قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

سليم: إنتِ خايفة من الحڨنة يا مليكة 
تجمعت قطرات العرق علي جبينها توتراً وعقدت العزم ألا تظهر مخاوفها لسليم 
مليكة: لا أنا مش خايفة ولا حاجة أنا بس بقول ملهاش لازمة 
ضحك سليم في إستهزاء 
سليم: مهو واضح 
د. أحمد: لا يا بنتي لازم علشان نتايج التحاليل هتحدد إذا كنتي هتيجي المستشفي ولا هتاخدي أدويتك هنا 
نظر لسليم ثم تابع طالباً في حزم أن تأتيه نتائج التحاليل سريعاً
أردف سليم بجدية 
سليم: ساعتين أو تلاته بالكتير والتحاليل تبقي عندك يا دكتور 
أومأ براسه ثم أردف مشيراً له بأصبعه للتحذير 
يطلب منه بعد تعافي مليكة أن يتجها لتمضية بعض الوقت خارج محيط المنزل و روتين الحياة العملية 
أردفت بإحتجاج 
مليكة : بس أنا مش عاوزة أسافر
نظر إليها سليم ببرود 
سليم: دا كلام الدكتور مش كلامي أنا هرتب كل حاجة وبعدين إنتِ دلوقتي ټعپlڼة لما تخفي نبقي نتناقش 
احمد: أنا وجوزك نعرف إيه الاحسن ليكي يا مدام مليكة 
ثم أشار لسليم كي يخرجا من الغرفة 

[[system-code:ad:autoads]]

وبدأ جفناها يسترخيان وأقفل سليم الباب خلفه وسأل الطبيب
سليم: إنتِ متأكد يا دكتور إن مليكة كويسة وهو دا بس اللي هي محتاجاه 
أردف هو بهدوء مطمئناً إياه بأن هذا عادياً وخصوصاً بعد الحمل والولادة وتربية الطفل 
سأل سليم بتوجس 
سليم: طيب ومراد معتقدتش إن مليكة هتوافق نسيبه
أردف احمد مؤكداً 
احمد: لا طبعاً...... أكيد لا متسيبهوش واضح إن مراتك متعلقة أوي بالولد فلما نبعدهم عن بعض هتبقي قلقانة ومتوترة ونبقي مساعدناهاش بالعكس
أومأ سليم برأسه فتابع الطبيب في ضرورة 
احمد: أهم حاجة التحاليل وخليها ترتاح ومراد جمبها
وعادي جداً هتلاقيها مرهقة ومش قادرة تقوم ودايخة علي طول بس إنتَ عارف الأمهات دايماً فاكرين إن محدش هيعرف ياخد باله من ولادهم غيرهم 
إبتسم سليم 
سليم: أنا أكتر العارفين مليكة لازم تعمل كل حاجة لمراد بنفسها 
ضحك الرجلان بتفهم وذهب الطبيب 
أما سليم فهاتف إحدي معامل التحاليل كي يحضروا الي المنزل.....وبعد عدة ساعات أتت الطبيبة لأخذ العينة ومعها مساعده 

تم نسخ الرابط