دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز
المحتويات
ايدى يادكتور
خالد شايف هو اه فاقد الوعى بس مش فى غيبوبة يامدام
سلوى انا مش عارفة اشكر حضرتك جيتلى نجده من السماء
لنتذكر أمر ما حضرتك
سلوى اسفة نسيت اسالك حضرتك مين
خالد وهو يهم بالرد عليها يقاطعه همهمات أمير من أثر الحرارة
اميرحنااان حنان تعالى حنان
لتترك سلوى يده بحسره ترفع راسها لخالد المراقب لها كالصقر خالد معرفا عن نفسه انا بقا اخوها
لتنكمش سلوى فى مقعدها وهى تجلس قبالته تنظر للاسفل تحاول جمع ملابسها حولها رغم أن ماترتديه لم يظهر اى شئ من جسدها إلا أنها تشعر بأنها عاريه أمامه تشعر
اخوها اخوها
سلوى ياه اخوها اخوها اخوها جه علشان يكمل عليا وعليه جه ياخد حق أخته مش يبيعها مش علشان يتاجر بيها بس حق ايه ماكلهم خدولها حقها حتى امير خد حقها هو وصاحى واهو هو نايم وأخوها جه يكمل عليكى علشان تسمعى الكلام الى انتى حفظاه كويس وعارفاه لتنكمش أكثر فى مقعدها تضع يدها على أذنيها وهى تتخيل كم الصفات التى سينعتها بها هذا االاخ واخر الكلمات التى ألقاها عليها من من المفترض أنه زوجها قبل أن يفعل مافعل
وخالد بعد أن اطمئن على وضع امير ظل ناظرا لها فتعابير جسدها أمامه طريقه اغماض عينيها وتحريك رأسها انتفاضة جسدها همهماتها لا يدل الا على شئ واحد أن تلك التى أمامه تمر بحاله اڼهيار عصبى حاد ليلحظ تلك الكدمات على وجهها وتورم شفاها كذلك ظهور شعيرات يديها الدمويه باللون الازرق ليلتفت إلى ذلك الغافى ماذا حدث معهما حتى ال كلا منهما إلى هنا
خالد وهو يسأل نفسه امير عمره ماكان شهوانى ولا ليه علاقات غير بريئه لاقبل ولا بعد الجواز ومعنى أن يعمل ال عمله ده
لينظر باتجاه سلوى مرة أخرى اكيد انجذب ليها مش هقول حب بس على الاقل اعجاب ال قالتهولى حنان ومع طبع امير التفسير الوحيد أنه شاف فيها الحاجات ال كان عايز يكمل بيها حنان ويكمل غروره فى نفس الوقت من غير مايخسر حنان بس هى ياترى ليه
سلوى وهى تغمض عينيها سلوى بصوت اقرب للهمس مااسمحلكش
خالد وهو يحرك رأسه بعدم فهم افندم
سلوى وهى تصيح مااسمحلكش مااسمحلكش تبصيلى كده انت مين انت علشان تحكم عليا وتحاكمنى مين
خالد وقد فهم أن اڼهيارها قد بدأ الان ليلتقط هاتفه مستغلا تخبطها وهى تصيح يطلب رقما ما
وعلى الجهه الاخرى يصدح صوت هاتفه وهو يقف أمام الخزنه يقوم بتبديل ملابسه للمرة التى لايعلم عددها فمنذ أن قدم من منزل الخديوى وهو مستيقظ كيف له النوم وهو على بعد خطوات من تحقيق حلمه ينتقى افضل ثيابه وهو يجرى فى جميع أنحاء الغرفة لياتى صوت الرنات المتتالية
فؤاد وده مين الرذل ال على الصبح ده
ليمسك الهاتف يرى اسم المتصل ليقطم طرف. لسانه فؤاد وهو يعض على طرف لسانه اخ كالعاده جت فيه حبيبى لحقت وحشتك هوا واكون عندك
خالد مانا عايزك
عندى فعلا بس فى العنوان
فؤاد وميعادى !
خالد لسه بدرى عليه
فؤاد يتذمر ضرورى يعنى
خالد حاله يادكتور انجز
فؤاد جى جى مالفقرى فقرى يغلق خالد معه الهاتف ليرى تلك التى تنظر إليه مشدوهه
سلوى ايه هتتصل على حد تانى يجى ياخد حقها منى كمان
خالد ملتزم يصمت يشعر بأن التي تقف أمامه خلفها الكثير لينحى واجبه كأخ جانبا فواجبه طبيب يحتم عليه مساعدتها
خالد اااهدى خالص مافيش حاجه من ال قولتيها دى هتحصل
سلوى ليه اومال جاى ليه
مش علشان سلوى وحشه خرابه بيوت بس لا انا ماهديتش بيت هو اصلا كان مهدود بتحسبونى على ايه ! جاى تقوله دى مايصحش ترتبط بيها ماتنسبناش ولا تشرفك ماتقلقش عرفنى حجمى كويس اوى لتكمل بدموع وقهر عايزين تعرفونى أن لها ظهر وعيلة عرفت بمجرد مالقيتهم حواليها وجنبها عارف انا عملت ايه وقفت جنبه احسسه انى جنبه ومعاه ومش هسيبه وان انا وهو امان لبعض سند لبعض قالتها وهى تتأمله ولم تخفى عن خالد تلك اللمعه بعينيها لتغمضهم بحسره وال كان نفسى اوصلهوله فوقنى منه بسرعه أنه وهم وهم كبير وهو بيزيح ايدى زى ال بيشيل تهمه من عليه عارف هو بيحبها هى طب عمل فيا كده ليهعايز تعرفنى أن لها اخ فى ظهرها مانا كمان عندي اخ بس عمره ماكان فى ظهرى هو سبب ال انا فيه سبب انى اقف دلوقتى واكلمك واقول كلام عقلى بيحاول يمنعنى من انى أقوله بس قلبى مش قادر القلب ال بتمنى أنه يقف علشان ارتاح .
انت يمكن جاى ترجع جوز اختك اخويا بيتمنى لويجوزنى كل يوم لعريس جديد
لينظر لها خالد بعدم استيعاب
سلوى ايه يادكتور ماكله بتمنه
انت جاى تحمى اختك وانا بدور على ال يحمينى منه يحمينى على ال من لحمى ودمى.
لتنظر ال امير وهى تشير انا كنت فاكرة انى لقيت سند وظهر للاسف هفضل طول
خالد اهدئ انا مش هتكلم معاكى فى اى حاجه موضوع امير وحنان ده موضوع انتهى بمجرد مارمى اليمين على اختى وانا لو كنت جيت بصفتى كأخوها معتقدتش أنى كنت هحب ابص فى وشه انا جاى بصفتى ابن خاله وانه فرع من عيلتنا وال حضرتك سواء كان بموافقتنا أو لا أصبحتى فرد منها انا عندى بدل الاخت اربعه مش هقدر اقولك اعتبرينى اخوكى بس هقدر اقول ان من هنا ورايح انتى مش لوحدك طول عمره بيت الخديوى مفتوح للكل فمش معقول هيقفل بابه لمراة ابنهم
تنظر له سلوى لا تصدق حديثه أيعقل وجود أناس مثل هؤلاء ليفيقها صوت جرس الباب
خالد انا هفتح الباب خليكى
لتهوى على الكرسى تكرر اخر كلماته عيله ومش لوحدى انا بيقول مش هبقى لوحدى
وفى الخارج
فؤاد فى ايه
خالد بص ال جوه دى من الواضح أنها تعرضت لاكتر من صډمه وآخرها تقدر تقول ليله امبارح والاڼهيار ال هى داخله فيه مالوش غير نهايه وحده الاڼتحار
فؤاد وبقينابنشخص كمان اهو
خالد مش وقت هزار شوف شغلك من غير رغى وانا حاولت أهديها شويه ليقص عليه مادارا بينهم
فؤاد كويس ال انت عملته معاها أديت عقلها حقنه مخدرة يفصل بس هى تقربلك ايه وبيت مين ده قالها وهو يدخل الغرفة خلفه الغرفه ليفاجأ بأمير النائم وتلك جواره فى عالم اخر
فؤاد يهم بالرحيلانت اټجننت
خالد قسمك كطبيب اولا يادكتور وبعدين هو غايب عن الوعى مش هيحس بيك
فؤاد وهو يقترب منها السلام عليكم دكتور فؤاد يافندم أتعرف بيكى !
لتبدأ سلوى بالانكماش على نفسها تتلفت حولها لتلقى بنظرها على ذلك النائم وهى تكاد تبكى تطلب العون لياتيها صوت همهماته حن أن حن.
فؤاد وهو يظفر بضيق فلقد استمع هو الآخر لتلك الهمهمات التى أشعلت الڼار داخله ليلتفت إلى خالد بضيق واضح مش هعرف اشوف شغلي هنا ياريت لو أنفرد بيها فى غرفة تانيه.
سلوى وقد تملك منها الخۏف لتلتف إلى خال تتذكر اخر كلماته لها لتسرع بالوقوف خلفه تحت صډمه خالد ومراقبه فؤاد .
فؤاد وهو يلاعب حاجبيهمابضيعش وقت اصاحبى
خالد بنفاذ صبر فؤاد
فؤاداحم مدام انا هنا علشان اساعدك ولوحضرتك قلقانه منى
دكتور خالد هيكون موجود معانا ماتقلقيش
متابعة القراءة