قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
أصبح لا يستطع كبح جماح رغبته بالركض وإلصاق رأسها الصغير بصدره وإغداقها بكل عبارات الحب والغرام وكلمات الغزل التي لم يتخيل نفسه ينطقها يوماً ما......حب يخفيه عن العالم....... لا يعرف بشأنه مخلوق
يلعن نفسه مرارا وتكراراً لذلك الوعد الذي قطعه لنفسه أمام قپړ شقيقه في الماضي ولا يزال يدفع ثمنه للآن
فحلوته تزداد جمالاً كل يوم..... تزداد أنوثة كل يوم
كيف يشرح حبه الكبير..... إنه لعنة تسيطر عليه
يغيب لديه المنطق بمجرد مرورها من جانبه
يفقد عقله بمجرد إستنشاقه لشذاها الآخاذ....يعشق كل تفصيل صغير فيها......يتوه بين نمنماتها وقسمات وجهها......يدرس حركاتها وخطواتها
نعم لقد ۏقع في عشق صهباؤه الجميلة
في صحن قصر الغرباوي
علت صيحات الفرحة وزغاريد السيدات
وإنهالت علي قمر عبارات التهنئة من السيدات
-عدا تلك الناقمة عبير -بعد معرفتهم بحمل قمر في توئم ولدين وكأنهما عوض الله عن قهر وآلم تلك المسكينة لإخراس أفواه عبير وغيرها
في شركة سليم الغرباوي
هاتف سليم ياسر متمتماً في فرح وفخر
سليم: عاوزك تجهز حفلة كبيرة بقي
هتف ياسر وسط دهشتة
ياسر: إنت عرفت
تابع ياسر بدهشة أكبر
سليم: عرفت إيه بالظبط
صاح ياسر فرحاً
ياسر: جمر...... جمر حامل في توم ولدين
حمد الله سليم ربه فرحاً وأخذ يعوذهما من أعين كل حاقد حسود وبارك له كثيراً
أردف سليم باسماً بفرح
سليم: بس أنا مكنش قصدي علي كدة إفتح الجرايد كدة وقولي شايف إيه
ضيق ياسر عيناه وتابع متسائلاً
ياسر: في إيه
هتف سليم به بسعادة
الصفقة كسبناها وأول نجاح لصلح العيليتن
وإتفقا سويا علي إقامة حفل كبير سيكون بجوار مقر الشركة في القاهرة