قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
مليكة : ماشي يا قمر
عادت مليكة الي غرفتها مطمئنة ولم تفكر حتي في كلام تلك الخادمة فقد ظنت أنها أخطأت
عادا سليم وياسر سوياً للمنزل فركض إليه مراد كعادته........حمله سليم للداخل وهما يضحكان وخلفهما ياسر وقمر وهمس
وفجاءة سمعوا صوت صړخةٌ قوية تأتي من الأعلي
هتفت قمر متسائلة في قلق
قمر: مين اللي صړخ إكده عاد
صاح سليم بلهفة راكضاً للأعلي
سليم : مليكة
ركض الجميع للأعلي بفزع ......فدلف سليم للداخل وخلفه قمر وبقي ياسر بالخارجحفاظاً علي حرمة زوجة ابن عمه
طرق سليم باب المرحاض پع.؛ڼڤ وهو يسأل في قلق
سليم: مليكة إنتِ كويسة
خرجت مليكة من المرحاض ترتدي الروب تمسك بأعلي كتفها الأيسر وأسفل ظهرها يبدو الألم جلي تماماً علي قسماتها
هتفت بها قمر تسألها في قلق
قمر : مليكة إنتِ اللي صړخټې إكدة عاد
أومات مليكة راسها پألم
أمسك بذراعيها وهو يتفحصها في قلق
سليم: فيكي إيه يا مليكة إنتِ كويسة
أردفت هي بدموع
مليكة : الماية السخنة حرقت كتفي
أجلسها سليم علي الفراش بحنان وقلق في أن واحد فتح مقدمة روبها وأنزله قليلاً كي يتمكن من رؤية كتفها.....إنكمشت ملامحه و شهقت قمر من مظهر كتفها فقد تأذي بشدة
هتف سليم پقلق
سليم: إيه دا
أردفت هي وقد غشا زرقاوتيها ستاراً من الدموع
مليكة : مش عارفة أنا.......أنا كنت مظبطة الماية ويدوبك بس نزلت وطلعت لما فتحتها كانت أكنها مغلية
دلفت قمر للمرحاض كي تري ماذا حدث
وضع سليم يده بالخطأ علي موضع سقوطها
فأنكمشت بجسدها الصغير بعدما تجعدت قسماتها
آلماً ......ظن سليم أنها إبتعدت عنه لأنها لا تطيق لمسته.......ففجأة تحول الدفئ في عينيه الي قسۏة وبرود آلمتها وجعلت جسدها الصغير يرتعد وقلبها ېصړخ باكياً
اااه يا لك من أحمق زوجي العزيز.... أه يا معذبي
لما كل هذا البرود والقسوة لما..... ماذا ظننت أظننت أني أكره لمستك
في المرحاض
وجدت قمر أن مؤشر المياه يشير لأعلي درجة حرارة وأيضاً يوجد الكثير من الصابون المسكوب علي الأرض فخرجت من المرحاض تسألها پھلع