قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز


وفعلاً وافقت وسافرت علي الرغم من رفضي علشان خوفي عليها كنت بنزلها بس مش دايماً بس كنت بكلمها كتير جداً لحد ما في يوم كلمتني وقالتلي إنها عاوزاني أنزل وفعلاً دا اللي عملته 
ولما نزلت .....
إنتحبت بقوة بعدما أردفت بأسي 
قالولي مl'ټټ ....مl'ټټ.....كانت لسة صغيرة 
أردف هو بدهشة بعدما برق محاولاً ربط الأحداث ببعضها 
سليم: يعني تاليا اللي حازم حكالي عليها 
تبقي .......تبقي اختك 
أومأت هي برأسها في آلم 
أيوة هي 
تابع هو بإشمئزاز 
سليم: يعني إنتِ ضحكتي علي جوز اختك واتجوزتيه 
صرخت به بحنق باكية بقهر 
مليكة: إنت مش فاهم أي حاجة ولا عمرك هتفهم 
ثم ركضت مسرعة للخارج  

 


تبكي حياتها....... آلمها..... قهرها......إحتياجها... حبها الذي لم تعد تملكه ......صرخت بقهر.... عساها تخرج كل ذلك الآلم القابع في قلبها.... الجاثم علي روحها.... ېخڼقھl .....تتسائل في قرارة عقلها لما إستيقظت من ذلك الحلم الوردي الذي إندثر بين ثناياه الألم .....القهر والوجع 
ضحكت بقهر ونفسها تردد في آلم 
‏كُنا أقوياء حين مسّنا الحُلُم فأستندنا عليه بكُل قوتِنا و أطمئننا أنهُ أرضٌ لاتخون.....فخَانت فلمْ نفِق إلا عَلى ۏقع إرتطامنا بالأرض وَوجعِها.....اااااه وكم هو مؤلم ذلك الشعور......وجدت قدماها تقتادها الي خارج ذلك القصر تركض مسرعة عساها تتخطي ذلك الوجع.... تتركه علي قارعة ذاك الطريق وتعود للمنزل .....خفيفة غير مثقلة بالآلام 
وأخيراً أدركت أن علاقتها مع سليم هي فرح إمتُزِج جيداً بالألم حتي كاد أن يغلب عليه طعم الوجع 
فهو قد أتي لحياتها آلم لينقذها من آلم أخر 
ألا تعرفين طفلتي إن أسوأ ما قد تحمله لكِ الأيام هو ۏ'چع على شكل فرح.....يتقمص فيها الجرح دور المنقذ من چړح آخر........ 

 

تم نسخ الرابط