قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
قمر: أيوة مادا سمعناه...... خبرينا بجي فيكي إيه
تابعت نورسين بصوت يقطر شجنا ً
نورسين: الدكتور بيقول إن قلبي ضعيف ومش هيستحمل
شهقت مليكة وقمر في هلع ثم هتفت قمر في جزع
قمر: طيب ما تسافري.......إيوة سافري بلاد برة أمريكا ولا أي مكان .....الدكاترة هناك شاطرين واصل وهيعالچوكي زين
تابعت نورسين پآلم
نورسين: مش عاوزة حد يعرف إني ټعپlڼة
الولاد لو عرفوا مش عارفة إيه الي هيحصلهم وعاصم .....عاصم ممكن يروح فيها
تألمت بشدة لدي ذكرها إسم شقيقها أمامها ولكنها سرعان ما نفضت أفكارها وصاحت بها في ڠضپ
مليكة: مشوفتش أبداً حد بالغباء دا لما يعرفوا إنك ټعپlڼة وتروحي تتعالجي وتخفي هيفرحوا إنما إنتي مفكرتيش في رد فعلهم لما يعرفوا إن خلاص الأمل أمهم ضيعتوا بغبائها وخلاص كام يوم وتسيبهم
جفلت نورسين حينما أدركت صحة كلماتها
نورسين: كل ما أجي أقول مبعرفش
أشارت قمر لمليكة كي تهدأ قليلاً فصاحت بها مليكة بحنق
مليكة :لا مش ههدي يا قمر علشان نور متخلفة وعاوزة اللي يفوقها
زفرت مليكة بغضب وأشاحت وجهها بعيداً
فأردفت قمر بهدوء
قمر: مليكة عنديها حج يا نور فكري في ولادك اللي لساتهم صغيرين هيعملوا أيه وهيعيشوا إزاي من غيرك
هتفت بها مليكة بأمل
مليكة: أقولك كلمي الدكتور خليه يشوفلك متبرع برة البلد وأنا اللي هسافر معاكي وأبقي قوليلهم في البيت مسافرة علشان مؤتمر ولا اي حاجة من بتاعة الدكاترة دي
تهللت أسارير قمر وهتفت في حماس
قمر: فكرة زينة واصل وعيالك مټخlڤېش عليهم أني هشيلهم چوة عيني التنين
وبالفعل هاتفت نورسين طبيبها وإتفق معها علي البحث عن متبرع في أسرع وقت
في قصر أمجد الراوي
في الحديقة
هتف أمجد بلهفة يسأل ابنه إن كان قد وجد شقيقته أم لا
هز عاصم رأسه نافياً بأسي
عاصم : لا يا بابا مش لاقيها والمشكلة إني مش عارف حتي إن كانت لسة بإسمها ولا غيرته مش عارف كانت في الحفلة بصفتها إيه ودا اللي مدوخني حتي ملقتهاش صورة واحدة في الحفلة لها