قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
دافع عن تلك الخائنة وتوسط لها..... هو من أنكر إدانتها..... هو من قlټل لأجلها بإستماته في تلك المعارك التي كثيراً ما نشبت بينه وبين العقل
هو الذي ضم روحه الي حلفائها ضد عقله
صړخ عقله موبخاً
أين أنتَ لما لا أسمع إعتراضك.... لِما فقط أسمع منك أنيناً .....أ تتألم .....نعم ذلك ما تستحق فلقد ۏقعټ كالأبله في نفس الخطأ مرة آخري ....مرة آخري قد خفقت لواحدة آخري من بنات حواء
وكأنك لم تتعلم..... كأنك لم تذق مرارة الخذلان
كأنك لم تعرف للآلم سبيلا
وفجاءة إرتسم الجمود علي ملامحه مرة أخري متناولاً هاتفه كأنه يتحدث به حتي ينبهما لوجوده
إعتري القلق قلبها حينما رأت لمعه عيناه التي لاحظت وجودها منذ عدة أيام عادت لتنطفأ مرة أخري...... شعرت بتلك البرودة والظلمه تنبعث منها مرة آخري...... لم تعرف وقتها لِما راودها ذلك الشعور بالقلق الذي هيمن علي عقلها وقلبها وجثم علي روحها.....ولكنها رسمت إبتسامة هادئة علي شفتيها وإتجهت ناحية سليم الذي أردف باسماً ولكنه كان ينظر إليها......نظراته كانت غريبة عنها..... أخافتها..... نعم أخافتها وبشدة لم تعرف لما حتي
سليم: أهلاً أهلاً القصر نور .....بقي عاصم الراوي عندنا
أتي أمجد في ذلك الوقت ضاحكاً وفي يده مراد
أمجد: لا مش عاصم الراوي لوحده وأمجد كمان لو مفيش إعتراض
إبتسم سليم في هدوء وأردف مُرحباً بأمجد
سليم: لالا دا النهاردة عيد بقي أمجد بيه عندنا مرة واحدة
جلس أمجد ومعه سليم وعاصم ومراد علي أقدام جده أما مليكة فذهبت لتأمر بإحضار بعض المشروبات والمقبلات لهم وظلت بغرفتها بعدما أرسلت رسالة نصية لعاصم تخبره فيها أنها لم تخبر سليم بأنها ابنه أمجد الراوي بعد
بعد عدة ساعات
سمعت صوت سيارة شقيقها تنطلق في هدوء
فوضعت الكتاب الذي كان بيدها وإتجهت خارج الغرفة كي تأخذ مراد الذي وجدته نائماً بين ذراعي سليم
إتجهت ناحيته باسمة في حبور فأعطاها مراد في هدوء .....ولكن أ هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة لا تعرف
وفجاءة أردف بصوته الأجش بنبرة تقطر بروداً تناقضت تماماً مع تلك النيران التي تنبعث من عيناه سرت علي إثرها رجفة في قلبها قبل جسدها