قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز


نعم فهذا هو اليوم الذي سيحدد فيه مصيرها هي ستعيش أم........ ترحل وتفارق تلك الحياة..... تفارق محبوبها وأطفالها 
فتح عيناه بهدوء ثم سحب يدها طابعاً عليها قپلة طويلة إنتفض علي أثرها جسدها 
إبتسم عاصم محاولاً إخفاء قلقه 
عاصم: صباح الفل يا نوري أنا 
إبتسمت نورسين فهي تري خوفه داخل عيناه تشعر به في نبرة صوته .....لمساته حتي 
نورسين: صباح النور يا حبيبي
إبتسم عاصم محاولاً تخفيف حدة خوفه وتابع مازحاً
عاصم: إستني هروح أجيبلك الفطار..... إنتِ عارفة بيعملوا هنا فطار أحلي من أكل الفنادق عندنا في مصر 
هم بالخروج فأمسكت نورسين بيده بعدما غلفت عسليتاها ستاراً من العبرات أعاق رؤيتها وهي تهمهم بنبرة إختنقت إثر پکlئھl 
نورسين: عاصم .........
كانت تلك الكلمة هي الكفيلة لإسقاط كل محاولاته وشجاعته فأنتفض جسده إثر نبرتها بعدما فرت دمعه هاربة من عيناه وهرول إليها يضمها الي صډ'ړھ 
أحاطت هي بخصره تدفن نفسها داخل صډ'ړھ بقوة 
وهي تحاول منع شهقاتها حتي طوقها هو بذراعيه وضمها إليه أكثر هاتفاً بها في حنو 
عاصم: عېطې يا نوري .....عېطې 
وكأنها كانت  القشطة التي قصمت ظهر البعير فأنفجرت باكية بقوة تعالت شهقاتها وإرتفع نحيبها وهي تحاول الدخول بين أحضانه أكثر وكأنها طفلة صغيرة تختبئ بين ذراعي والدها..... وكأنها تحتمي به من كل ما يخيفها 
ربت عاصم علي رأسها وهو يهدئها محاولاً منع نفسه من lلپکlء حتي همست هي في خۏڤ 
نورسين: أنا خايفة أوي يا عاصم...... خايفة..... نور خايفة...... خايفة لتدخل ومتخرجش تاني 
خايفة دي تكون أخر مرة أحضنك فيها...... أخر مرة أشوفك...... أخر مرة أشم ريحتك  .......أنا خايفة أوي يا عاصم 
لم يقدر ذلك الجبل الصلب علي التحمل أكثر

 

 
فتدافعت عبراته وكأنها تتسابق من سيصل لمحبوبته أولاً .......شعر بيده ترتجف وهو يضمها إليه أكثر هاتفاً بحزم وإصرار 
عاصم: إنتِ هتدخلي وهتخرجي يا نور.... سامعاني هتخرجي علشان عاصم من غير نوره ېمۏټ فاهمة...... عاصم مش موجود من غير نورسين 
هتخرجي علشاني وعلشان أيهم وجوري 
هتخرجي علشان لازم تخرجي سامعه 
أبعدها عن ذراعيه وهزها بقوة وهو يطالع عيناها بإصرار 
عاصم: سامعاني 
هزت  رأسها باكية تشهق في ألم وخوف 
فإنقض يلثم شفتاها بخوف.........حب ورقة متناهية 
فصل قبلته حينما شعر بحاجتها للهواء وضمها بين ذراعيه أكثر وكأنه يتمني أن تنصهر بين ذراعيه وتمتزج به 

في المستشفي 
وقف ياسر يشاهد طفليه وهما يرقدان في هدوء 
فطبع قلبه هادئة علي يده ومسح بها علي أيدي طفليه ثم إتجه ناحية زوجته يمسح علي رأسها في حنو فحسب كلمات الطبيبة ستستيقظ في أي وقت من الأن 
وبالفعل ما هي إلا بضع دقائق حتي بدأت قمر تفتح عيناها في وهن 
أول ما ۏقع بصرها عليه هو زوجها الباسم في حبور 
فتسللت تلقائياً إبتسامة  واهنة الي شفتيها 

 

تم نسخ الرابط