قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

تقدم منها سليم غاضباً لتلك الكلمات السخيفة التي تتفوه بها صائحاً بها بحنق 
سليم: أنا مش فاهم إيه الكلام الغريب اللي بتقوليه دا يا مليكة 
أزاحت مليكة أغطية فراشها بتعب ونهضت عن الفراش تقف شامخة شاعرة بدوار يكاد ېقټلھl........ضحكت بداخلها بسخرية فحقاً بينما هي تقف شامخة بكل عز...... داخلها يتهاوي 
آلماً.......شجناً وارهاقاً
مليكة: خلاص يا سليم أرجوك إنت عاوز إيه دلوقتي 
عاوزني أصحي مش كدا أنا خلاص صحيت 
إتسعت حدقتاه دهشة ومن ثم أردف بذهول 
سليم : مش دا قصدي خالص أنا.....اأ
قاطعته بضعف متوسلة 
مليكة: سليم بالله عليك متبدأش محاضرات دلوقتي
أنا فعلا مرهقة ومش قادرة أناهد بص أنا خلاص صحيت أهو سيب مراد هنا وأنا ربع ساعة وهكون تحت 
شعر سليم بالقلق عليها فهي تبدو في حالة مذرية شاحبة للغاية شفتاها شاحبتان تبدو واهنة كثيراً
سليم بحنو: مليكة أنا........ا
زاغت عيناها فجاءة شاعرة بتشوش في رؤيتها بالأرض تميد تحت قدميها ڤصړخټ فجاءة 
مليكة : سليم

أسندها سليم بقوة كيلا تسقط 
صړخ مراد پھلع فهدأه سليم بينما يحمل مليكة التي سقطت بين ذراعيه فاقدة لوعيها كالجثة الهامدة 
وضعها علي الفراش بعډما صاح مستدعياً إحدي الخاډمات التي حضرت فزعة علي صوت سليم الهادر
الخاډمة : نعم يا سليم بيه 
هتف بها بوله 
سليم: إطلبي د. أحمد بسرعة 
تجمعت الډموع في عيني مراد وهتف پقلق 
مراد : مامي مامي 
حمله سليم مربتاً علي ظهره بحنو بالغ 
سليم: مامي كويسة يا حبيبي متخافش أنا جمبها أهو 
إستدعي أميرة مربيته الخاصة طالباً منها أخذه......حملته في هدوء وذهبت للخارج 
فإلتقط هو إزدال الصلاة الخاص بمليكة وألبسها إياه ليداري جسدها عن أعين الطبيب ثم ألبسها حجابها
صعدت ناهد حينما سمعت الخډم يتحدثون عن إغماءة مليكة 
فسألته بلهفة

تم نسخ الرابط