قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

دلف سليم معهم الي غرفة مليكة التي سرعان ما هتفت پڈعړ 
مليكة : سليم أنا بقيت كويسة ملوش لزوم التحاليل 
أردف هو بهدوء 
سليم: مليكة دا كلام الدكتور لازم تحللي 
هرت رأسها يمنة ويسرة رافضة هاتفة بتوسل 
مليكة: سليم بالله عليك بلاش تحليل والله أنا هبقي كويسة 
تابعت الطبيبة بسخرية 
الطبيبة: متقلقيش يا مدام دي شكة إبرة وبعدين دا إنتِ أم يعني عېپ تقولي كدة 
أخذت مليكة تطلع لسليم بترجي وهي ترتجف كالأطفال
إعتذر سليم من الطبيبة بأدب وطلب إنتظارهما خارجاً لوقت قصير
فإبتسمت الطبيبة بعډما أومأت برأسها وخرجت في هدوء 
الطبيبة : أه أكيد 
جلس سليم الي جوارها علي الفراش حينما سمع صوت الباب يغلق 
فأمسكت مليكة يده بتوسل وتطلعت إليه بعنيها كالأطفال تماماً 
مليكة: بص يا سليم أنا عارفة إنك مش بتحبني بص أعمل أي حاجة بس بلاش حڨن علشان خاطري 
أقولك علشان خاطر مراد بلاش حڨنة 

تألم سليم كثيراً لنبرتها تلك فلا يعلم من أين تأتي بتلك السخافات التي تتفوه بها 
(مهو من معاملتك يا اخويا😂😂😂😂😂)
إحتضن بكفيه الضخمين يديها الصغيرتين ونظر الي عينيها 
سليم: ششششششش إهدي بالراحة مټخlڤېش الحڨنة مش هتوچعك 
هزت رأسها رافضة 
مليكة : لا هتوچعني......بلاش حڨن علشان خاطري 
تابع هو مطمئناً إياها 
سليم: وعد مني  مش هتوچعك 
همت بالإعتراض فقاطعها بصدق 
سليم: والله مش هتوچعك دا وعد مني
ذهب للخارج وطلب من الطبيبة أن تضع لها بعض المخډر 
ثم دلفوا الي الداخل مرة اخري 
جلس سليم الي جوارها علي الفراش 
بينما أخذت مليكة تطلع إليه في ړعپ 
الطبيبة: سيبي نفسك خالص يا مدام مليكة علشان الموضوع يبقي سهل وبصي الناحية التانية 
أومأت مليكة برأسها في رهبة 

تم نسخ الرابط