قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

 

.كيف له أن يقاوم ذلك الجمال الملائكي القابع هنا علي الفراش وعلي ذلك الضوء الخفيف الذي تسلل من القمر  لشرفتها  ليضفي عليها مظهراً عجيباً......كم كانت تشبه الحوريات بذلك الرداء المخملي الذي يجعلها كتلة مجسمة من 
الفتنه...... نعم فتنته كما تفتن تلك الحوريات البحارة بسحرهن ودون أي عناء يذكر منها 
وشعرها.....و ااه من خصلات شعرها الحريرية التي تضاهي النيران في فتنتها وإثارتها متناثراً حولها في غجرية تبعثر روحه وتنثر أشلاء قلبه وتهيم بعقله 
ااااه لا يعرف حتي ماذا حدث معه وكيف......هو ليس بطفل أو حتي شاب مراهق كيلا يعرف ما هو الحب هو يعرف ذلك الشعور جيداً يعرف إنه الحب ولكن كيف ومتي ولماذا .........ألا تعلم يا ولدي أن الحب يأتيَك متخفيا فلا تسأله لما أتى.....ولا تسألهُ َعن السبب.........فَـهَو إن َضرب َضربتهُ لا سبيَل للنَجاة .......ولا طريقاً للهرب

في صباح اليوم التالي 
إنسل عاصم من فراشه بعدما طبع قپلة حانية علي رأس زوجته وإرتدي ثيابه متوجهاً للمطبخ 
وقف يعد لهم طعام الإفطار في هدوء وسط دهشة الخدم الموجودين بالقصر وبعدما إنتهي طلب من الخدم وضعه علي  

طاولة الطعام وصعد هو لإيقاظ طفليه اللذان لم تسعهما فرحتهما حين شاهدا والدهما يوقظهما صباحاً لا بل إنه لا يحمل هاتفه أيضاً أو حتي يطالع جريدته بل يحملهما ويلعب معهما ......إحتضنه أيهم بقوة هاتفاً به يسأله ببراءة
أيهم: بابي إنت مش رايح الشغل ولا إيه 
هز عاصم رأسه باسماً يمنة وميسرة 
فإحتضنا أيهم وجوري والدهما وهما يهتفان بسعادة 
آلمت والدهما فقد أدرك الآن كم كان أحمقاً ليبدي عمله علي هذين الملاكين 
حمل طفليه وتوجها لإيقاظ نورسين التي لم تصدق عيناها ما تراه حتي أنها ظنته حلماً جميلا من بين تلك الأحلام التي تراودها يومياً 
حتي سمعت أطفالها يخبرانها بسعادة بينما يتقافزان فرحاً أن والدهما سيقضي معهم اليوم بأكمله ولن يذهب للعمل 

بعد مرور عدة ايام 
في شركة سليم الغرباوي 
إجتمع الشباب الثلاثة لمناقشة مشروع ما ليكون ذلك هو أول إتحاد يتم منذ زمن طويل بين عائلتي الغرباوي والراوي 
هتف عاصم باسماً 

 

تم نسخ الرابط