دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

محركها حتي شعر بالراحه من ذالك الالم. ليقف مزعورا وهو يستمع الي صوت والدته تنادي عليه. 
الام سمير قوم يا حبيبي اتاخرت علي معادك الساعه قربت من تسعه. 
ينتفض رافعا ساعه يده امامه يسرع في دخول الحمام 
ويغسل وجهه ويذهب الي خزانه ملابسه ويبدلها سريعا 
ويخرج يجد والدته تستعد للخروج. 
سمير صباح الخير يا ماما. 
ام سمير صباح الورد يا قلب ماما قالتها بابتسامه وعيون لامعه وهي تري ابنها وعيونه المجهدة من قله النوم . 
سمير علي فين بدري كده. 
ام سمير عندي مشوار مهم
سمير غريبه انتى نادرا بتخرجى ورايحه فين 
والدته هصل رحمي جماعه قرايبى بقالي فترة كبيره مزرتهمش . 
سميرقرايبك مين دول وايه ال فكرك بيهم النهاردة. 
الام قرايبي وتشير باصابعها قريبي كده كده. 
سمير ينظر لها بنصف عين ماما ليه حاسس بحاجه غريبه ومش مرتح للزيارة دي
ام سمير بحركه دراميه تخرج منديل من حقيبتها تتجفف دموعها الوهميه 
سمير يضع يده علي صدرة وينظر لها بشك . 
والدته بلجلجه اسكت مش حلمت بجدتي 
سمير بسخرية الله يرحمها خير يا ست الكل اللهم يجعله خير. 
الام بابتسامه متسعه ان شاء الله الخير كله يا حبيبي 
سمير وجدتك ال حضرتك متوعيش عليها ولا تعرفي شكلها جتلك في الحلم عايزة من حضرتك ايه. 
الام هي ال عرفتني بنفسها وقالتلي كده بردة تنسي نناه إجلال ومن ال منها 
سمير والمطلوب. 
الام أبدا أصل رحمي واقرى معاهم الفاتحه. 
سمير ينظر لها برفعه حاجبه . 
الام تربت على كتفه بحنان وأقرالها الفاتحة يا إبن عمري. 
سمير تعيشي وتفتكري يا ست الكل . 
الام تحرك كتفيها بسعادة وتدور حوله وتقف امامه تتلمس وجنتيه قول أعيش وألعب معاهم. 
سمير قسما بالله ما مرتاح حاسس بحاجه في الموضوع. وعلي العموم إتفضلي اوصلك في طريقي. 
الام لا لا يا حبيبي عشان متتأخرش علي معادك قالتها بمغزة ومتقلقش عليا أنا معايا السواق وعارفه هعمل إيه كويس بسرعه بسرعه عشان متتأخرش معادك عن كده. 
سميراه عندك حق ليس في الخروج مهرولا بسيارته بعد ان نظر في ساعة يده ليرحل منطلقا الي وجهته .بعد وقت يقف بسرعه بسيارته حتي ان سيارتة اصدرت صرير من توقفهافجاءة 
سمير هي ماما عرفت انى عند ميعاد منين! يهز راسه ويضحك عاليا مافيش فايدة يا ام سمير فيكي يا تري ناويه علي ايه مش مرتاح لصله رحمك ال جت فجاءة دي ومين هم دول ونناه إجلال دي طلعتلنا من أنهي تربة. 
ينطلق مرة اخري بسيارته وهو يضحك علي افعال والدته ليتوقف بعد فترة امام الجامعه وهو ينظر الي ساعة يدة.
_________________
أعينهم لاتزال معلقه عليه من خلف الزجاج يتابعون فحص الطبيب له بتركيز وسامر ينظر له بأعين دامعه مشاعره متضاربة وجنه تتابعه تتفهم حاله

والخۏف المسيطر عليه تجد كارم يقف يحاوط علياء يبث كلا منهما الطمأنينه للآخر وماذا عنه !تأخذها قدماها دون إرادة منها تقف جواره تحدثه بهمس مسموع 
جنه ماتخافش الدكتور هيخرج دلوقتى ويطمئنكم عليه أنه بخير 
سامر ناظرا لها بعينيه وقد ارتجف قلبها بنظره الحزن تلك 
سامرانا قصرت فى حقه كتير 
جنه الفرصه جات تعود كل ده وتفضل جنبه 
يقاطعهم خروج الطبيب بابتسامه 
كارم خير يادكتور 
الطبيب اقدر اقولكم أنه تجاوز مرحله الخطړ وهننقله غرفه عادية 
جنه وهى تصفق بعفويهالحمدلله مش قولتلك 
لينتبه لها الطبيب حمدالله بسلامته يااانسه
سامر وهو يرى نظرات الإعجاب واضحه بعين الطبيب 
سامربحده دكتوووور هو انا هواء فى حاجه تانى 
الطبيب احم لا بعد اذنكم 
سامركانت نقصاك انت كمان 
بعد وقت 
داخل الغرفة صالح فى فراشه يفتح عينيه يرويه ينظر حوله يجد والدته قباله الفراش وبجانبها أباه واخاه ليبتسم لهم بابتسامه صغيره ضعيفه لتضع علياء يدها على فمها تكتم صوت بكاءها وهى تنظر له 
صالح بضعف ماما 
علياء وهى ترفع نظرها له دموعها ټغرق وجنتيها 
صالح وهو يشير لها على دموع عينيها ثم على قلبه دوول بيتعبوا ده
علياء بصوت متحشرج من البكاءسلامه قلبك يانور عينى 
صالح يشير لها بيده أن تقترب أكثر لتتجه إليه وهى تتأمل وجهه تمرر يدها على. كتفه حتى اقتربت من رأسه لتقبله وهى مغمضه العينين تحمد الله بداخلها على نجاته لم تستطع السيطرة على دموعها التى تدفقت من عيناها وهى تقبل كل إنش بوجهه ثم يده 
علياء حمد الله بالسلامه يا نور عينى حمد الله بالسلامه 
صالح لولا حبيبتى والله دموعك بيتعبونى 
لتمسح دموعها بيدها بسرعه 
علياء خلاص مافيش دموع اهم حاجه سلامتك عندى لتجلس إلى جواره تمسك بيده عيناها تأبى إلا تنزاح عنه 
يشعر صالح بشئ مايحيط قدمه ليرفع بصره يجد والده الذى لم يستطع السيطره على قدماه التى أصبحت كالهلام وقد جلس على حافه الفراش يتلمس قدم ابنه بيده ليتلاقى الاب وابنه فى نظره طويله دار خلالها الف حديث انتهى بدموع كارم المتساقطه التى ارتجف لها قلب صالح لأول مرة والده يخصه بهذه النظره الحانية لأول مرة يرى أباه بهذا الضعف أباه يبكى يبكى لأجله هو ليهز رأسه لوالده بأن لا يفعل 
ليتاوه بخفه جراه لكزه لذراعه الاخر 
علياء پخوف كده برضه ياسامر ده هزار ده 
صالح بتمثيل الالم اه يالولا قوليله
سامر اهو طلعت منها زى العفريت وهتقرفنى 
صالح على قلبك
سامر وهو يزيح دموعه ويربط على كتف أخيه طول العمر 
ليلتفت نظر صالح تلك الفتاه من الزوايه
جنه حمدالله بالسلامه يا استاذ صالح
صالح باستغراب الله يسلمك 
ليمسك أخيه من ملابسه حتى نزل إلى مستواه 
صالح مين الكريستال
سامر بصوت واطي وهو يكز على أسنانه اتلم بدل ماادخلك اوضه العمليات تانى مرات اخوك ياحيوان
____________
جالسه إلى جواره بالسيارة دموعها تتساقط ينعاد أمامها مواقفها التى تتذكرها مع صالح منذ طفولتهم نعم كان يبكيها ولكن كان ياتى إليها فى نهايه اليوم يرمى بوجهها قطعه من الشيكولاته ويخبرها بطريقته الخاصه معها 
صالح خدى الشيكولاته دى وماتزعليشمش هقولك مش هزعلك تانى بس كل ماهزعلك هجبلك وحده زى دى اتفقنا 
وكيف كانت تهز راسها له پخوف وهل كانت تجرؤ على الاعتراض
وخالد النيران تكاد تخرج من عينيه ينظر لها بتأفاف كيف سمح لها بالخروج هكذاكيف لم ينتبه ربما لضيق الوقت وتفاجئه بهم على الباب ليمر خاطر ما بفكره 
خالد لنفسه هى كانت ناويه تخرج من غير ماتبلغنى كمان 
لينظر لها پحده 
خالد ملاك 
ملاك پبكاء نعم يااابيه 
خالد انتى كنتى ناويه تروحى المستشفى من قبل مااجئ
ملاك بنحيب ياترى هو عامل ايه دلوقتى وانطى علياء وعمو كارم اخبارهم ايه طيب وأبيه سامر 
عاااااااه 
ليضرب خالد مقود السيارة بيده ياصبر ااااايوب
تصطف السيارات أمام المشفى 
يخرج عادل من سيارته وبجواره والده وعامر برفقه مريم التى كانت تدعو طول الطريق بان تمر تلك المحنه التى يمر بها ابن عمها البار على خير وان لايرى مكروه فى أبنائه 
وخالد يهبط بعد أن سبقته ملاك بالنزول.
فؤاد يهبط من سيارته ناظرا للمشفى اكيد عليا ندر وماوفتهوش ماهو اصل النحس ده مش طبيعى 
داخل المشفى تهرول مريم فى الرواق وهى تمسك بيد ملاك بقلق لياتيهم صوت عامر
هى الاوضه دى ليطرق على الباب 
مريم لسه هتخبط لتفتح الباب تدخل وخلفها ملاك 
يحاول كارم الوقوف وهو يرى من الطارق ليفأجا بدخول مريم 
مريم تنظر له بعينيها

انت كويس ليقابلها كارم بابتسامه صغيره يطمئنها عن حاله لتنتقل ببصرها إلى علياء التى تجمعت الدموع بعينيها مرة أخرى لتذهب مريم لها بسرعه تضع
تم نسخ الرابط