قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز


وكانه لا يعرف أن الإهمال بعد الإهتمام هو قټ.ل نفس بريئة بغير حق......يا ولدي إن المراءه بحاجه الى الإهتمام أكثر من حاجتها الي الحب وكل تلك التراهات التي تتفوه بها 
هتف هو  بهدوء 
عاصم : ما إحنا زي الفل يا نور أهو مالنا بس
ضحكت بسخرية ممزوجة بالقهر 
نورسين: زي الفل!!!! لا يا عاصم متكدبش علي نفسك إحنا مش زي الفل ولا حاجة.... إحنا أبعد ما يكون عن كدة 
إستقام جزعها وضاقت عيناها بعدما ضاق ذراعاها حنقاً منه هاتفة به في حنق 
إنت أخر مرة إتصلت بيا بس لمجرد إني وحشاك وعاوز تطمن عليا كان إمتي يا عاصم..... أخر مرة قولتلي بحبك الي كنت مغرقني بيها أول ما عرفنا بعض كان إمتي يا عاصم......أخر مرة إفتكرت عيد جوازنا كان إمتي.... بلاش كل دة أخر مرة إفتكرت عيد ميلادي من نفسك كان إمتي يا عاصم 
أخر مرة قولتلي وحشتيني يا نور كانت أمتي يا عاصم .......أخر مرة حبيت تفاجئني بيها بأي حاجة كان إمتي يا عاصم
تابعت بقهر إخترق قلبه ليمزقة لأشلاء 
أخر مرة بصلتي فيها زي زمان كانت إمتي يا عاصم
تابعت بدموع 
يا عاصم إنت بتقعد معانا علي السفرة تقضية واجب مش أكتر.... بتقعد بجسمك بس.....إنما عقلك بيبقي مع الصفقة الغولانية ولا بتفكر في المناقصة العلانية ....وإحنا أخر حاجة 
ثم تابعت بتوسل 
ومتقوليش إنك بتعمل كل دا علشاننا.....إحنا والله مش عاوزين كل دا اصلا  

 


إحنا عاوزينك إنت ....لا عاوزين بيت كبير فاضي علينا مش حاسين فيه بالأمان علشان عمود البيت ومصدر أمانه دايماً غايب ولا عاوزين فلوس كتير مش عارفين ننبسط بيها وإنت مش موجود جمبنا ولا حتي عاوزين عربيات ولا عاوزين أي حاجة والله 
أنا و ولادك محتاجينلك يا عاصم......محتاجينلك أوي والله 
كاد أن يتحدث فتابعت هي پألم يقطر من صوتها 
جمراً يكوي قلبه 
نورسين : عاصم أنا مش بلومك أبداً والله.......أنا عارفة إنك عاوز توفرلنا كل اللي تقدر عليه علشان نبقي في أحسن حتة وأحسن مكان.... بس كفاية كدة بقي إحنا عاوزينك جمبنا مش عاوزين حاجة تانية والله.........إنت بالدنيا وما فيها ياعاصم 
صدم من كل ما تشعر به وتكتمه بداخلها كل تلك الفترة ......أ حقاً كان ذلك البعيد الغائب.....أ حقاً قرر أن يتخذ الدور الذي لاطالما إمتقته

 

تم نسخ الرابط