دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

بعدين .
ياسين شعر بدوامه قفز ډخلها 
يتسال بينه وبين نفسه أيعقل أنه أوصلها لتلك الحاله التي جعلتها تفضل الابتعاد عنه أيعقل أنه تمادي في غيرته الهذا الحد اعمته غرته تتردد كلماتها في أذنه يغمض عينه بقوة محاولا السيطرة علي نفسه فهي لديها كل الحق فكل كلمه قالتها كان يفكر فيها وبداء في تنفيذه يلوم نفسه كيف وصل لتلك الحاله دون أن يشعر حتي أنه لم يعترض علي كلمه واحدة مما قالتها ليؤكد أن غيرته قد أعمته حقا .
ليتنهد تنهيدات قوية عدة مرات يحاول ترتيب افكارة يبحث عن كلمات يستكيع منها أن يقنعها بها 
ياسين مناديا عليها مروة بصوت هادئ اقترب من مروة بعين كلها ۏجع 
يقف أمامها ينظر في عينها لو انتي قدرتي تبعدي عني أنا ماقدرش روحي متعلقه بيكي 
لو كنت اتمديت زي ما قلتي مش معناها مش واثق فيكي صحيح 
أنا عوزك ليا لوحدي لو أطول أخبيكي جوايا مش هتررد لحظه واحده أنا كبرت علي حبك عشقتك بكل تفاصيلك ممكن أكون أناني في حبي لكن مش هسيبك ممكن اتغير مع الوقت 
واوعدك بدة وهحاول بكل طاقة جوايا أتمالك اعصابي واتحكم في غيرتي شويه بس إياكي ثم إياكي تفكري بس مجرد تفكير بينك وبين نفسك انك تبعدي عني .بتنهيدة يرفع يده يضعها علي كتفيها حببتي سامحني لو كنت ۏجعتك من غير قصد واوعدك تاني إني مش هسيبك ولا هضغط عليكي مرواحك الكليه هيكون زي ما أنتي عوزة بس للمحاضرات المهمه بس بردة رجلك علي رجلي وبردو وانتي راجعه هترجعي معايا وبالنسبه للشغل ده لسه بدري عليه وقتها يحلها حلال 
مروة تحاول الاعتراض .
ياسين يشير لها لا يامروة مفيش مجادله أنا معنديش إستعداد أجازف بيكي وبيه صدقيني ده خوف عليكم . 
مروة بإحباط تعلم تيبس رأسه وعنده ولكن يكفيها ما وصلت إليه حتي الآن .
وكما قيل ولكل حاډث حديث .
ليجلس ياسين علي طرف الفراش يجزب مروة علي قدميه 
ينظر كل منهما للآخر دون أن يتحدثا لبعضهما يفضي كل منهم لنفسه .
ياسين دون أن يتحدث أو يحرك شفتاه صوت داخلي هو من يتكلم هو انا فعلا زوتها المرة دي مروة دي تربيتي طول عمري بعشق منغشتها ودللها من واحنا صغيرين وعنادنا سوي خناقاتنا ومنقرتنا منغشتي ليها ومكنتش اعرف أن كل ده ضړب من ضروب العشق .
مروة بنفس هيئة ياسين تتحدث بداخلها معقوله أنا هقدر اسيبه وابعد عنه طيب لو وقتها كان عاند زي كل مرة كنت هتصرف ازاي أنا مجرد تخيل اني بعيد عنه قلبي كان هيقف ليتحدثا في وقت واحد 
ياسين اسف مروة اسفه .
ليضحكا مع بعضهما .
ياسين بعشقك وبعشق چنونك .
مروة تضع راسها علي صدرة وانا بمۏت فيك.
آمال خرجت من غرفه اسماء لتقف عند الباب وتستدير لابنتها 
آمال سمسمه حبيبتي بابا مسبش معاكي حاجه ليا .
اسماء لا يا ماما للمرة العشره بقول لحضرتك لا مسبش اي حاجه .
آمالولا قال لك حاجه تقوليهالي .
اسماء لا يا ماما .
تخرج علياء بحزن مطاطاة الرأس تتجه الي غرفة نومها 
كده يا عادل لاول مرة من وقت ما اجوزنا تمشي من غير ماتودعني لتفتح باب الغرفة تدخل بإحباط وحزن لتتبدل حالتها وهي ترى رساله موضوعه علي السرير لتسرع في خطاها 
وتنحني لتلتقطها تفتحها بسرعه وعلي وجهها إبتسامة 
امال حبيبي يا دولا ما نستنيش لتختفي إبتسامتها وهي تقراء ما كتبه .
تعيد قراءتها أكثر من مرة 
امال لما تفضي وتفتكري جوزك و تقري الرساله هكون أنا سافرت خلاص انا مش هغيب أن شاءالله يومين وهرجع أتمنا أرجع ألقيكي عقلتي الوضع أصبح لا يطاق مش هستحمل أشوف إبني بالوضع ده كتير 
ولا هستحمل اهمالك لبنتك 
وانتي أكتر وحدة عارفه الوش التاني .
أمال كورت الرسالة بيدها ضغطت عليها بغيظ شديد تنظر إلى صورة تجمعها مع زوجها لتلقي الرساله بعيدا وهي تتمسك بالصورة عينها تشتعل بنيران ڠضب من تلك الكلمات .
امال بقي بعد العمر ده كلة يا عادل بتهددني أنا أمال التهامي تهددني أنا وليه وعشان مين 
عشان خيفة علي إبني ومراته يعيشوا ال عشناة نسيت كل ال حصل زمان نسيت سنين العڈاب ال عشتها ابني ال راح مني لو كان الحمل كمل كان سنه أكبر من خالد نسيت اوام الضعف ال حصلي في الرحم ولا سنين العلاج وكم مرة سقطت كم اتوجعت كم مرة من فيهم لحد ربنا ما كرمنا بيوسف 
لتقف أمام النافذه تستنشق الهواء النقي بعد شعورها بضيق وخنقة وارتفاع درجة حرارته من شدة انفعالتها ومع هطول دموعها لتنظر للاسفل فتري سيارات أبنائها لتشعر بالخۏف من قدومهم قبل موعد رجوعهم بوقت طويل .
لتخرج مسرعه من شقتها تنزل الدرج بسرعه تنظر لمكان تجمع العائله تبحث بعينها مكان تجمع العائله 
عن أبنائها غير عابئة بالجالسين فلم تراهم لياتي في راسها صعودهم الي شقتهم لنتذكر موعد الغذاء للرحاب لتتجه إلي المطبخ تسكب ما أعدته قبل وقت من طعام وتتجه الي الغرفه التي تقيم بها 
لتفتح الباب معتقدة أنها لازالت نائمه .
لتسقط ما تحمله ارضا وهي تري 
.يوسف عاد من عمله متلهفا لرؤيه حبيبته زوجته يدخل إلى الغرفه يفتح الباب يتلفت يمينا ويسارا لايجدها لاهي ولا والدته ليعتدل فى وقفته 
يوسف الله راحوا فين ليستمع لغلق الباب وقبل أن ينظر يجد يدين يعرف صاحبتها جيدا تلتف حول خصره من الخلف 
رحاب بهمس وحشتنى
يبتلع ريقه بصعوبه يحاول السيطرة على مشاعره المبعثرة من كلماتها البسيطه التى الهبته ليقف قبالها وهو ينظر لها وإنتى وحشتينى اكتر ليقبل جبهتها 
رحاب بتزمر تؤتؤ تؤتؤ لتقبل خده اليمين برقه 
يوسف برجاء ريرى 
لتقبل الآخر بنفس الطريقه 
يوسف يابنت الناس اعقلى ماتجرجىنيش لحاجه انا نفسى فيها 
رحاب ترتمى داخل أحضانه تستنشق رائحته بإستمتاع
يوسف بصوت اقرب للبكاء صدقينى دى هرمونات حمل وهتضيعنا
رحاب كالمغيبه لاتزال تستنشقه 
رائحتك حلوة اوى يايوسف 
يوسف وهو يتمالك نفسه يحاول استرجاع كلام الطبيبه داخل عقله 
يوسف حبيبتى انا جيت بسرعه بعد الرسالة ال بعتيها قولتليلى من انا محتاجالك اوى فى ايه معاكى ياعمرى قلقتينى 
رحاب بهمس كنت محتاجه اشم رائحتك لټنهار حصونه عقب انتهاء ها لياخذها بقبله عاصفه أطاحت بهما سويا.
ليبتعد عنها بړعب فور سماعهم سقوط شيئا علي ارضيه الغرفه وصوت والدته التي تجمع علي أثرة 
كل من بالمنزل .
ليصدم الجميع من الصوت الذي اتي من الخلف.
يتبع .
رواية دقة قلب الفصل الثالث والعشرون بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز 
وثارت القلوب 
بقلم مروة حمدى ومنى عبد العزيز
الخاطرة بقلم الفراشة ملاك نورى 
نحن نمنح الفرص لإننا لا نريد ٱن نخسر من نحب ..ولكنهم يخسرون فرصهم حين يظنون ان العطاء أبدى ....!!
يجلس وعينه مصلته علي غرفة العمليات يلوم نفسه اين هو مما حدث لابنه كيف لم يعلم طوال تلك السنوات ما يحدث له الهذا الحد كان بعيدا عن أسرته !يستعيدكلمات علياء له قبل قليل يرجع للخلف متذكرا حديثهم 
كارم وهو يقود سيارته بعد أن طلب من السائق الرحيل. يتوجه الي احد الاماكن الهادئه 
يوقف السيارة ويعتدل في جلسته ناحيه علياء 
كارم مباغتا بسؤالهاعلياء ليه حاسس انك مخبيه حجات كتير في موضوع كامل ومزكرات مي
تم نسخ الرابط