قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
سليم : مهي دي أوضتي
إزدردت ريقها في إضطراب وتابعت تسأل في دهشة
مليكة : طيب وإحنا هننام فين
تمتم بحدة ضاغطاً علي كل أحرفه
سليم: هنا برضوا
برقت عيناها هلعاً و صاحت بدهشة
مليكة :إيه..... لا طبعاً
ترك ملابسه التي كان يحملها بيده بغضب علي الفراش وزڤر بقوة متمتماً بحنق أجفلت هي علي أثره
سليم: مليكة إحنا مش في بيتنا يعني مش هينفع هنا أقولهم شوفولي أوضة تانيه علشان أنا ومراتي مبنامش في أوضة واحدة
تراقصت الكلمات علي شفتيها تلعثماً وهي تهم بالإعتراض
مليكة : بس
إستطرد حانقاً
سليم : مبسش يا مليكة نامي وإنتِ ساكتة أنا تعبان جداً وعاوز أنام
تمتمت بخفوت
مليكة: أنا هنام علي الكنبة خلاص
أمسك سليم ذراعها بقسوة وحدق في عيناها بغضب أرعبها
سليم: مليكة متعصينيش إنتِ هتنامي علي السرير ومعايا
ثم تابع بسخرية
ومتخافيش إنتِ لو أخر ست في الدنيا مش هاجي جمبك
سيطرت بصعوبة علي تلك الرجفة التي سرت في جسدها إثر نظراته الغاضبة التي أرعبتها حد الموټ وتمتمت بعناد وغضب أيضاً
مليكة : وإنت لو أخر راجل في الدنيا يا سليم أنا مش عاوزاك
تركها بتقزز وهو يتابع بإزدراء ساخراً
سليم : كويس حاجة متفقين عليها
دلفت مليكة المرحاض وقررت أن تاخذ حماماً دافئاً عساه يهدئ أعصابها المتوترة وجسدها المشدود
وبعد وقت قصير خرجت من المرحاض بعد أن إرتدت ثوباً قصيراً أحضرته للنوم
أخذت تلعن نفسها كثيراً فهي إعتقدت أنها ستبيت في غرفة هي ومراد بعيداً عن سليم لهذا أحضرت ثياب عادية للنوم وعنډما وصلت الي الفراش وجدت مراد يرقد في أحضlڼ سليم فإبتسمت وزڤرت بقوة