قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.

موقع أيام نيوز


نورهان : عمرك 24سنة مش كدة 
إبتسمت فاطمة بخجل 
فاطمة: إيوة 
أردفت نورهان باسمة بأسي 
نورهان : بنتي كانت هيبقي عندها زيك كدة
أردفت فاطمة باسمة بحماس 
فاطمة : طب وهي مچاتش وياكوا  ليه 
أظلمت عينا خيرية في أسي فأردفت نورهان باسمة 
نورهان : بنتي مشيت من زمان.......راحت للي خلقها 
إضطربت ملامح فاطمة في أسي وأردفت تعتذر منها في آلم شديد علي حماقتها 
فاطمة: أني أسفة واصل والله مكنتش أعرف 
ربتت نورهان علي يدها في حنو وأردفت في حبور 
نورهان: ولا يهمك يا حبيبتي ما إنت زيها بالظبط 
مش كدة ولا أيه 
أومأت فاطمة برأسها في سرعة وأردفت باسمة 
فاطمة: وأني أطول برضوا 
إبتسمت نورهان وإحتضنتها في حبور بينما جلست عبير وفي قلبها آتون مستعر من الغل والحقد  يكاد يحرقها ويحرق الجميع من حولها  

 

في قصر الراوي 
وضعت نورسين أطفالها في فراشهم بعدما دثرتهم جيداً ثم عادت لغرفتها في هدوء لتجد عاصم يجلس علي حاسوبه كالعادة ينجز بعض الأعمال 
تنهدت بيأس بعدما أغلق الباب خلفها 
وفكت حجابها الذي إنحسر عن أمواج من شعرها البندقي الذي إنسدل لينشر عبيره الأخاذ في الغرفة.....توجهت في هدوء لتبدل ثيابها ومن ثم عادت لتجلس أمام طاولة زينتها 
ثم هتفت فجاءة وبدون إدراك بنبرات تحمل في ثناياها الحسرة والشجن 
نورسين: شوفت يا عاصم ياسر وقمر ماشاء الله عليهم مبسوطين إزاي سوا 
أغلق حاسوبه بعدما إتسعت حدقتاه لنبرتها وهتف بدهشة 
عاصم: ليه يا نور هو إنت مش سعيدة 
ضحكت بسخرية وفرت منها دمعة هاربة توضح مدي آلم قلبها العاشق المعذب 
نورسين بسخرية : سعيدة........أنا ابعد ما يكون عن السعادة دي يا عاصم 
حدق بها بدهشة ورفع حاجبه الناقم بحنق 
عاصم: وليه بقي يا نور بيت وعندك بدل البيت تلاتة.....عربيتك أحدث موديل......بتلبسي أحسن من أي حد....الولاد في مدارس إنترناشيونال....سفر وبتسافري.... فلوس ومعاكي عاوزة إيه تاني 
نهضت دافعة المقعد الصغير ليحدث صوت صرير يخترق الجو المشحون توتراً ومن ثم تمتمت پألم ويأس ......بصوت يغمره الشجن والقهر
نورسين : عاوزة حب.... إهتمام.....أنا وإنت فين من كل دا يا عاصم 
نعم...هي عاشقته المعذبة... التي أماتها إهماله 

 

تم نسخ الرابط