دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز

موقع أيام نيوز

من بداخلها.
بابتسامه خبيثه يرفع الهاتف انتظرلبرهه حتى أتاه الرد ايوه يابوص كلها دقيقه وهتكون قدامك. 
وليد فى حد معاها 
الطرف الآخر لا وحده كده فى الأربعينات خرجت معاها 
وليد اممممم فى

حد طلع وراءهم 
الطرف الآخر لا 
وليد الوضع كان عامل ازاى وانت هناك 
الطرف الآخر بتثاؤب ولا حاجه الأمن كان مستتب . 
وليد خلى بالك اول ماتدخل تفتح عينك كويس اى حاجه مش مظبوطه بلغنى 
الطرف الآخر تمام دخلت اهى سلام 
يوقف خالد سيارته على بعد منه وكذلك فؤاد من الجهه الاخرى يخرج خالد من السيارة ويسير باتجاه بوابه النادى دون ان ينظر له يتظاهر بأنه يجرى محادثه على الهاتف ليعاود إدراجه للخلف مرة أخرى وهو يبتسم يعلو صوته عن قصده كأنه يحدث احداهن يخبرها بوقوفه فى انتظارها وقد جذب بالفعل انتباهه له وفؤاد يخرج من سيارته بسرعه مستغلا انشغاله بخالد متوجها له يفاجئه بفتحه الباب والجلوس جانبه على حين غره 
الآخر انت مين وعايز ايه قالها وهو يحاول اخراج سلاحھ بخفه أسفل ملابسه ليتفاجا بامساك خالد أيده بعد فتح الباب 
خالد كده غلط 
الآخر وخالد ممسك بيده بحاول نزعها ده انتوا ربطيه بقا 
فؤاد وهو يضربه بالرأس ااه 
فقد الآخر وعيه ليأخذ فؤاد هاتفه يضع بجيب بدلته ويخرج مفاتيح السياره وياخذها أيضا 
فؤاد خالد هتلاقى حبل و فوطه فى عربيتى من وراء هاتهم بسرعه 
يهز خالد رأسه بسرعه ليحضر له ماأراد 
فؤاد تتعامل انت انا رايحلها ويتركه ويرحل إلى داخل النادى . 
يكبله خالد جيدا وهو لايزال مغيبا عن الوعى يضع القماشه فى فمه يغلق عليه باب السيارة لاحقا به.
بالداخل بعد إغلاقه الهاتف مع شريكه 
وليد ودى مين بقا ال انتى جيبهالى وجايه كمين يعنى مااعتقدش ماكان جابتلى راجل من عليتها ولا تكون صحبتها بس ده بيقول فى الاربعين ممكن تكون غطا ليها علشان تخرج هههههههههههه معقول تكون امها دى تبقى هبله اوى . 
حنان مع عمتها من الباب تبحث بعينيها من أسفل نظاراتها لترى أكثر وجه تشمئز منه يلوح لها بيده حتى تتعرف عليه ولكن هل يمكن أن تخطا به تهمس لعمتها شفتيه ياعمتو 
ايه حنان خلينى اقعد معاكم 
حنان لا مش فى البدايه ياعمتى انا عايزاه يطلع ال عنده وهو مطمئن يالا بينا. 
تتجه إليه كلا من حنان وايه وهو يراقب تقدمها منه بترقب تقف حنان أمامه وهى ترفع نظارتها لأعلى تشير له بيدها فى الهواء هاى 
ليرجع يده التى قام بمدها مرة أخرى 
وليد احم اتفضلوا اتفضلوا 
ايه لا ياأولاد انا هسيبكوا تتكلموا سوا وانا هكون قريبه منكم لو احتاجتونى 
وليد وقد اراحته ذلك الهدوء والودويه فى الحديث 
وليد وهو ينظر لحنان بعد رحيلها مش كنت تعرفينى عليها ! 
حنان مش لما اتعرف انا الاول ! ولا ايه 
وليد اكيد تحبى تشربى ايه 
حنان انا جايه اسمع مش اشرب ! 
وليد تحبى تسمعى ايه 
حنان ال هتقوله 
وليد بصدق تحبى تسمعى انى من اول ماشفتك وانتى مش مفارقه خيالى 
حنان ياه بالسرعه دى 
وليد تقدرى تقولى حب من اول نظره 
حنان حب ! لا ده احنا فى عصر السرعه فعلا 
وليد صدقينى ياحنان انتى مش عارفه عملتى فيا ايه! 
حنان ايه 
يترسل بالحديث بتلك المقطوعه التى اسمعها على اذان العديد والعديد من الفتيات والنساء يترسل وهو يتابع رد فعلها وهى تتقن بالفعل دورها كمستمعه مهتمه بحديثه بعد انتهاءه 
وليد صدقينى هتكونى معايا ملكه متوجهها رايك ايه 
تنظر له حنان بتقييم من أعلى لاسفل وهو مترقب لحديثها بشده لم يكن هو فقط المترقب ولكن ذلك المتابع من بعيد ينتظر اجابتها فمعرفته بلغه الشفاه قد ساعدته كثيرا لياتى عليه خالد يهم بالدخول بعد انتهاءه بتقييد من بالخارج يمسك به فؤاد يوقفه ويشير له بالوقوف جواره 
خالد انت عايز تسيبها وحدها يافؤاد مع الحيوان ده 
فؤاد بعقلانيه وعيناه لاتهبط من عليها سيبها ياخالد سيبها تاخد قرارها انا واثق أنها عمرها ماهتنخدع فى واحد زى ده سيبها تحل مشكلتها تعزز ثقتها بنفسها وأنها تقدر تواجه ال جاى من غير مساعده هى لو كانت عايزاك تدخل كانت قالتلك من البدايه سيبها واحنا واقفين لو حصل اى حاجه هندخل يقطع حديثه وعيناه تتسع بضحكه وهو يراها تقوم بسكب كوب الماء الموجوده أمامها على وجه هذا الوليد 
يقف وليد وهو يشهق انتى ايه ال عملتيه ده! 
ايه وهى تأتى من الخلف حامله كوب من العصير قصدك ده
قالتها تزامنا وهى تفرغ محتويات الكوب على رأسه ليهب من مجلسه فزعا وقد أثار مشهده

ضحكات جميع الموجودين لينظر خلفه لها بغيظ يهم برفع يده لتفاجاه بصفعه قويه على وجهه اخرجت فيها مابها من الم وحزن وقهره صفعه اطارت برأسه إلى الجهه الاخرى من شدتها اصابته بدور يقسم انها صفعه من ملاكم وليس من يد سيده ابدا لتتلقاه حنان من الامام بصفعه على الجهه الاخرى وهى تصيح به 
حنان انت فاكرنى ايه هبله ولاعبيطه 
يرتمى برأسه للخلف لتتلاقاه ايه بصفعه أخرى وهى تصرخ به 
ايه مش بناتنا ال يضحك عليها من واحد زيك 
يرتمى الى الامام بدوار حنان بصفعه جرحت شفاه جعلته يهوى على كرسيه لوفكرت مجرد تفكير انك تقف فى طريقى ولا تكلمنى تانى المرة دى شفقت عليك واتصرفت بنفسى اصلك مسكين اهبل لكن المرة الجايه هسيبك لرجالتى رجالة بيت الخديوى يالا بينا ياعمتو 
ايه وهى تبصق عليه يالا ياقلب عمتو 
تركاه وهو على كرسيه ملقى الأرض والسماء تدور به يقسم أنه يرى النجوم فى وضح النهار تخرج حنان وهى تمسك زراع عمتها يفسح لهم الطريق كلا من يقف أمامهم پخوف حتى رحلا .
وخالد ينظر فى اثرهما بقبله فى الهواء ليلكز فؤاد فى زراعه شايف ياد العظمه مالك ياد مسهم كده ليه 
فؤاد وهو يضع يده على خده اختك أيدها تقيله اوى ياخالد 
خالد يضحك على صديقه ......... الحق تعالى الواد هيقوم ليذهب إليه كلا من خالد وفؤاد 
وليد وهو يحاول أن يقف من على كرسيه ورحمه....... ابويا ماهعدى ال حصل ده بالساهل .
يجد من يمسكه من كتفيه كلا على حدا خالد وفؤاد فى نفس التوقيت لا ماهو مش هيعدى بالساهل فعلا 
يرفعاه من مكانه وهو مړتعب من نظراتهم إليه 
وليد انتوا مين 
خالد وفؤاد رجالتها ياحبيبى 
فؤاد فى جماعه مستنين حضرتك بره يالا يانحنوح
خالد ناظرا له وهو عاقد حاجبيه فؤاد يشير له بأن ينتظر وسيعرف .
بالخارج تفاجأ خالد بوجود قوه من الشرطه استلمت وليد من بين أيديهم وأخرج لهم فؤاد هاتف الآخر وأعطاهم مفتاح السيارة الموجود بها 
فؤاد إلى الظابط تسلم يا سراج باشا 
سراج فؤش انا فى الخدمه فى اى وقت 
وليد انا مقبوض عليا ليه انا معملتش حاجه 
سراج وهو يخرج هاتفه وليد ده يلزمنى على القسم يالا 
بعد رحيلهم خالد وهو ينظر لفؤاد ممكن افهم لحقت تعمل ده كله امتى مش كنا ربناه الاول وبعدين سلمناه واصلا هيتسجن بتهمه ايه 
فؤاد وهو يضع النظاره على عينيه ودى تفوتنى برضه أخذ يقص عليه مافعله عن تواصله مع سراج بعد معرفته لملامح وجهه وأخذ صوره من كاميرا المتجر ومعرفه انه مطلوب بسبب العديد من قضايا الابتزاز والتشهير كما أنه مطارد من قبل
تم نسخ الرابط