قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
صړخ قلبها بسعاة إذن.......هذا هو سبب مغادرته الغرفة فجأة.....أنه يحبها ...يريدها .....النظرة في عينيه الآن أخذت تقول لها أشياء وجدت صعوبة في تصديقها وأرادت أن تصدقها..... ولكنها لا تستطع التفكير بوضوح......أصبحت مشوشة لا تعرف إن كان يحبها..... أو هو فقط يرغب بذلك الجسد..... تأوه قلبها حيرة
أردف بأسي
سليم : أنا حبيتك من أول لحظة شوفتك فيها... من لما فتحتيلي الباب أول يوم شوفتك فيه .....أنا مش عاوزك تحبيني علشان خايفة إني أخد مراد.......أو حتي إنك تحبيني علشان مضطرة تتعايشي معايا علشان مراد
طالعها بثبات وهو يتمتم بتوسل
أنا عاوزك تحبي سليم ....علشان سليم نفسه
مش علشان أي حاحة تانية......عاوزك تحبيني وإنتِ مش خايفة
لم تستطع تصديق ماتسمع......سليم...... البارد .... القاسي.....الذي ظنته بلا شعور........ها هو يحبها
بدأ وجهها يحترق و أحست برغبة في lلپکlء من السعادة وهتفت به بصدق
مليكة : سليم.....أنا بحبك علشانك إنت مش علشان أي حاجة
لكن وجهه تجهم أكثر..... وقال بلطف
سليم: إنتِ حاسة إنك بتحبيني علشان الفترة اللي قضيناها سوا
هتفت به رافضة
مليكة:لا......لا
في أمريكا
جلست نورسين تتناول طعامها وعاصم الي جوارها يطعمها في حنو بالغ
وبينما هو منهمكاً في إطعامها حتي لاحظ سقوط قطرة من الشوربة أسفل شفتيها
أشار لها لتمسحها
فضحكت وهي تعمد بيدها لتسمحها ولكنها مسحت جهة مختلفة
إبتسم بمكر وهو يقترب منها كي يمسح ثغرها
فباغتها بوضع يده أسفل رأسها ۏچڈپھl ناحيته مقبلاً شفتاها في نهم
تركها بعد لحظات قليلة كيلا يثقل كثيراً علي قلبها
إبتسمت بخجل ....فإبتسم هو
عاصم: ياااااه دا الواحد كان ميت يا جدع
في قصر سليم الغرباوي
تقدمت مسرعة لتقف أمامه......وأخذت تمسح التقطيبة من بين عينيه بعدما وضعت ذراعيها حول خصره وأراحت وجهها على صډ'ړھ الذي يرتفع و ينخفض من الإثارة وقالت هامسة
مليكة: أنا حبيتك يوم لما مسحت دموعي وقولتلي إني أحلي من إني أعيط .......فاكر يوم ما جبت سلمي البيت...... ڠضپې وصريخي وعياطي اليوم دا كان من غيرتي عليك يا سليم .....يومها إتأكدت إني غيرانه وإني بحبك