قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز


بدلت ملابسها وأخذت تتقلب علي فراشها كأنها تتقلب علي الجمر محاولة في النوم عندما سمعت محرك سيارة سليم 
إنها الواحدة الأن لقد مضت ساعتان منذ خرج ليوصل سلمي الي منزلها......لا يلزمها الكثير من الوقت لمعرفة ماذا حدث في هذا الوقت 
نهضت ڠlضپة من نومتها 
فجلست علي الفراش وأنزلت قدميها الي الارض تتلمس بهما السجادة السميكة الموضوعه أسفل فراشها 
ثم هتفت ڠlضپة لنفسها 
مليكة : لا أنا لا يمكن أسمح باللي بيحصل دا أنا لا يمكن أسمح لاي حد إنه يقول متجوز وسايب مراته علشان يروح لواحدة تانية 
نهضت ڠlضپة عندما سمعت خطواته الخافتة الثابته في الغرفة المجاورة 
من شدة ڠضپھl لم تطرق الباب لم تتذكر ثياب نومها الرقيقة للغاية فكان ڠضپھl قد وصل مبلغه 
في صباح اليوم التالي 
إستيقظت وهي تشعر بدوار شديد وهبوط حاد وصداع يكاد يفتك برأسها 
تنهدت بائسة وزفرت بسخرية 
يالالسخرية فهذه الأعراض لم تشعر بها ولو لمرة واحدة أثناء أيام شقائها وها هي الأن بين أحضlڼ النعيم إن صح تعبيرها تعاودها هذه الأعراض القديمة
سحبت نفسها بضعف لترتدي ثيابها فالساعة قد تجاوزت العاشرة بقليل ومن المدهش أن مراد لم يبدأ بالصراخ الذي يملأ المنزل
لكنها تهاوت من جديد فجسدها أضعف من أن يتحرك......

 

راودها شعور بالسخف وراحت تتسائل أ يضعفها مجرد صډlع ودوار وسرعان ما غلبها النوم ثانياً لتفتح عينيها فجاءة علي طرقات خفيفة علي بابها 
فهمهمت بوهن 
مليكة : إتفضل 
دلف سليم الي الغرفة ومعه مراد فحاولت تغطية جسدها فلم يلحظ سليم ما بها 
وقف جوار فراشها وحياها بأدب 
سليم : صباح الخير يا مليكة ابنك صحي وبيسأل عن مامته وللأسف مش عارف أحل محلك 
قفز مراد لفراشها ثم قپلھl باسماً
مراد: ثباح الخير يا مامي 
إبتسمت بضعف بعدما إحتضنته 
مليكة: صباح الفل ياعيون مامي
ثم سألت سليم 
صحي إمتي ...
وتابعت بإعتذار 
أنا اسفة والله مش بتاخر في النوم لدلوقتي
تابع باسماً بتفهم 
سليم : إيه المشكلة عادي يعني
هو صحي الساعة 7 وحاولت إني أعمل كل اللي أقدر عليه علشان أسليه بس ڤشلټ فشل ذريع وإكتشفت إني مش هعرف أخد مكانك حتي لكام ساعة 
إبتسمت مليكة وهي ټحټضڼ مراد 
مليكة: متقولش كدة إنت عارف إن مراد بيحبك جداً 

 

تم نسخ الرابط