قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
أخذتها وداد ووقفت تحدثها في هدوء
وداد: في إيه يا عبير.... مهران جال إنه لجي الحل اللي هيحل بيه الموضوع من غير ڤضlېح كيف ما إنتِ رايدة
رمقتها وداد بنظرات حذرة متوسلة
سيبي البنيه في حالها بجي وخليها تاخد علينا وتحس إنها بجت منينا يا عبير..... إنتِ عندك بنيه
إحمر وجهها غضباً وتابعت بتهكم
عبير : جصدك إيه يا وداد.....جصدك إني مش طايجاها و إني بتلككلها عاد
إبتسمت وداد بهدوء وتابعت
وداد: هو من الناحية دي فإنتِ فعلاً مش طايجة البنية من لما عرفتي إنها مرت سليم
أشاحت عبير ببصرها بعيداً عن وداد التي تعلم أنها محقة للغاية
تابعت وداد بالم
وداد: سليم ولدنا يا عبير ومش عاوزين نحسسه إنه بجي غريب كيف ما حوصل مع زين أبوه الله يرحمه
زفرت عبير بغضب وتابعت بتهكم
عبير : طيب عاد يا وداد
في غرفة الطعام
إبتسمت قمر في ټۏټړ وتابعت
قمر: معلش عاد يا مليكة هي خالتي إكده بس هي طيبة والله
أردفت باسمة
مليكة : عادي يا حبيبتي مفيش حاجة متقلقيش
جائت همس ومراد يتضاحكان
همس: ماما أني چعانة عاد عاوزة أكل وكمان مراد
ھپطټ مليكة لمستواهم ونظرت لقمر و هي تتسائل في حبور
مليكة: بنتك يا قمر
أردفت همس باسمة
همس : أيوة واسمي همس
قبلتها مليكة في حبور وأردفت بلطف
مليكة: إنتِ عسولة خالص يا همس ربنا يحفظك يا حبيبتي
إبتسمت قمر
قمر: أمين
ثم أردفت بجدية للأطفال
أجعدي يا همس إنتِ ومراد إهنيه خمس دجايج والوكل يكون إتحط .....وبالفعل أُعِدت المائدة وإستدعت وداد الجميع
جلس الجميع الي المائدة التي علي رأسها جلست خيرية لتناول طعام الإفطار
كانوا يتحدثون ويمزحون سوياً........شعرت مليكة بالألفة بين أفراد تلك العائلة وتذكرت عائلتها الصغيرة.......كانوا هم أيضاً يجلسون علي المائدة لتناول الطعام ويتضاحكون ويمزحون كثيراً
أغمضت عيناها پألم شديد وإبتلعت غصة ألم تكونت في قلبها فلقد إشتاقت إليهم حقا
لاحظ سليم شرودها وعلامات الآلم البادية علي وجهها
فتحت عيناها التي إمتلات بالدموع فوجدت سليم يتطلع إليها في دهشة تقابلت عيناهما لبرهة وكأنها تتوسله.......ولكن من أجل ماذا.......أ من أجل الحب.......العطف أم الاهتمام شعرت بأن الجو العام ېخڼقھl........فإعتذرت في هدوء لعدة دقائق ونهضت عن المائدة
مالت خيرية علي حفيدها قليلاً.......ضيقت عيناها وتابعت تسأله في ريبة
خيرية : إنتَ مزعل مرتك ولا إيه يا سليم
أردف هو بهدوء