قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز

قمر : إنتِ وجعتي يا مليكة 
همهمت مليكة بخجل وهي تطالع سليم وكأنها تخبره سبب إبتعادها 
مليكة : وأنا طالعة إتزحلقت 
وتابعت پآلم كي يعلم سليم لما إبتعدت عنه 
مليكة : ضهري واجعني 
فهم سليم كل شئ وإتضحت أمامه الصورة بشدة 
طلب سليم من قمر أن تساعد مليكة علي إرتداء ثيابها بينما وقف هو خارجاً ينتظرها يقص علي ياسر ما حدث 
إنتهت قمر فدلف الرجلان للداخل 
أردفت قمر مضطربة 
قمر : الموضوع كدة مش طبيعي..... يعني الصابون المدلوج والسخان إكده مش طبيعي واصل 
فكرت مليكة أنها إذا أعربت عما يعتريها ستثير المشاكل في المنزل وهذا اخر ما تريده فقررت تحويل مسار الموضوع وهي تحاول أن تفسر الموضوع بصورة طبيعية 
ولكن سليم لم يقتنع وخصوصاً بعد أن سمع حكاية الفتاة التي جائت تدعوها لرؤية مراد 
تطلع الرجلان لبعضهما وكأنهما قد عرفا من الفاعل 
فمن له مصلحة في أذية مليكة غيرها.... نعم هي 
فاطمة..... قرر سليم ألا يمرر تلك الفعلة علي خير ولكن الأن سيقوم بأخذ مليكة للمستشفي

مرت الأيام في روتين طبيعي بين حدة عبير وفاطمة مع ملكية وبين محاولات قمر ووداد وخيرية لجعل مليكة تنسجم بينهما وتشعر بأنها وسط عائلتها 
وما عزز موقفها هو موقف سليم بعدما عادا من المستشفي
تتذكر حينها كيف دلف للداخل غاضباً وطلب أن يجتمع الجميع في صحن القصر من الخدم وأهل المنزل 
وقف يصيح غاضباً
سليم: كلمة ومش هكررها تاني واصل وياريت تسمعوها وتوبجي حلجة في ودن الكل.....مليكة مرتي واللي يمسها يوبجي مسني أنا ومتفكروش إني مش دريان باللي بيوحصول.......أني عارف زين مين اللي عمل إكده وعارف ليه و وحيات اللي خلجني وخلجه ما هعديهاله 
إرتعدت أوصال فاطمة كثيراً يومها حتي كادت أن تعترف ولكنها تراجعت في أخر لحظة 
سألتها خيرية عن عائلتها فأخبرتها مليكة بالحقيقة دون ذكر أن والدها أخذ شقيقها وتركهما فأخبرتها أنه قد توفي في حlډٹ ما هو وشقيقها 

وبعد مرور عدة أيام 
ملت مليكة من الجلوس الدائم وقلة الحركة فقررت النهوض والخروج للمروج الخضراء التي شاهدتها في طريقة 
للقصر .....تمتع ناظريها قليلاً

تم نسخ الرابط