قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز


مليكة: سألني إن كنت مراتك ولا لا..... وأنا قولت أه....... بعد كدة..... بعد كدة محستش غير بوجع وعرفت إنه ضربني بالسكينه 
سمعته يتمتم بغضب ببعض الشتائم بالإسبانيه بينما تشتد قبضتاه أكثر وأكثر علي يد المقعد حتي شعرت بأنه كاد أن يكسرهما 
وماهي عدة دقائق حتي هب واقفاً كمن لدغه عقرب وإقترب منها فإنمكشت هي علي نفسها في الفراش بينما إرتفع رجيفها خوفاً من هيئته 
ولكن كل ذلك ذهب أدراج الرياح حينما إنفرجت شفتاه عن نبرة رخيمة تمتم بها في كبرياء سلبها أنفاسها 
سليم : أنا أسف... أسف جداً يا مليكة لأني مقدرتش أحميكي بس أوعدك إني هجيبلك حقك 
همت بالتحدث فاوقفها بإشارة من يده 
سليم: أنا عارف إن أي كلام دلوقتي ملوش لزوم بس لازم تعرفي إني مش هسيب lلحېۏlڼ الي عمل كدة أبداً 
ثم تركها......تركها وذهب وكأنه لم يكن من الأساس
تركها ورحل في هدوء....... لم يعطها حتي الفرصة لإخباره بمدي حماقته.... كيف لم يستطع حمايتها وهو فارسها الوحيد وبطلها الشجاع.....أنها تفتخر بكونها إمرأته.......ولتكن أكثر دقة بأنها زوجته
دلفت بعده نورسين وظلت جوارها بضع الوقت 
تسألها عما حدث وتحكي لها كيف كان سليم قلقاً ومذعوراً في اليومين السابقين 
إبتسمت بداخلها .......نعم إبتسمت وبقوة 
 

 

كيف لا وهي تسمع الآن ما يطرب الأنثي بداخلها ولولا هذا الجرح lللعېڼ الذي يعيق حركتها وبشدة لكانت رقصت فرحاً 
هي فقط تتذكر بعضاً من صراخه يومها وبضع كلمات حثيثة سمعتها أثناء غيبوبتها في السيارة في طريقهم لهنا 

في الخارج 
جلسا ياسر وسليم في الكافيتيريا الموجودة بالمستشفي 
فأخبره ياسر عما تنوي جدته في إيجاز 
هتف سليم بدهشة 
سليم: يعني إنت عاوز تقولي إن الغرباوية هيوافقوا أردف ياسر پقلق
ياسر: أني مش خlېڤ غير من عيلة عمك سليمان 
دول اللي واخدين الوضوع علي صدرهم أوي 
أردف سليم ساخراً 
سليم: بيحبوا الخير زي عنيهم 
إستطرد ياسر بجدية 
ياسر: ستك كانت عاوزاك تبقي موجود 
رفع سليم كتفيه بقلة حيلة وهو يجوب ببصره في ربوع المكان ثم إستطرد بأسي 
سليم: والله كان نفسي بس أديك شايف 

 

تم نسخ الرابط