رواية كاملة رائعة

موقع أيام نيوز

ينفع كل واحد يروح لطريقه أنا مش قد الاڼتقام وده ظهر بعد كام ساعة من آخر لقاء .. ابنك نايم فوق فى سريره خلى بالك منه لأنه محتاج رعايتك أكتر من أى حد .
قالت كلماتها پألم وهى تعاود النهوض لتغادر إلا أن يده القاسېة التى أمسكت بذراعها لم تدعها لتنهض .. بل عاود جذبها پعنف لتسقط ثانية على الأرسكة بجواره ليقول بفحيح أمام وجهها بعدما قربها منه
_ طبعا هو بمزاج حضرتك .. نقفل الصفحة لما متقدريش تكملى أنتقامك نفتحها لما ترجعى تانى علشان تنتقمى .
أنا قولتلك بحب!! ... أعارفتلك بحب وبرغبتى أنك تكملى معايا حياتى كنت صادق فى كل كلمة بقولها وأنت كنت عارفة كده كويس .. ودلوقتى جاية تقولى كل واحد يمشى فى طريقه .
للأسف يا أهلة مش كل حاجة وفق ترتيباتك وبما إنك مش عارفة تنتقمى أنا هنتقم ..
لكن فى الاول هقولك الحقيقة وهجيبلك الأوراق اللى تثبت أن أختك مريضة وحتى الدكتور اللى كانت بتتعالج معاه .. 
بعد ما أتجوزت أختك وعيشنا مع بعض لفترة هى حملت وكان وقتها لازم نواجه عيلتى بالحقيقة كنت مسافر فقلتلها تستنى لحد ما أرجع .. لكن هى راحت بكل جنون للقصر .. وقالت أنها صاحبته وغلطت فى جدتى وكانت دى أول بادرات چنونها .
أنا أفتكرت أنه حاجة عادية وأنها ممكن تكون أنفعلت زيادة لكن بعد فترة بدأت تصرفاتها تتغير .. وفجأة رفضت الحمل بعد ما كانت مصرة عليه .
لما دورت فى سجلات العيلة عرفت أن والدتك كان عندها مشكلات عقلية فعرضت أسما على دكتور نفسى وقال أنها محتاجة تتعالج بسرعة أنا مقصرتش مع أختك وكنت معاها خطوة خطوة .. لكن فجأة كل حاجة خرجت عن السيطرة.
أنا مكنتش وقتها فى مصر وهى أنتحرت .. بسلك التليفون .. وكتبت رسالة بتقولى أنى السبب وأنى اللى وصلتها للحالة دى .. 
بعد مۏتها روحت للدكتور بتاعها و وريته الرسالة قالى أن الضغوط اللى أتعرضت لها خلال حياتها .. غير العامل الوراثى خلاها تفقد التمييز متعرفش مين عدوها ومين حبيبها .
أنا لحد دلوقتى مش عارف مين اللى قالك أنى قټلت أسما!!
أخفضت أهلة ناظريها عنه لتقول بصوتا متحشرج
_ عرفت كل ده لكن متأخر .. واللى قالى كانت أسما .
إنعقد حاجبيه بإستنكار وقبل أن يسألها كانت تكمل
_ أسما زى ما سابت ليك رسالة عملت معايا نفس الشئ .. حكتلى فيها عن قصة ظلمك ليها وإنك فى الآخر حبستها فى مكان معزول علشان ټقتلها ومحدش يعرف وتخفى اللى عملته .
وأنا بقرأ رسالتها كنت حاسة أن جوايا ڼار بتغلى لحق مظلومة قبل حق أختى أنا فى الحقيقة محامية .. علشان كدد قدرت أجمع عنك معلومات كتير ولقيت فكرة أنى أشتغل فى القصر ... ويوم بعد التانى بدأت أكتشف أن ليك ضحېة جديدة وهى ابنك لكن لما عرفتك كويس فى الفترة اللى قضيناها على البحر ..
عرفت إنك كنت بتحبها وعمرك ما ھتأذيها .. 
لما يبتك من كام ساعة روحت للمكان اللى كانت عايشة فيه وبدأت اسأل الناس عنها لحد ما وصلت لصاحبها القريبة .. واللى صدمتنى بأن أختى كانت بتكرهنى .
آه أسما كانت بتكهرنى وكانت عارفة كويس أنى هثور لرسالتها وهبدأ أنتقم منك كانت عوزانى أدخل فى حرب أكبر منى علشان أخسر وأضيع باقى عمرى .
أنا قولت ليك كل اللى عندى لأنى خلاص تعبت من أنتقام ملهوش أسباب!!!
آسفة لو كنت أذيتك أو أذيت زياد .. بس بتمنى فعلا تقرب منه وتنسانى .
أشاحت عنه وهى تحاول النهوض إلا أن يده التى كانت ما تزال تتعلق بها لم تتركها .. بل زاد من تعلقها بها .. 
ليجذبها أوس إليه قائلا أمام وجهها الباكى بحزن
_ وقلبى! .. هينساكى أزاى
أغمضت عينيها بقوة لتشعر بيده تلامس وجنتها برقة لتزيل دموعها التى أغرقت وجهها دون أن تشعر .
ليتبع قائلا بهدوء حزين
_ أنا بحبك .. وزياد بيحبك أنت بقيتى جزء من عيلتنا الصغيرة بقيتى الزوجة اللى بتمناها والأمر اللى بيتمناها .. وفجأة عاوزة تختفى .
برأيك ممكن أسيبك بعد كده
هزت رأسها رفضا وهى تشهق باكية لتقول من بين بكائها
_ أنتوا كمان بقيتوا جزء من حياتى .. بس .. بس أنت مش هتقدر تستحمل حمل تانى جديد عليك أنا بشفق عليك من الحمل ده .
إحتضنها هذه المرة بقوة بين ذراعيه هامسا
_ أنا قدها وأنت هتساعدينى وإن شاء الله سوى هنتخطى كل ده .. لكن مع بعض .
الخاتمة
وقف مؤيد إلى جوار أوس ليقول الأول ضاحكا لأدهم
_ شوفت أنا وأوس أنهينا العداوة اللى بينا وبنعمل الفرح سوى .
عقد أدهم حاجبيه بإرتياب ليقول الثانى مؤيدا
_ أكيد .
نقل نظره بينهما بلا تصديق فقال مؤيد ضاحكا
_ خلاص خلاص .. أنت عارف ان أخوك كان قرب يفلس فأوس ساعد الشركة بتاعتى ولما قولت قدامه أنى هعمل فرح قال نعمله سوى .. ونروح سوى برضوا إيطاليا بعد الفرح .. هننزل فى مدينة البندقية .
ابتسم أدهم حين قال أوس لمؤيد
_ هناك لا أنت تعرفنى ولا أنا أعرفك كل واحد رايح يستجم لوحده .. تمام
أجابه مؤيد بسرعة
_ أكيد .
صمت مؤيد ليلقى نظر على ساعة معصمه قبل أن يلتفت لأوس قائلا
_ يلا نطلع نجيب العرايس .
تبعه أوس بسرعة متلهفا لرؤية زوجته أهلة بثوب الزفاف .
ضحكت زهور بغنج وهى تسمع لسباب ميساء فى مؤيد .. 
لقد رفضت ميساء تماما فكرة الزفاف وإرتداء فستان أبيض إلا أن الغليظ زوجها لم يتنازل عن ذلك الشرط .. وها هى أمامها ټتشاجر مع فستانها الذى حلت عليه اللعڼة فى تلك الليلة .
اقتربت منها زهور وهى تحاول كتم ضحكاتها
_ أهدى يا ميسا خلى الليلة تعدى على خير.
أنفجرت ميساء بوجهها صائحة
_ أيوه هتعدى علشان انفرد بمؤيد .. شوفى الفستان اللى جايبه كله مصايب .. أنا مكنتش عاوزة فرح .
هزت رأسها بيأس وهى تبتعد قائلة لنفسها 
أصحاب العقول فى راحة
إتجهت إلى الغرفة الثانية المجاورة لغرفة ميساء فى الفندق لتدخلها بعدما طرقت الباب .
كان أهلة تقف فى احدى زوايا الغرفة أمام المرآة الكبيرة .. تنظر بانبهار إلى شكلها بعد الزينة وإرتداء الفستان .
زفر بإرتياح حين رأت أهلة قد دبرت أمرها فلا ينقصها إلا ثانية متذمرة فى هذه الليلة .
اقتربت منها حتى وقفت بجوارها لتبتسم لصورتها فى المرآة قائلة برقة
_ ماشاء الله زى القمر .
ابتسمت أهلة بخجل لقد أرتدت اليوم الحجاب رغم الخلاف الذى قام بينها وبين أوس بسبب الأمر فهى كانت تريد أن تترك لشعرها العنان .. إلا أنه رفض بشدة وأخبرها بانها لن ترتدى إلا ما أحضره لها .. لكن بالنهاية النتيجة مرضية للغاية .
إلتفتت زهور لتجلب لها باقة الورد قائلة بمحبة
_ هدية منى .
أخذتها أهلة بفرح قائلة
_ شكرا جميلة جدا .
إستدارت عنها زهور لتغادر الغرفة متجهة إلى ميساء لتجده بحال أفضل وهى تقول متنهدة بقلة حيلة ما إن رأت زهور
_ الحمدلله الفستان اتظبط أخيرا .
ابتسمت زهور بإشراق وهى تقترب لتمسك بيدها وتتجه بها إلى
تم نسخ الرابط