قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
أيهم : يعني إنتِ مش زعلانة مني
مليكة باسمة : لا طبعاً يا حبيبي
ربتت قمر علي رأسه بحنو
قمر: بس متلعبش چمب البهايم تاني يا حبيبي
هز رأسه بحدة وتابع بخوف وكره
أيهم: أنا بكرههم أصلاً
إبتسمت قمر علي فعلته وتمتمت باسمة
قمر: لا يا حبيبي متجولش إكده......إنت بس المرة الچاية تخلي بالك منيهم......وهما مش هيعملولك حاچة
أومأ رأسه باسماً بحبور بحركات وائمت حركة جفناه
أيهم : حاضر
بعد وقت قليل صعدت نورسين للأعلي ومعها وداد
أشرق وجه أيهم ما إن رأي والدته وركض إليها بإشتياق
أيهم: مامي
جثت علي ركبتيها لمستواه وإحتضنته هي بقوة وأخذت تقبله في هلع هاتفة به پقلق
نورسين: كدة يا أيهم تعمل كدة في مامي
تمتم ببراءة شديدة
أيهم : يا ماما أنا كنت عاوز ألعب معاها بس إتلعبكت
(اتكعبلت )
ضحكت مليكة بوهن وألم علي كلماته
وكأن نورسين لاحظت وجود الناس حولها في تلك اللحظة
فنهضت بإحراج وتوجهت ناحية مليكة متمتمة في بأمتنان
نورسين: أنا مش عارفة أشكرك إزاي.... إنتِ رديتيلي روحي
إبتسمت مليكة بهدوء
مليكة : متقوليش حاجة........أيهم زي مراد بالظبط
وأنا معملتش حاجة والله.........أي حد مكاني كان هيعمل كدة
لم تعلم نورسين بماذا تشكرها فإكتفت بنظرات الإمتنان التي تشع من عينيها
نورسين: أنا دكتورة عظام.......وبابا كلمني علشان أجي أشوفك
أردفت قمر باسمة
قمر : هو إنتِ مرات ولد عمي أمچد
نورسين باسمة: أه
إضطربت مليكة قليلاً لدي سماعها الاسم فو يشبه اسم والدها ولكنها رحبت بها باسمة
طلبت قمر من أيهم وهمس ومراد الهبوط للأسفل واللعب سوياً حتي تتمكن نورسين من معاينة مليكة
قبل مراد والدته وهبط للأسفل في هدوء
ساعدا قمر ونورسين مليكة علي الإضطجاع علي بطنها وفحصتها نورسين برفق