دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز
المحتويات
انا كنت واقفه وهو بيكلمك وبيبصلى بشماته فاكر انت وقتها قلت ايه وعملت فيا ايه .
كارم اوم براسه وهو ينظر لاسفل بخزى متزكرا كيف اهانها وسبها واخبرها لولا جميل والدها عليه وعلي أمه وشقيقه كان طلقها وأخذ ابنيه منها .
علياء ارفع راسك يا كارم عارف ليه انا وقتها سامحتك ومش مشيت ولا سبت البيت عشان منولش كامل ال كان بيتمناه
كارم ينظر ليحثها على المتابعه
علياء أنا سمعته بنفسى بعد مانت مشيت قررت انى مش نقعد لحظه وحده عديت من قدام اوضتهم صوت مى العالى كانت لسه بتتخانق معاه وبتقوله ليه تقول
كده وعلياء محصلش منها أي حاجه من كلامك دي كانت بتحمني أنا وبنتي منك وقتها كامل رد عليها الرد ال عمرى ماكنت اتخيله وفى نفس الوقت كنت مستنياه دايما كنت بسال نفسى ليه كامل بيعمل معايا كده عارف كان رده ايه.
كارم بغصه ايه
علياءقال لها ده ذنب كارم مش هى هو حرمني من حب عمري ساعد الغريب علي حسابي خطڤها من بين ايديا وسلمها ليه لازم يعيش مش مرتاح زي ما أنا مش عايش
ميبصړيخ انت مچنون انت مش طبيعي انت مجنووووون لتصمت علي أثر تلقيها صفعه مدويه علي وجنتها وقعت أثرها علي الارض ليحزبها كا مل من خصلات شعرها رافعا إياها لاعلي
كامل اوعي تنسيي نفسك فاكره كنتي ايه والمچنون ده ال بتقولي عليه خلاكي بقيتي إيه
كارم پصدمة معقوله كامل اخويا قدوتي وقدوة ابني يطلع بالشكل ده انا مش مصدق .
علياء عوزه ااقولك كمان أنه هو السبب في ال حصل لصالح هو ال غيره هو ال زرع فيه الانانيه لما كان كارم بيقرب من سامر ويبعده عنه لدرجة أنه كتير كان بيهين صالح ويمجد في سامر ويشغل سامر باي حاجه تبعده عن صالح حتي مواعيد الدكتور كان بيتعمد يبعد سامر عنها مع أن صالح كان بيرفض يروح من غيره لان سامر كان بالنسبه لصالح السند سامر بيطمنه كان بيحسسه بالامان و يحتويه وبيهون عليه كان بيتعمد يشغله باى شكل فاكر يوم العمليه الأخيرة ال عملها صالح وقتهاكان لازم يعمل قسطرة .بعد تدهور حالته فجاءه وقتها روحت لكامل اترجيته يرجع سامر من سفريته ويكون جنب اخوه
كارم باستنكار اترجتيه ليه وسفرية ايه دى
علياءانت نسيت سفرية سويسرا حضر فيها البطوله المفتوحه للتنس وده كان حلم صالح اللى للاسف كامل عرفه من سامر وإن سامر حابب يهديها لصالح كارم وقتها رفض واقنع سامر أنه يسافر ويحقق حلم صالح بدل منه لأن صحته مش مساعده وفى اليوم اللى لتقرر فيه العمليه اتصل على سامر قبلناوبلغه أنه حجزله فى دورة تدريبيه احترافيه هناك للانشاءات مدتها تلات شهور وأنها هتكون مفيده جدا ليه روحت المكتب عنده اترجاه قولتله صالح بين الحياة والمۏت رافض يدخل العمليه وسامر مش موجود طلبت منه يرجع سامر البلد وأنه يبعد عن ولادي قالي وقتها أنه لازم ينتقم منك في كل ال بتحبهم لحد ماسامر كلمنى. وعرف منى حالة صالح مااتاخرش وجه على طول وقتها كامل بصلى وهمسلى وهو شايف سامر داخل الاوضه عند اخوه انا نفسى طويل واللى عايزه عامله
كارم وهو يضع يده علي وجهه مصډوم مما سمع أخيه فرق بينه وبين زوجته كم من مرة قال له أن زوجته لا تستحقه وأنها أنانيه ومغرورة ومتكبرة وانها تحمد ربها بزواجها منه فزيجتهم ماهي ال رد جميل لخالة وأنها تسئ معاملة زوجته دائما ولم يكتفي بكل ذالك فرق بين إبنيه
كارم بحزن وماقولتليش وقتها ليه سكتى ليه عن ال بيعمله ده
علياء انت عمرك ماكنت هتصدقنى وقتها وماحبتش اولادى يبعدوا عنك لأن مهما كنت بعيد كنت برضه موجود لمايحتاجوك يلقوك اسيبهم لكامل وعقده وامشى عايزنى اروح فين وانا ماليش غيرك بعد ۏفاة أهلى اروح فين بعيد عن بيتى ليلعن كارم تلك الأيام التي استمع فيها لأخيه وكان بعيد عن زوجته وأبناءه
ليفيق من زكرياته. ينظر لزوجته جواره يراها ترجع بظهرها للخلف وتعود للامام ولا تنطق ال بكلمه واحده هيبقى كويس هيبقى كويس .
وسامر يجلس بجوار أبيه عينه علي باب غرفة العمليات تتردد في اسماعه كلمات شقيقه له وتوصيته علي أمه وطلبه لرؤيه ملاك ليلتف ناحية والده يسأله عن ملاك ليلاحظ تلك الضماضه علي جبين والدته ليفزع مما راء يتذكر رحيله من المنزل ومنادتها عليه دون أن يلتفت لها بالرغم من صوت صراخاتها وكذلك عدم رده علي اتصالاتها لينهض مقتربا منها يجلس امامها .
سامر يحاول أن يجد كلمه مناسبه لها كيف يسألها عما حدث لها وسر الاصابه بجبهتها وكيف يعتزر عما فعله وكلماته الجارحه لها .
علياءتنظر له بعيون ممتلئه بالدموع تنظر إلي ولدها
سامر وهو يتهته بالحديث عينه علي عين والدته
سامر انا انا انا اسف يا ماما سامحيني
رددها عدة مرات لم يتلق اي استجابه عينها لازالت مثبته عليه لا تحيد أو تتحرك كأنها بعالم أخر ليقوم بهز يدها .
سامر مناديا عليها ماما ماما لتنتفض بدهشه من هزه لها ومنادته عليها .
تنظر له مع تساقط دموعها ترفع يدها تتحسس وجنته تبتسم بين دموعها كأنها تخشي ترك همهماتها وتوسلتها لله بنجاة ولدها .
سامر ممسكا بيدها يقبلها عدة مرات يرمي نفسه بين أحضانها سامر بصوت كله بكاء متقلقيش يا ماما صالح هههيب
لتقاطعة بسرعة رهيبة هيبقى كويس هيبقى كويس
لينهضوا جميعا سريعا علي أثر فتح باب غرفة العمليات وخروج الممرضه مهروله تتحدث بصوت عالي
الممرضه ډم ډم محتاجين ډم بسرعه .
سراج أنا مستعد .
لتقاطعة الممرضه للاسف حضرتك مش هينفع تتبرع للمرة التانيه ده فى خطړ عليك
سراج أنا مستعد امضي علي إقرار باني موافق علي التبرع ومسئول عن أي مضاعفات .
سامر پغضب ازاي مستشفي بالحجم ده ومش متوفر فيها الډم .
الممرضه اولا دى مشكله عامه ثانيا مش وقته خالص الكلام ال حضرتك بتقوله لازم تتصرفوا بسرعه وبالأخص انها فصيله نادرة ومش متوفرة والحالة حرجه .
كارم بسرعه أنا أبوة ونفس الفصيله .
تنظر له الممرضه وتسأله
الممرضه سن حضرتك قد إيه .
كارم بعصبيه وجسده ينتفض بالكامل هو ايه ال سنك قد ايه .
الممرضه يا فندم لازم معرفة السن
كارم بنفس العصبيه فوق الخمسين بشويه
الممرضه للاسف حضرتك ما ينفعش تتبرع پالدم لا سنك يسمح ولا وضع حضرتك لأن واضح جدا أن حضرتك تعبان
علياء بصړاخ يعنى ايه أبنى هيضيع منى لتركض باتجاه الغرفة تصرخ بهيسترياباسم ولدها ليمسك بها سامر بصعوبه ودموعه ټغرق وجهه
لترتخى أقدام كارم يشعر بالأرض تدور من حوله ليمسك به المساعد محمد يجلسه على الكرسى مرة أخرى يربط على كتفه وكارم لا ينطق الا بكلمه واحد يارب يارب يارب
ليذهب محمد بإتجاه سراج لإيجاد حل والتصرف السريع لياتى صوت انثوى من الخلف. ينادى على كارم
جنه عمو كارم
ليلتف الجميع علي اصوات اقدام من الخلف .
الممرضه بعصبية وهى ترى عددكبير من الأشخاص ايه ده انتوا مين وجاين لمين و ازاي وصلتم لحد هنا
عبدالله كلنا جاين نقف جنب ابننا واخونا
الممرضهحضرتك دى مستشفى كده ماينفعش
متابعة القراءة