كثيراً وأعطه نفس التعليمات التي أعطتها إياها منذ دقائق 
أوما لها سليم.... وظهرت علي وجهه شبح إبتسامة إمتنان 
سليم : شكراً 
خرجا قمر ونورسين وتركاهما بمفردهما 
أما بالأسفل فطلب أمجد من ياسر أن يوصله لحجرة الحاجة خيرية التي تهلل وجهها ما ان رأت ذلك العجوز الذي يذكرها بولدها الراحل 
توجه ناحيتها مقبلاً يدها 
فهتفت بحبور أمتُزجت به الدهشة 
خيرية: امچد!!! كيفك يا ولدي 
أمجد باسماً : الحمد لله يا امة انتي كيفك


اردفت هي بهدوء
خيرية: انا مليحة يا ولدي.........طمني عنك لجيت بتك عاد  ولا لسه
أظلمت عينيه بأسي وعبست ملامحه
أمجد بأسي: لسة يا أمة.........لسة 
خيرية بثقة : ربك هيعترك فيهم يا ولدي
هتلاجيهم وعن جريب........متجلجش ربك كريم عاد 
تنهد بعمق
أمجد : يارب يا أمة.......يارب 
عادت البسمة الي ملامحه سريعاً حين تذكر سليم 
أشار الي الخارج بسعادة بالغة وهو يتمتم مستفسراً

أمجد : سليم.......سليم دا يوبجي ولد زين
أومات خيرية بفخر وسعادة 
خيرية بفرحة : شبهه مش إكده 
أردف پألم 
أمجد : نسخة طبج الأصل عنه يا أمة
ثم تابع بأسي حزناً لفقدان صديق عمره ورفيق دربه وطفولته 
دلف أيهم للداخل باحثاً عن جده 
برقت عيناها دهشة و سألت  باسمة 
خيرية: حفيدك يا امچد
حمله امجد بفخر وحب 
امجد: أيهم......ولد عاصم 
خيرية: ماشاء الله ولا قوة إلا بالله ربنا يحميه ويحفظه ويباركلكوا فيه

تم نسخ الرابط