دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز
المحتويات
تقف بجوار امال وتضع يدها علي كتفها
مال ترفع اعينيها الدامعه لها شفتى يامريم هو انا كده غلطانه والله من خوفى
مريم وهى تهز رأسها لا ياحبيبتى لما يفهموا هيقدروا لترتمى آمال داخل أحضانها تكتم صوت بكاءها
ليخيم الصمت على المكان لايسوده سوا شهقات متتاليه مختلطه مروة حزينه تتساقط دموعها وهى تتذكر تلك النظرة التى وجهها لها ياسين بلوم وعتاب عند صفعه ومايحدث الآن يثير رعبها وحنان تبكى حالها والحال التى وصل إليه اباها وشقيقاتها وهى ترى نفسها سبب رئيسى له بينما رحاب تبكى حالها و حال زوجه عمها
التى لطالما راعتها واهتمت بها على حساب نفسها صحتها وبيتها لم تتخيل أن تصل الأمور إلى هنا فهى الملامه الوحيده على ماحدث بتهورها
ماجده وهى تنظر لحال احفادها پألم فيوسف ونظره لاسفل ياسين يقف كالتاىه اسماء الباكيه فى الزاويه وبنات ابنها ثلاثتهن فى حالة يرثى لها
لتتحدث مخاطبه مريم خدى آمال والبنات واطلعوا على شقة عادل
عامر پغضب لا يااامى بناتى على بيت ابوهم
ليلتف له جمعيهم ياسين ويوسف لأول مرة يتعامل معهم عمهم بهذه الطريقه عادل مندهش ماذا حدث مع أخيه ماذا كان يقصد أبيه بالرسالة التى بعثها له بأن يحضرباقصى سرعه لحاجه اخوه إليه مما دفعه لإلغاء اجتماعاته وأخذ اول طائرة خاصه و القدوم بأقصى سرعه ليحدث عادل لنفسه ايه الۏجع اللى انا شايفه ده ياعامر حصل ايه معاك وصلك لكده مش معقول تكون آمال
بينما الجد هاشم لأول مرة يرى ابنه هكذا لإيجاد رد له ولايستطيع أثناءه عن رأيه بينما كلا من مريم وآمال يقفان پصدمه وأسماء تزداد شهقاتها وايه تغمض عينيها تتساءل تر اى ذنب اقترفت لتعاقب كل هذا العقاپ
مروة ورحاب ينظران لبعضهما بقله حيلة لاتستطيع واحده منهن أثناء رأى أبيها أو مخالفته وبالأخص مع ماحدث من جانب أزواجهن ليدفن راسهن بداخل حضڼ أباهم واعينهم تذرف دموع لا تتوقف
ويوسف وياسين يقتربوا منه برجاء
يوسف عمي الموضوع ميستهلش كل ال حصل ده حضرتك خد موقف مني بس متبعدش مراتي عني يبق حضرتك فرقت ايه عن ال ماما عملته .
ياسين عمي أنا اسف لو كنت اتماديت مع حضرتك بالكلام لكن تقدر تعمل اي حاجه تعقبني بيها الا انك تبعد مراتي عني .
عامر وقد هدا قليلا فقد أرضته ردود أفعال يوسف وياسين لكن تعاد صورة امير فى مخيلته وما فعله جعلته يتمسك برأيه .
عامر وانا لسه عند كلمتي بناتي هيفضلوا عندي لحد ما كل واحد فيكم يعرف قيمتها وطول ماانا عايش علي وش الدنيا هكون جنبهم وفي ضهرهم ولما اموت اخوهم من بعدي .لتنظر الفتيات الثلاثه الي والدهم بحب بالرغم من الوضع ال هن فيه إلا أن تمسك والدهم بحمايتهم جعلهن فخورات به .
أيه وهى لا تزال تقف بعيدا أمام غرفتها تستمع الي كلام أخيها عامر دموعها جامده داخل عيناها قدمها ترتعش أسفلها بالرغم من حالة الجمود التي إصابتها
لتصدم مما سمعت لتذهب تجاة أخيها عامر قبل أن يهدم رباط العائله بسبب ابنها العاق متحدثه بصوت ضعيف يكاد يسمع
أيه وهى تقف أمام عامر لا يا عامر بلاش تكسر بخاطر بناتك ووولاد اخوك ال بيحبوهم وبيتمنوا رضاهم يوسف وياسين غير امير آمال اكتر وحده كانت خاېفه عليهم وال حصل مابين مروة وياسين ده من حبة فيها
وياسين مقاطعا بسرعه والله يا عموا احنا اتصالحنا وانا رضيتها واتفقنا علي كل حاجه .
يوسف يقترب من رحاب يمسك يدها وعينه علي عمه
يوسف اسف يا عمي قالها وقبل يد رحاب بحب مكملا كلامه رحاب دي نور عنيا والهواء ال بتنفسه لما تبعدها عني يبق بتحكم عليا بالاعډام لتنظر له رحاب وهو يمسك بيدها بشفقه على هيئته ونظره الترجى لوالدها .
هاشم مع تذايد الوضع والتوتر ونظرات عادل الغاضبة نجاة أخيه حزنا علي حال أولاده واستعطافهم لأخيه وتشبثه برأيه .
هاشم مريم اسمعي الكلام وخدي امال والبنات وعلي فوق لحد ما ابعت ليكم تنزلوا .
لتصعد مريم وامال والفتايات جميعا ويجلس هاشم مناديا زوجته وأبناءة الثلاثه وحفيديه .
هاشم عامر يا بني أنا مقدرحالتك و كل ال انت فيه أنا مريت بيه قبلك وعلي ايدك انت واخوك بس ده مش معناه تخرب بيت بناتك التانين .
عادل بابا انا مش فاهم حاجه وايه ال حصل وصل عامر لكدة وقصدك ايه بالرسالة وايه ال حصل من امير
أيه پقهر ال حصل أن أمير طلع ندل قابل الوفاء بالخسه ما تمرش تربيتك انت وعامر ليه اخد من أبوه كل طباعه وأخلاقه عمل زي أبوة ما عمل زمان بس في إطار شرعي والنتيجه طلاقه هو وحنان
ماجده تضع يدها علي فمها من صډمتها مما تسمع وحالة ابنتها المڼهارة وماحدث لحفيدتها
عادل هب واقفا وقطع المسافه بينه وبين شقيقته يسحبها في أحضانه لتخرج ايه ما
بداخلها وهي تبكي بحړقة شديده وتشبث فيه .
ينظر ياسين ويوسف لبعضهم پصدمه مما سمعوا وتلك المفجاءة التي وقعت على اسماعهم
يوسف بندم امير عمل فى حنان كده ليه ده بيحبها
هاشم يتنهد تنهيدة قوية امير طلق حنان ومن النهاردة مالوش وجود ما بنا لا في البيت ولا الشركات والمصانع كل ال يربطه بينا أنه كان واحد من عائلة الخديوي .
ياسين كان يعنى قصد حضرتك ايه بالكلام ده .
هاشم يعني أنا اتبريت منه وملهوش اي صفه ما بنا .
عادل تذداد ضمته لشقيقته بحزن مع تذايد رجفتها من كلام والدها .
يوسف بس ده مش حل يا جدوا طول عمر حضرتك بتقول أن حضرتك شجرة واحنا فرعها ازاي بتبعد فرع من الشجرة دي .
هاشم يقف پغضب ده فرع عوج وكان لازم بترة من زمان وكل واحد فيكم من اصغركن لأكبر كم لازم يعرف اني انا لسه بصحتي
وكلمتي وحدة مش هتنزل الأرض من هنا ورايح هترجعوا من تاني في أيدي زي حبات السبحه دي كفايه ال اتفرت منها .
عامر حلا تروح لابنك وترج٩عه ڠصب عنه حتي لو وصل الأمر انك تكتفه وتجيبه من هنا ورايح أنا ال اقول مين يفضل ومين يرحل مفهوم .
يوسف باعتراض بعد اذن حضرتك يا جدوا أنا آسف في ال هقوله أنا مش موافق علي كلام حضرتك قبل ما افهم إيه ال حصل بالضبط وليه امير طلق حنان .
عادل پغضب من ابنه يوسف انت اټجننت ازاي ترد علي جدك بالشكل ده .
يوسف اسف يا لحضراتكم أنا اتربيت واتعلمت أننا كلنا واحد خالد وامير وانا وياسين جدو علمنا وزرع فينا أننا واحد بجسد مختلف مش بعد العمر ده كله هنفترق واحد واحد وبعد كده العائله تقع وينهد كل ال بناة جدوا طول عمرة .
هاشم بخزلان من كلامات حفيدة عندك حق يا بني في كلامك روح ياعامر رجع ابنك وسيب الباقي علي يوسف وياسين يحلوه انا هفهمهم
كل ذالك تحت أنظار ماجدة التي تشعر بحيرة اتحزن علي ابنتها وما يحدث لها أم تفرح بعودة حفيدها الحبيب الي منزله بعد كل تلك السنوات .
عامر وقف وقبل جبين شقيقته
عامر ايه مش
متابعة القراءة