قصة كاملة رائعة للكاتبة منة الله مجدي كاملة.
لو دي من عاداتك فإنت لازم تغيرها وتبقي تقابلهم في أي حتة......علشان إذا كنت إنت مبتهتمش لرأي الخدم فأنا بهتم وجداً كمان
الصمت الذي ساد كاد يحطم الأعصاب ظنت مليكة أن سليم لم يسمعها في بادئ الأمر ولكن إزدياد النبض فوق أوداجه دليل علي سماعه التام لها
إزداد توترها بإزدياد الصمت
وأخيرا قرر سليم قطعه
فهتف سائلاً بعدما إرتفع حاجبه بدهشة
سليم: إنتِ فاكرة إنها عشيقتي
صاحت بغضب حاولت السيطرة عليه
مليكة : مش محتاجة يعني يا سليم بيه علاقتكوا واضحة وجداً كمان هي مكنتش تعرف إني مراتك فأكيد مكنتش جاية تشوفني
أردفت بسخرية خرجت منها إردياً
نحمد ربنا إنها عارفة أصلا إنك متجوز
إزداد ڠضپھl فإحمر وجهها وإرتفع صوتها وهي تحدثه
لا وكانت فاكرة إننا المربية كمان
إبتسم سليم إبتسامة إرتفع لها وجيفها پع.؛ڼڤ.....إبتسامة كادت تنسيها كل شئ وأردف في هدوء
سليم : مش غريب علي فكرة دا شئ متوقع.....إنتِ فعلاً شكلك زي المربية العذراء
صاحت به بغضب
مليكة : نعم
أردف هو ببراءة كادت تدق عنقه لأجلها
سليم: دي كانت رواية لكاتب اسكوتلاندي
كادت مليكة أن تنفجر ڠضپlً لهدوئه وإسلوبه الغير مبالي
فأردف هو باسماً
سليم: ستات كتير يعتبروا اللي قالته دا مجاملة حلوة يا مليكة
صاحت بغضب وهي تضغط علي كل حرف تخرجه
مليكة : أنا مش زي كل الستات وكلامها دا مكانش مجاملة بالمرة دي كانت قاصدة وقاصدة جداً كمان ضحكتها البريئة مدخلتش عليا أنا اعرفها من زمان بالقدر الكافي اللي يخليني أقول إن كل كلامها دا كانت عاوزة بيه تطلعني واحدة قليلة ونجحت الحقيقة
إبتسم سليم ابتسامة خفية ولكنه سرعان ما سيطر عليها وتابع بجدية
سليم : مفيش داعي إنك تحسي إنك كدة ومتقلقيش أنا عارف بيسان كويس بس دا ميسمحلكيش تقولي إنها عشيقتي هي كانت صاحبة حازم
إتسعت حدقتاها وصاحت بدهشة
مليكة : واحد تانية
أومأ سليم بأسي
سليم: للأسف
أردفت ڠlضپة
مليكة: ودلوقتي صاحبتك إنت مش كدا
صاح بها سليم بغضب ونفاذ صبر
سليم: وقت موت حازم هي كانت في ألمانيا ولسة راجعة....فجتلي الشركة تعزيني وملقتش غير إني أعزمها علي العشا ولما جت طلعتوا تعرفوا بعض
تمتمت مليكة متصلبة