قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
وداد: عاشت الاسامي يتربوا في عزكوا يا ولدي
أما عبير فقد كانت منشغلة تماماً في هاتفها تنتظر إشارة التأكيد بان العملية قد تمت.......عملية قټ.ل مليكة والتخلص منها للأبد لتحرق قلب أمجد عليها تمتم مهران في هدوء
مهران: الداكتور جال إن مرتك هتخرچ بكرة يا ياسر
فاومأ ياسر برأسه
ياسر: إيوة يا بوي أني هجعد معاها الليلة دي وبكرة الصبح إن شاء الله هچيبهم وأچي وإنتوا روحوا دلوجت قبل ما الوجت يتأخر عاد
إخترقت كلمة العودة أذناها بشدة فاقت من سهادتها فأردفت بنبرة مضطربة وإبتسامة لم تصل حتي لعيناها
عبير: أدينا جاعدين معاكوا شوية.....نتطمنوا علي جمر والعيال
مط شاهين شفتاه دليلاً علي عدم رضاه
شاهين: أدينا إتطمنا يا وليه يلا علشان نسيبوا البنيه تستريح
وبالفعل أخذ الجميع وخرجا للعودة للقصر مرة أخري
في قصر الغرباوي
إتسعت حدقتاه وشعر بقلبه يرقص فرحاً......هي دعته بإسمه..... تذكرته..... وأخيراً تذكرته
أصبح حتي لا يعرف أ يجب عليه أن يسامحه أم يقبض روحه لأنه سبب الذعر لصغيرته
نظرت إليه بعينين دامعتين هزت كيانه ليردف غاضباً
سليم: إنتَ شكلك كدة أهبل إنتَ عارف إنتَ دخلت قصر مين...... دا قصر الغرباوي
إرتفعت ضحكات الرجل أكثر فوضعت مليكة يدها علي أذنيها تسدهما خوفاً من صوته.... فقد كان صوته حقاً مرعباً بعدما أردف بإستهزاء
الرجل: خلاص أني هعمل فيك چميلة
حول يده ناحية سليم وتابع
الرجل: أني هجتلك إنت الأول
صرخت به مليكة پھلع تتوسله
مليكة: سيبه..... سيبه هو معملش حاجة مش إنتَ جايلي أنا خلاص موتني أنا وسيبه.......أنا هعملك الي إنت عاوزة والله بس سيبه
كان قلبه ېټمژق ألماً علي نبرتها المرتعدة....خۏڤھl وتوسلها فأردف بحزم
سليم: إطلعي يا مليكة فوق
إلتفت الرجل ناحيتها يحذرها من الصعود فباغته سليم وخطف منه المسدس لينقلب الوضع ويقف هو أعزل فركضت مليكة تختبئ خلف سليم تتمسك به مرتجفة الأيدي
أظلمت عينا سليم غضباً وحرداً وأردف حانقاً
سليم: مين اللي باعتك.......إنطق
هز الرجل رأسه يمنة ويسري دلالة علي رفضه للإفصاح
فأطلق سليم الرصاص علي قدمة شهقت مليكة بفزع بعدما إختبأت خلف سليم أكثر وإشتدت قبضتها علي قميصه أكثر وهي تجاهد بقوة ألا تقع عيناها علي دمائه التي سرعان ما تدفقت منه كيلا تنهار الأن فتشتت تركيز سليم وإنتباهه
فأردف هو بحنق