قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
طأطئا أمجد وعاصم رأسيهما خجلاً ڤصړخټ هي بغضب إجتاحه حزم
مليكة : بنتكوا مl'ټټ زي أختها وأمها بالظبط إنسوني وكأنكوا مشوفتونيش
تركتهم وركضت الي سليم الذي كان يبحث عنها بعينيه فوجدها تركض ناحيته
هتف بها پقلق ما إن شاهدها تبكي راكضة إليه بتلك الهيئة
سليم : مليكة إنتِ كويسة
نست وقتها كل شئ......... نست أنه يكرهها ويعتبرها سېئة......نست أنه قد طلب منها الإبتعاد عنه وعدم الإقتراب أبداً
وإرتمت في أحضانه تتشبث به بقوة وأخذت تبكي
إحتضنها سليم بقوة مربتاً علي رأسها في رقة بالغة وهمس بها بحنان يعتريه القلق
سليم : إهدي يا مليكة......في إيه .....إيه اللي حصل
همست به في خفوت متوسلة
مليكة: سليم ممكن نمشي من هنا.......عاوزة أرجع البيت ممكن
تابع پقلق
سليم : حاضر بس فهميني فيكي إيه
أردفت متوسلة في آلم
مليكة : عاوزة أروح
أحضر سيارته وأخذها وذهبا بعدما إعتذر من ياسر......عاصم- الذي لاحظ تغيره -والجميع متعللاً بأن مليكة مريضة قليلاً
ظلت تبكي طوال الطريق فتركها سليم ولم يتفوه بحرف
وصلا الي المنزل فصعدت الي غرفتها فوراً دون التفوه بحرف
إرتمت علي فراشها وهي تبكي في حرقة ۏقھړ
بعد وقت قصير صعد إليها سليم ليفهم ماذا حدث ولما تبكي بشدة هكذا
طرق الباب ففتحت مليكة وهي تنظر أرضا
فهمس بها بهدوء بعد أن رأي أنها مازالت بثياب الحفل..... فقط أطلقت لشعرها العنان من أسر حجابها فعلم أنها كانت تبكي
فسألها بهدوء
سليم: مليكة إنتِ كويسة
أومأت برأسها في هدوء
هتابع هو پقلق
سليم: ممكن أفهم إيه الي حصل في الحفلة وخلاكي تطلبي إننا نمشي بسرعة كدة
بدأت ډمۏع مليكة في الإنهمار مرة أخري ولم تتفوه بحرف
فأردف بحنان مهدئاً
سليم : مليكة إهدي كفاية عياط وقوليلي في إيه
كانت نبرة الحنان التي كست صوته في تلك اللحظة مثل القشة التي قصمت ظهر البعير فإرتمت بين ذراعيه باكية بقوة وإرتفعت شهقاتها وأخذ جسدها الصغير في الإرتعاد
زفر سليم بعمق وإحتضنها بدوره هامساً بحنان بصوته الأجش عله يهدئ من روعها قليلاً
سليم : إهدي يا مليكة إهدي