قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

قلب عيناه من سذاجتها وتابع بجدية تامة 
الطفل: يسفلتك زي توم وجيري كدة 
إنفجرت ضاحكة لعدة ثواني وبعد أن هدأت اردفت بهدوء 
مليكة: متخفش متخفش عمو طيب خالص 
إبتسم الطفل في حبور وتابع پحڈړ 
الطفل: بس بردوا خلي بالك 
مليكة ضاحكة: حاضر 
أمطرتهم السيدة بوابل من الدعاء شكرتها مليكة وسليم ورحلا
فهتف سليم بحزم 
سليم: إتاكدي ان كل حاجة تمام علشان لو ناقص حاجة نرجع نجيبها 
تطلعت مليكة الي العربة في نظرة خاطفة 
مليكة: لالا كدة تمام 
توجها للكاشير لدفع الحساب 
كانت مليكة مشغولة باللعب مع مراد بينما كان سليم يفرغ العربة 
ولكن فجاءة سمعت إحدي السيدات التي تحدث سليم 
سألت هند بدهشة 
هند  : سليم الغرباوي 
لفت إنتباه مليكة صوت أنثوي ناعم للغاية 

فتطلعت ناحيتها رافعة حاجبها الناقم ونصف شفتها العليا لدلالها المبالغ فيه ووقفتها المريبة 
تطلع سليم ناحيتها بنظرة تحمل القسوة والجفاء وتابع بحزم 
سليم: مدام هند إزيك 
أومأت هي برأسها باسمة 
هند : الحمد لله إيه أخبارك إنت وأخبار شغلك 
تابع باسماً بفخر 
سليم: الحمد لله 
سألته في دهشة 
هند : إنت بتعمل إيه هنا 
أشار سليم للعربة باسماً بادب 
سليم: زي ما إنتِ شايفة 
تحدثت مليكة لمراد في خفوت 
مليكة: أبوك شكلوا مش هيلم الدور يا مراد يلا بينا نكبس عليهم 
إبتسم بحماس 
 

تم نسخ الرابط