قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

 

تمتمت نورسين پألم 
نورسين: قرب من ولادك يا عاصم.......إنت بقيتلهم ال ATM بتاعتهم مش أكتر 
ولادك محتاجينلك أكتر من أي حد......نفسهم يلاقوا بابي بتاعهم دايماً موجود يحضنهم ويبقي جمبهم
يبقي بطلهم في كل حاجة......نفسهم يلاقوا بابي يسألهم بيحبوا إيه وبيكرهوا إيه...... يلعبوا معاه....يتمرنوا سوا 
تمتمت بتوسل باكية 
جرب يا عاصم تكسبهم وتقرب منهم علشان خاطر ربنا 
ثم همست پألم لم يصل الي مسامعه 
يارب يا عاصم تقرب منهم بمزاجك وأنا عايشة بدال ما يضيعوا منك بعد ما أمۏټ
إحتوي عاصم وجهها بين يديه وتابع بحنو بالغ 
بنبرة متالمة لألمها ودموعها 
عاصم: إنتِ عارفة أنا بحبكوا قد إيه يا نوري 
أنا معنديش أهم منكوا في الدنيا عارف إني مشغول بس ڠصپ عني و أوعدك إني هحاول أفصل الشغل عن البيت ......بس أهم حاجة مشوفش دموعك أبداً سامعاني 
عمد بأنامله الي وجهها يجفف دموعها برفق بالغ 
تحدث بصوته الأجش الذي يسلبها عقلها دائماً 
عاصم : إتفقنا 
تنهدت باسمة وتابعت 
نورسين : إتفقنا
غمزها عاصم بمكر ثم تابع بجدية  


عاصم: بقولك إيه ما تيجي نجيب توئم حلوين كدة لأيهم وجوري 
شهقت نورسين بخجل وهي تدفن وجهها بصدره 
نورسين : عاصم!!!!! 
عاصم : عاصم إيه بس وبتاع إيه تعالي بس هقولك 

عاد سليم من عمله مساءً متوجهاً لغرفة مليكة التي يعلم أنها نائمة في هذا الوقت..... فذلك الدواء lللعېڼ يجعلها تنام كثيراً فلا يستطيع أن يشبع عينيه منها بعدما أغلق هاتفة بعد محادثة طويلة بينه وبين ياسر ابن عمه مخبراً إياه كل ماحدث في تلك الأمسية بالتفصيل ومعرباً عن رغبته هو وعاصم في مقابلته والحديث عن مشروع ما قد تحدثوا فيه قليلاً أثناء العشاء وموافقة سليم وتحديد موعد ليتقابلوا فيه سوياً في مقر الشركة بالقاهرة 
دلف في هدوء الي غرفتها ليجدها راقدة في هدوء منسدحة علي الفراش في وداعة.....أخذ يتطلع إليها بإحساس لم يعده يوماً.....غريباً عن قلبه الوحيد  فقد كان يفكر فيها دوماً لم تكن تبرح خواطره وحتي أفكاره لم تخلو منها مطلقاً طوال يومه.......ظل يكابر ويعاند نفسه كثيراً كي يصعد مباشرة لغرفته دون العروج علي غرفتها لكن أخيراً تحطمت مقاومته وإتجه ذاهباً يدفعه قلبه الذي أخد يعاند وبشدة لحجرتها كي يراها....فقط هي......

 

تم نسخ الرابط