دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

عينيه تهم بالحديث ليمسك بيدها سريعا ويده الأخرى خلف ظهرها محاوطا لها يالا يا حبيبتى على فوق نرتاح شوية انتى من بدرى واقفة على رجلك كلما همت بالحديث يقاطعها فوق يا حبيبتى فى شقتنا واوضتنا وعلى سريرنا.
ياسين ويوسف من الخلف تاااااانى.
عادل ايوه صح افتكرت يا بغل منك ليه هاتوا تليفوناتكم.
ياسين ويوسف وهما ينظران لبعضهما تليفوناتنا.
عادل يشير

لهم الاقتراب قبل دخوله للشقه خلف زوجته ايوة الليلة ليله مفترجه واعتبروا بكرة آجازة 
عاوز تيران بالشقة والسقف يقع على عمكم عامر ميشفش النوم مفهوم ولا لا.
يوسف هههه شكل عمى عامر مزعلك أوي. 
ياسين اتفضل يا ابو يوسف التليفون اهو بعد اذنك انا ليا تار مع عمي واخدت الضوء الأحمر.
يوسف استنى يا ياسين خدنى في سكتك ان كان ليك تار انا ليا اتنين متشكر اوي يا بابا. 
عادل ولادي وتربيتي فاضل جدكم ابويا اشوف بس 
اخد تاري منه ازاي. 
يغلق الباب بقدمه ويخطوا تجاه غرفته يجد آمال زوجته ممدده على الفراش متكئة على يدها تبتسم بمكر. 
آمال عادل. 
عادل وهو يبدل ملابسة نعم يا حببتي. 
آمال ناهد أخدت رقم تليفون أسماء. 
عادل كاد يتعركل في بنطاله ينظر لآمال بغيظ من ضحكها الهستري عليه يلتف لها اضحكي يا آمال ماهو كله منك ومن قرايبك يعاود ارتداء بنطالة ويخرج من غرفته مسرعا يقف مصډوما امام باب غرفة أسماء وهو يسمع صوت ضحكتها وحديثها يعود لغرفته يغلق الباب بضيق ينظر لأمال ويحدثها. 
عادل أنا اللي غلطان مفروض كنت أخدت تليفونها الاولي بس على مين والله ما منوله اللي في باله أبدا وانا يا هوه. 
رواية دقة قلب الفصل الواحد والأربعون بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز 
فرحة القلوب 
الفصل الثالث
بقلم مروة حمدي ومنى عبد العزيز
الخاطرة من الجميلة ملاك نوري
نعم احتاج اليك...
وأحبك 
نعم أحببتك أحببتك دون أن أقصد
دون أن أشعر ..... دون أن ادري 
برغم اني لم أعرفك إلا قليلا
إلا انك استطعت ان تقترب منى
وان تلمسي قلبي برقتك وحنانك
أحببتك حتي راوك في عيني
وسمعوك في حديثي ......
وشعرو بك في ضحكتي...
اجواء مبهجة ودفء عائلى يحيط بها تنظر حولها بسعادة تتراقص بمقلتيها لم يعكر صفو سعادتها إلا ابتعاد هذا الغائب عن عينيها الحاضر بقلبها بعدما أختفى عن ناظرها للمرة الثانية ولا تعلم إلى اين
أغمضت عينيها پألم وقد عادت لها تلك النغزات المؤلمة التى ترافقها منذ استيقاظها ولكن بصورة أشد هذا المرة فتحت عينيها بړعب من فكر ما جال بخاطرها دارت بنظراتها بين الوجوه لتقع عينيها على ضالتها أقتربت منها بخجل وهى منشغلة بالحديث مع سلفتها تشاركها فرحتها.
وقفت لثوانى تفكر بما ستبرر لها سبب رغبتها فى العودة إلى غرفتها لا لن تستطيع أن تخبرها لذا قررت الصعود خلسة عن الجميع وبالأخص كلا به ما يشغله.
لتصعد ملاك الدرج بخفة وسرعة حتى وصلت إلى باب شقتها توجهت إلى غرفة النوم مباشرة عقب دخولها لتجلس على الفراش تمسك بمعدتها پألم تقم بعد لحظات تبحث عن تلك الاقراص المسكنة ولا تجدها ذهبت إلى الخزانة تفتش بين أغراضها لټضرب على جبهتها بضيق من نفسها لتطلق زافرة ڠضب وهى تهمس لنفسها
ازاى انسى حاجة زى كده! اوف بقا ما هو كل حاجة جات بسرعة
تنهدت پألم وهى تسأل بصوت مسموع أنت فين يا أنطى علياء محتاجاكى اوى.
طيب ما ينفعش أبيه خالد
رجفة أصابتها بمنتصف قلبها من هذا الصوت القريب بقلبها الهامس لها بالقرب من أذنها وأنفاسه الساخنة تلفح عنقها لتعتدل بجزعها له پخوف ودقات قلب عالية لتزفر بارتياح وهى تضع يدها على صدرها بعدما أبصرته بعينيها يقف خلفها وقد ظنت أنها تتوهم غير واعية بوقوفها القريب منه وللغاية ليميل عليها بجزعه سامحا لنفسه بإختراق مساحتها الشخصية حتى النهاية متفرسا بمعالم وجهها بقلب مشتاق وهى تعود إلى الخلف ولم تهبط بنظراتها من عليه تستشعر بأن هناك شئ جديد مختلف به ولا تعلم ماهو.
توقفت فى مكانها بعدما اصطدمت بجدار الخزانة خلفها ليمد يده يحاصرها بينه وبينها ابتلعت ريقها بصعوبة وهى تنظر لكلتا يديه المحاوطة لها كأنه يحتضنها بهذا القرب لترفع عينيه له تتساءل بصوت ضعيف.
فى حاجة يا أبيه!
_كنتى عايزة علياء ليه!
أطرقت برأسها إلى اسفل تجيب بتوتر لم يخفى عليه.
_ها لا ابدا اصل اصل وحشانى.
رفع أحد حاجبيها لها بمعنى حقا ليقرر اللعب معها قليلا فهيئتها الخجلة المرتبكة تلك تروقه وللغاية.
يرفع ذقنها بيده وهو يقرب وجه من وجهها يتحدث بهمس دافئ.
وهو فى حد يكون

مع جوزه حبيبه ويفتكر علياء برضه
حسنا هذا كثير على قلب تلك الصغيرة.
ملاك بتوهان جوزه!
خالد وهو يهز رأسه مرتين.
ملاك بنفس التوهان حبيبو!
غلفت به نبرة صوته حبيبوو.
لتستقر تلك القبلة على جبهتها بعدما أطرقت برأسها لأسفل بخجل فطرى ووجنتين تشتعلان من الخجل بدقات قلب تتسارع فيما بينها لوقع تلك الكلمة على أذنها وعقلها الصغير لم يستوعبها بعد تظن أنها لا زالت بأحدى أحلام يقظتها القديمة.
فتح عينيه وهو يبتسم على تلك الخجلة المتوسطة لقلبه قبل ذراعيه يبتعد عنها خطوة إلى الخلف وقد رق قلبه لها وهو يرى بنفسه وجنتيها وقد أشتعلتا خجلا يتنهد براحة وهو يربط على موضع قلبه بيده مهدئا لنبضاته العڼيفة يطلب منه التمهل والصبر على تلك البريئة حتى تكمل علاجها للأخير يكفيه الان انها معه وعلى اسمه وقد كان هذا حلم بعيد المنال.
ملاك خرج صوته مبحوحا وهو ينادى عليها تجيبه وهى تنظر لاسفل لا تقوى على رفع رأسها بصوت هامس رقيق نعم
همسها الرقيق أضرم الڼار بداخله ليتناسى كل شئ حوله ما عداها ليسألها برجاء عاشق
أرفعى رأسك يا ملاك بصيلى
لا تقوى على فعل ما يريد وبالأخص وهو يحدثها بتلك النبرة يخيم الصمت على المكان حولهما فقط انفاس ساخنة شحنت الهواء من حولهما وهى تقف على بعد خطوة واحدة منه يسارها يدق بصخب داخلها مبعثر لترتجف شفاها من فرط توترها وهو ليس بحال أفضل منها لا يقوى على إبعاد عينيه عنها صدره يعلو ويهبط من فرط مشاعره المتأججة بداخله حاولت رفع رأسها لتهبط بنظرها لأسفل تخطو مبتعدة ترغب بالهروب من حصار عينيه الأثره لها وكأنه فهم عليها فلم يضعها تكمل خطوتها تلك ليمسك بك من يدها يسحبها إليه على حين غرة لم تعى على حالها الا وهى تصطدم بصدره العريض رفعت رأسها له بتيه ليقابلها وجهه تلفحها أنفاسه المضطربة لتغمض عينيها وهى تشاركه نفس الهواء وهو يقرب أنفه من خاصتها يحاول الحديث ولا تسعفه الكلمات فقط أنفاس متلاحقة وقد أختلطت ببعضها هشت عزيمتها قدماها كالهلام لا تقوى على حملها ليسندها وهو يطوق إحدى يديه خصرها بتملك والأخرى يسند بها خلف رأسها يجبرها على رفع نظرها له لتتلاحم الأعين بحديث أغلقت عليه القلوب حتى فاض بها الشوق.
يهمس بدفء مقبلا جبهتها ببطء بحبك أغمضت عينيها وقد على صوت أنفاسها المتلاحقة برجفة يقرب رأسها من صدره يسند رأسها من الخلف بيده لتهدأ أنفاسها المضطربة وهى تستمع لدقات قلبه كلحن عزب لتمتد يدها بدون وعى منها تطوق خصره تغمض عيناها تتلمس ذاك الدفء والأمان القابعين بين ذراعيه مسكنها ومأواها الجديد بينما أهو أغمض عينيه
تم نسخ الرابط