قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
قمر: ياسر
حمل يدها في حنان طابعاً قپلة حانية عليها
ياسر: حمد لله علي سلامتك يا حبة جلب ياسر من چوة
إبتسمت قمر بخجل وأردفت
قمر: الله يسلمك......ولادي ...هما فين عاوزة أشوفهم
إبتسم ياسر في حنو بعدما أشار بجوارها علي الفراش الصغير الموضوع بالغرفة
ياسر: أهم يا حبة جلبي نايمين .......زي الجمر طالعين لأمهم تمام
إبتسمت قمر وهي ټحټضڼ يده بيداها
قمر: لع أني عاوزاهم رچالة كيف ابوهم تمام
في قصر للغرباوي
صرخت مليكة پھلع
مليكة: إنتَ بتعمل إيه هنا
ضحك الرجل ذو الصوت الغليظ المخيف وأردف في هدوء
الرجل: أني چاي أجبض روحك وأسلمها لعزرائيل طوالي
علي رجيفها فكل ما تفكر فيه الأن هو ألا يهبط أحداً من الأطفال للأسفل ......لا هي كاذبة ليس ذلك كل ما تتمناه فقد كانت تتمني رؤية سليم........نعم معذبها ومحبوبها..... فقط لو تودعه..... فقط لو تعترف بحبها .......فقط لو تخبره أنه رجلها الأول والأخير
أشهر الرجل سلlحھ بوجهها هاتفاً بها بهدوء
الرجل: إتشاهدي علي روحك الأول
سمعت صوت الباب يفتح فأنتفض جسدها وهي تطالع القادم...... نعم هي تعلم من........إستطاعت شم رائحته عطره التي طالما عشقتها...... شعر قلبها بطيفه........طربت أذناها لوقع خطاه
رفرفت بأهدابها في ثقل.... يبدو أنها النهاية
يبدو أنه من المكتوب لها ألا تعش حياة عادية وتموت في سلام كباقي البشر .......يبدو أن lلمۏټ كتب عليها مبكراً
شعرت بثقل نبضها خوفاً من القادم فهي من الممكن أن تضحي بحياتها بشرط ألا يتاذي محبوبها
دلف سليم في هدوء يدعوها في قلق
سليم: مليكة إنتِ ف......
إبتلع كلماته حينما شاهدها تقف بتلك الهيئة أمام ذلك الرجل ولكن ما أوقف نبضه حقاً هو رؤيته شاهراً سلlحھ بوجهها .....بوجه محبوبته
صړخ به في هلع
سليم: إنت مين وعاوز إيه من مراتي
ضحك الرجل ضحكة قوية إنتفض علي أثرها جسد مليكة بعدما أغمضت عيناها وتمتم هو في هدوء
الرجل : عاوز أجبض روحها ياولد و واضح إني هقبض روحك وياها
وجدت نفسها ټصړخ في هلع
مليكة: سليم !!!
في المستشفي
دلف الجميع لغرفة قمر للإطمئنان عليها
أردفت خيرية بحبور
خيرية: حمدلله علي سلامتك يا بتي
همهمت قمر باسمة
قمر: الله يسلمك يا حاچة
سألت فاطمة في حماس بينما كانت تحمل أحدهما
فاطمة: هتسموهم إيه
أردف ياسر باسماً
ياسر: عمار و أكمل
تمتمت وداد في حبور