قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز


سليم: المرة الجاية هتبقي في رأسك 
فهز الرجل رأسه رفضاً مرة أخري 
كاد سليم أن يصوب علي رأسه هذه المرة حتي سمعا صوت الباب يفتح 
في أمريكا
روحه..... قلبه..... نفسه بالداخل وهو جالساً هنا يقرأ القران ويدعو الله ولكن ليس لها بل له 
فهو من يحتاج الدعاء أكثر منها يدعوا الله ألا يؤلمه فيها......يدعوا الله ألا يذيقه مرارة الفقد وألم الفراق يدعوا الله فهو يعرف أنه سېمۏټ بدونها..... هي ليست فقط زوجته..... هي طفلته ....ابنته... محبتوته الأولي والأخيرة.... ذلك القمر المضئ الذي ينير حياته بأكملها.... صديقته وكل شئ 
كل شئ في حياته هي.....مر علي وجودها بالداخل أكثر من إثنتي عشرة ساعة...... أثنتي عشرة ساعة من العذاب..... من القلق والألم.... من lلخۏڤ وحتي الفزع  .....علي الرغم من محاولات نورهان المستميته في طمئنته ولكن بلا فائدة 
فهو لن يهدأ حتي يراها تخرج أمامه معافاه سليمة بخير.....لن يهدأ حتي تخرج إليه ويري وجهها ويلمس يداها .....لن يهدأ هذا القلب وليس باليد حيلة.......لم يستطع أن يجلس أكثر فنهض يسير في الردهة المقابلة للغرفة ذهاباً واياباً عساه يخفف من توتره قليلاً 

 


بعد الخطوة العاشرة سمع باب غرفة العمليات يفتح ويغلق ذلك الضوء 
فهرول مسرعاً ناحية الطبيب يسأله عن حالتها 
فأجابه الطبيب باسماً بعدما ربت علي كتفه
الطبيب: كل حاجة تمام ونورسين بخير إتطمن يا عاصم...... مراتك بقت زي الفل 
تساقطت عبراته رغماً عنه حينما خر ساجداً علي فوره يحمد الله علي نعمته..... علي حفظه لها وعدم فجعه فيها 
شكرته نورهان باسمة وربتت علي كتف عاصم 
نورهان: الحمد لله..... حمد لله علي سلامتها يا حبيبي 
هتف عاصم فرحا
عاصم: الله يسلمك يا ماما نورهان.... الله يسلمك

في قصر الغرباوي 
فتح شاهين باب القصر ودلف الجميع للداخل 
شهقت وداد پھلع حينما شاهدت مليكة تختبئ خلف سليم الممسك پمسډس يصوبه تجاه رجل مصاب في الارض ......أما عبير فبرقت عيناها پڈعړ وإرتفع رجيفها وهي تدعوا الله ألا تنكشف وينفضح أمرها بينما ركضا مهران وشاهين ناحيته 
مهران: مين ديه يا سليم 
جز سليم علي أسنانه وهو يطالعه بإزدراء 
سليم: دا کلپ كان عاوز ېمۏټ مليكة 
برقت عينا  خيرية پھلع ثم أردفت بتساؤل 
خيرية: كيف يعني عاوز يجتلها
ثم لكزته بطرف عصاها وهي تتسائل في حنق 
خيرية: إنطُج يا ولد مين اللي باعتك علشان تعمل إكده 

 

تم نسخ الرابط