قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
إنكمشت إبتسامتها بعدما التفت إليه في هدوء وكأنها لاحظت وجوده وهي تتمتم في دهشة
فاطمة: إنتَ!!!!
إبتسم حسام بأدب وتابع في هدوء
حسام : أيوة يا ستي أني .....حسام جدري الراوي
البجف
إبتسمت بحرج وتابعت في خجل
فاطمة : أني فاطمة شاهين الغرباوي
إبتسم حسام بسعادة
حسام: إنتِ توبجي بنت عم چوز بت عمي
ضحكت فاطمة بهدوء
فاطمة: أيوة أني
أردف حسام باسماً
حسام: أني مش عارف أشكرك إزاي علشان لحجتيها إنتِ متعرفيش الچاموسة دي إزاي غالية عند عم خضر
إبتسمت فاطمة بلباقة
فاطمة: أني معملتش حاچة ديه واچبي
سمعت صوت ياسر يدعوها بالخارج
إلتفت برأسها ناحية الخارج قبل أن تتمتم باسمة
فاطمة: أني همشي بجي سلام
زفر بعمق وهو يراقب طيفها باسماً
ملامح عيناها تتهادى على ذاكرتي وتتمايل على قلبي الضعيف..... أوقعتني تلك الفاتنة وليس باليد حيلة
في قصر الغرباوي
إنتهت مليكة من حزم حقائبها ومراد يققز جوارها
سعادة بإنتهاء تلك الرحلة طالباً من والده أن يسافروا سوياً فقررا أولاً العودة للقاهرة حتي يباشر سليم عمله ثم يقررا أين يذهبا
بعد مرور ثلاثة أيام
في أمريكا
إستيقظت نورسين شاعرة پألم طفيف في صډړھl وصوت طنين ذلك الجهاز الذي يدل علي نبضات قلبها...... نظرت حولها فوجدت نفسها ترقد الي فراش وثير في غرفة بيضاء الكامل ......أسبلت جفناها في هدوء وهي تستنشق الهواء حولها بعدما رفعت ذلك الجهاز الموضوع علي أنفها وفمها يساعدها علي التنفس فأحست برائحته التي تغلغلت في رئتيها كدواء لها..... نظرت له كان يدفن وجهه بعنقها يحتضنها كالجنين وكأنه خائف من فقدان أمه...... كان يحتضنها بقوة.... نست المها بحضنه الدافئ وبدون شعور منها تغلغلت يداها في خصلاته البنيه تبتسم بوهن تلقائياً .....كم يشبه الأطفال محبوبها........إبتسمت بحب كان حالهم كحال عاشقين علي فراش الحب وليس علي فراش lلمۏټ
إبتسمت بمرارة وهي تلتفت بوجهها فوجدت وجهه الوسيم الحاد يطالعها بهيام كادت أن تشيح بوجهها في خجل فأمسك ذقنها بلطف مجبراً إياها علي النظر له .......كانت عيناه تشرحان لها معاناته بغيابها..... لم يري عيناها .....تباً كم إشتاق لها
خمس لياليٍ ينتظر إستيقاظها بفارغ