قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

وفجاءة طعڼھl بالسکين الذي يحمله في يده 
وإختفي مثلما جاء 
خرجت منها صړخةٌ آلم بعدما وضعت يدها علي موضع lلطعڼة فوجدت lلډمlء تسيل منه بغزارة
جحظت عيناها هلعاً وهي تكاد تصاب بنوبة ذعر لخوفها من lلډ*مlء ولكنها قررت الصمود وهي تتوسل عقلها بالتركيز فقط علي ما يحدث لها الآن حتي بدأت في إبعاد كل تلك الأفكار وغض بصرها عن كل تلك lلډ*مlء المتناثرة حولها في ثبات وأخذت تدعو سليم في وهن وآلم 
سمع سليم صړخټھl وشعر بحركة غريبة خلف الشجيرات........إتجه ببصره إلي مكان جلوسها فلم يجدها.......إعتراه القلق فركض ناحيتها لكي يطمئن
وفجاءة وجدها تسقط أرضاً في آلم ....إنتفض قلبه قبل جسده إثر رؤيته لدمائها الغزيرة تسيل من جسدها وثيابها التي تخضبت بالدماء فركض ناحيتها محتضناً إياها قبل سقوطها واضعاً رأسها علي قدمه وهو ېضړپ وجنتيها بلطف 
هاتفاً بها في وله عاشق معذب عساها تستجيب 
ېصړخ قلبه هاتفاً بوله لن أسمح لكِ أن تنفصلِ عني حتي لو أردتِ..... أنتِ ملكي.....كنتِ ضائعة مني وقد وجدتكِ....اريدكِ أن تبقى ملكي طويلاً ..... ملكي إلى الأبد
ولكن كل ما تسرب الي لسانه من ذلك الحديث الطويل هو صراخه پھلع
سليم: مليكة مليكة ردي عليا 
حاولت أخذ أنفاسها بقوة وهي تحاول تحريك شفتيها التي تخضبت بدمائها بصعوبة لتتحدث ثم فقدت وعيها 
ضمها سليم الي جسده صارخاً بالأمن وطلب من أميرة أن تأخذ مراد الي الأعلي كيلا يري مليكة  


حمل هو مليكة وركض بها الي سيارته بفزع 
واضعاً جسدها الهزيل الملطخ بدمائها علي المقعد الي جانبه ممسكاً بيدها في قوة وحنان في أن واحد......هاتفاً بها في قلق 
سليم: مليكة عاوزك تفتحي عيونك متغمضيش يا مليكة 
كان يسمع فقط همهمات تأوهاتها فصرخ بها مرة آخري پقلق قد بلغ منه مبلغه 
كانت هي تجاهد حتي تبقي زرقاوتيها مفتوحتين ولكنها تشعر بأنهما ثقيلتان وكأن بهما رمل 
فقدت الوعي تماما وهدأت تأوهاتها فصرخ بها سليم بخوف كيلا تغلقهما 
وصلا الي المستشفي بعد دقائق فحملها ودلف للداخل راكضاً وهو ېصړخ بالجميع 
سليم: دكتور بسرعة 
حملتها منه الممرضات ودلفن الي غرفة العمليات 

 

تم نسخ الرابط