دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز
المحتويات
من ذنبكم انتم كبار وواعين وعارفين الصح من الغلط وبكره هتكونوا امهات يعنى عارفين مصلحتكم كويس .
عقب انتهاء حديثها تعود الكهرباء من جديد ولكن الفتيات صامتات تنظر كلا من
حنان ورحاب لبعضهما البعض وقد استقرا على رأيهم
أما مروة واسماء يحتاجان إلى بعض الوقت للاستقرار على رأى وملاك تحتاج إلى الحديث مع أحدهم عن هذا الأمر فبعد حديث خالد لها وملاحظة مروة وكلام الجده هى تحتاج إلى الفهم وكان الجده فهمت عليها لتشير لها بالجلوس جوارها تلبى ملاك نداءها بسرعه فهى بالفعل بحاجه لها.
ماجده بصوت خاڤت اسالى على كل ال انتى عايزاه
وكانها أعطتها الضوء الأخضر للحديث فبداءت تساءلها بصوت خاڤت من الخجل أو أن يستمع لها احداهن ويعلمون الى درجه هى جاهله بتلك الأمور لاتدرى بأن كل واحده منهن تعيد حساباتها مع نفسها فى واديها وقد نبهتهم كلمات الجده إلى ما تغافلن عنه .
ياتى الرجال من الصلاة بضحكاتهم حول الجد وهو يسير فى منتصفهم ينظر يمينه ويسارع بسعاده ولكنها ناقصه دون ذلك الغائب هل كان حبه له غير كافى لهذة الدرجه يخرج من شروده على أحدهم يربط على كتفه يخبره بالايقلق ليبادله الآخر الابتسامه.
يتجمع الجميع فى البهو وسط أحاديثهم المشتركه. يصمت الجميع وهو يستمع إلى سؤال ايه الموجهه إلى آمال .
ايه آمال معلش نسيت هى الضيفه ال جايه قولتيلى تقربلك ايه
آمال بنت بنت اخت خاله امى
الجميع مين
آمال انا ابقى بنت عم مراه خال ابوها .
الجميع ببلاهه اااااايه
آمال يوووه قريبتي وخلاص .
ماجده بس ډمها خفيف وقريبه من القلب اوى .
الفتيات فعلا اوى اوى .
آمال اكيد احنا عيله حبوووبه كده .
يضحك الجميع عليها بقله حيله فآمال ستظل كما هى لن تتغير.
فى مكان آخر يستيقظ من نومه يرتدى ملابسه على عجاله فقد تأخر كثيرا فى نومه نتيجه لسهره ليله امس .
سمير يدوب الحقها فى اخر اليوم .
يهبط السلالم يتوقف وهو يعقد حاجبيه لتلك التى تستعد للخروج .
سمير الله ده موضوع العزومه بجد بقا!
والدته ناهد اومال ايه ! ده وصيه نناه إجلال ياحبيبى .
سمير تحبى اوصلك
ناهد بلجلجله ها لا روح انت شوف وراك ايه مش هشغلك معايا فى يوم إجازتك انا هروح مع السواق ماتقلقش عليا.
سمير وهو يضرب مقدمه جبهته بيده لقد غاب عن باله أنه يوم الجمعه فبالتالي لا توجد جامعه اليوم ولا اسماء ليضحك على حاله إلى اى مرحله وصل هو . كل هذا تحت أنظار والدته المراقبه له كالصقر تبتسم عليه وهو شارد بسعاده
والدته ناهد يالا سلام علشان مااتاخرش على الجماعه سلام
سمير بلؤم سلام ياحبيبتى وماتتاخريش.
والدته ادعى ربنا ييسرلى الأمور .
سمير ربنا يستر.
تخرج والدته برفقه السائق تطلب منه الوقوف أمام احدى متاجر بيع الورد وهى تنتقى باقه من اجمل واندر الازهار جعلت ذلك المراقب من بعيد ينظر من أسفل نظارته عليها .
سمير ورد يا ناهد و وبعدين!
تقف أمام احدى محلات الخاصه ببيع الشيكولاه تنتقى علبه من ارقى الأنواع كل هذا تحت أنظاره .
سمير شيكولاااااااته لا ده الموضوع كبير بقا !
تقف بعد فتره أمام احدى محلات بيع الهدايا .
سمير فى سيارته ايه الحكايه يا ناهد انا تعبت للسواق .
تخرج وهى تحمل علبه مغلفة بشكل رقيق وهى تبتسم صاعده للسيارة مرة أخرى .
سمير وهو يعد على أصابعه فى الاول ورد وبعدها شيكولاته وبعدها هديه ....يلطم على خديه يالهووى امى رايحه تخطب مش تتغدى.
يسير خلفها بسيارته وهو يضرب كف بالآخر .
سمير امى هتلبسنى فى خيطا
بعد وقت ليس بكثير تقف السياره أمام ذلك المنزل الضخم وهى تحمل الاغراض يراها سمير من سيارته وهى ترفع يديها لأعلى وتتمتم.
سمير ايه ياست الكل انتى بتعزمى عليهم ولا بتقراى الفاتحه لناناه يهبط من سيارته وهو يقرأ اسم المذكور أعلى باب المنزل ليصفق بيده ويطلق صفير صغير.
سمير لا بجد شابوه يام سمير ياقادرة ده انتى غلبتينى ياناهد بيت الخديوى على طول كده !
تقف والدته وهى تهم بضړب الجرس تتنفض فى وقفتها على أحدهم يربط على كتفها .
ناهد بخضه سمير انت جيت ازاى وعرفت اناهنا ازاى
سمير وهو يمسك بالهدايا التى معها يعنى جايه تقراى لناناه الفاتحه وتستشيرى بابا ومكنش موجود ده انا ابقى جاحد بقا !
والدته طب طالما كده اسمع استنى لما اعاين واتاكد وبعدها نتكلم فى الموضوع اتفقنا
سمير وهو يقرصها بخفه فى خصرها وهو بعد الورد
والشيكولاتة والهديه فى تأكيد تانى ياناهد وبعدين عيب عليكى ابنك لاعيب قديم اضړبى الجرس اضړبى وقفتنا طولت .
بالداخل يعلو صوت الجرس آمال ده اكيد هى داده من فضلك افتحى الباب .
ماجده استنى انتى ياداده انا ال هفتحلها دى ضيفتنا وانا ال لازم اكون فى استقبالها تعالوا معايا يامريم انتى وايه خليك مرتاحه مكانك ياآمال ياحبيبتى .
تعتدل آمال فى جلستها بدلال تحت أنظار مروة ورحاب تكاد تفلت من أعينهم الدموع بغيظ .
تفتح ماجده الباب بابتسامه بشوشه اهلا اهلا ياحبيبتى نورتى اتفضلى اتفضلى .
تدخل ناهد وهى تصافحهم
يقف الجالسين فى البهو للترحيب بها وعيناها تدور على وجوه الفتيات وهى تلقى السلام حتى عثرت على ضالتها ولكن هناك فتاتان لم تقابلهما فى المرة السابقه ترى من منهما من شغلت بال وحيدها وٱحقاقا للحق كلاهما رائعتين.
ماجده اتفضلى ياحبيبتى .
ناهد ثوانى انا قولت يبقى تعارف اسرى بجد فجه ابنى معايا .
ماجده ياااهلا وسهلا فعلا يازين ما فكرتى ياحبيبتى.
ناهد سمير سمير تعالى ياابنى
سمير معقول ايمكن أن يكون هو كان هذا السؤال الدائر بعقل عادل واسماء شارده فى ملامح تلك السيده لاتدرى لما ولكنها تشعر باتجاهها بالالفه بأنها شاهدت تلك الملامح قبلا لما نبض هذا الساكن بصدرها پعنف عند ذكرها هذا الاسم لما لم تتطل تساؤلتهم كثيرا لدى دخول سمير عليهم من الباب وهو يلقى السلام وهو يدير وجهه على الحضور حتى وقعت عيناه على تلك التى سړقت النوم من عيناه وهو متسمر فى مكانه وهى تنظر له ببلاهه أيعقل أن تفكر فى شخصا ما طوال الليل لتجده امامك صباحا هكذا تفيق على لكزس مروة لهاوهى تهمس هيدخل فى بقك حشره اقفليه .
تغلق فمها بحرج شاعره بالإحراج ومازاد هذا عادل المتابع الا حنقا وغيظا من هذا السمير ووالدته تتابعه بطرف عينه لتعلم هويه اى فتاه منهن لتبتسم براحه فلقد تعلقت بها منذ الوهله الاولى تكزه بخفه دون أن يلاحظ أحد حتى يفيق يتحمحم فى وقفته يمد يده على يوسف وياسين اللذان اتايا للترحيب به .
يوسف معقول معقول نطلع قرايب ليحتضنه ويربت على كتفه كذلك ياسين انا مش مصدق والله .
سمير ولا انا كنت اتخيل يتابع بقصد أن ربنا بيحبنى اوى كده .
يتركهم ويذهب باتجاه الجد يصافحه بعده عامر بعده عادل هل يشتم أحدكم رائحه حريق نعم أنها رائحه ذلك الدخان المتصاعد من اذنى عادل يشتد على يد سمير حتى أن بعض أصابعه أصدرت صوتا لفت انتباه الرجال جعل كلا من هاشم وعامر ينظران لبعضهما باستغراب فسمير ليس بالجديد عليهم ولم يصدر منه
متابعة القراءة