دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز
المحتويات
منزله بسخط مروة و رحاب خطړ عليا مش بعيد بسبب كلامهم وال الهوانم عاشوه مع البهوات ال حسابى معاهم تقل تمد فترة الخطوبة خمس ست سنين .
نظر الى من جديد يعاود القراءة نسهر مع بعض على التليفون طول الليل نخرج سوا وايدى فى ايدك امشى جنبك وانت محاوطنى بأيديك خاېف عليا من الطريق بتحمينى جوه حضنك بتمنع عنى عيون الناس
خالد اخفيكى وحضنك وطريق ااه يا ياسين ال
ليضحك بشده ليك حق يا حج تسود عيشتهم ده ال عمله ياسين ومروة يجنن ال ما يتجننش.
يجلس على المقعد بالحديقة يتخيل كيف سيكون اول لقاء بينهما وهو يعبر الطريق يمسك بيدها وهى تتشبث به تنهد بهيام يمسك الهاتف يتابع القراءة
بحببببببك
رقص قلبه وهو يقرا تلك الكلمة اكثر من مرة
_وانا بعشقك يا ملاكى.
امسك الهاتف وقد التمت عيناه يتابع.
وعايزة نعيش سوا مع بعض كل لحظه من ال اللحظات دى ومش ينفع يحصل ده غير وانا هنا فى
بيت عمو كارم وعلى فكرة انا حسيت بيك وبخوفك عليا والړعب ال بأن فى صوتك وحاولت تداريه وانت بتهدينى لاكون رجعت للحالة من تانى بس قولى ازاى فكرت ان ممكن ارجع للحالة دى تانى وانت يا دوائى معايا!
ابتلع ريقه وهو يقرأ يكاد يجنن اعمل ايه بعد كلام المجنونه دى بس ياربى ارجع البيت واخدها ڠصب عن الكل.
عاد بظهره للخلف يرفع رأسه للسماء يغمض عينيه وهويعيد كلماتها بداخله يتخيل كيف كانت ستخرج من بين شفاهها وبالأخص اعترافها له للمرة الثانية كم يتمنى أن تكون قابعه بين احضانه يستمع لهمسها بحبه وتستمع هى لدقات قلبه التى تصرخ بعشقه لها.
ابتسم وهو يتنهد بحنين فاض به علشان عيونك ولأجل فرحتك ال حستها فى كل كلمة كتبتيها هنفذ يا ملاكى.
يفيق على صوت هاتفه.
_عامر من الجهة الاخرى انت فين يا خالد
_فى حاجه يا بابا حد حصله حاجه تانى
_لا بس انت فين
_فى البيت.
_روح على الشركة علشان فى اجتماع مجلس إدارة وانا نص ساعة وهحصلك علشان اخدت مريم افطرها بره بقالها سنين مخرجتش.
يضحك خالد على والده متمتا يا ترى يا بابا هتعديها السكة انت كمان وتخبيها فى حضنك من عيون الناس جننوتنى.
يتنهد بابتسامة يهب واقفا من مكانه صاعدا سيارته متوجها لعمله
فؤاد بسيارته يحدث نفسه قد ايه انت عظيم يا عم عامر اب بمعنى الكلمة صاحب وجدع لما حاجه قلقتك من ناحيةبنتك جيت دغرى وكلمتني وما فرضتش رايك عليا.
شرد عائدا لحديثه مع عامر داخل غرفة المكتب .
باغته عامر بسؤاله فؤاد انسى كل ال حصل بخصوص يوسف وياسين ده هنشوفه بعدين دلوقت فى حاجه مهمه ولازم اشوف حل معاك.
فؤاد بجدية اتفضل يا عمى انا تحت امرك.
عامر هتعيشوا بعد الجواز فين يا فؤاد.
اغمض عينيه وها هى مخاۏفة التى زرعها خالد منذ قليل تتجلى أمامه.
فؤاد وهو يجلس بأنها وكان يحمل ثقل على اكتافه عمو عامر هكلمك بكل صراحه انا استحالة هعيش هنا فى شقة امير.
يهم عامر بالحديث ليوقفه فؤاد وهو يتابع ارجوك يا عمى سبنى اكمل كلامى للاخر أوعدك بنتك مش هبعد عنك وعن اولادهاغير على وقت النوم مش هيفصلها بينك وبينها غير خمس دقائق بالظبط.
عامر خمس دقايق
فؤاد ال حضرتك وال محدش يعرفه انا شارى بيت هنا من سنين فى أخر الكمبوند وبجهزه وكاتبه باسم حنان وكان نفسى اقدمهولها هدية جوازى انا وهى.
عامر هنا فى الكمبوند.
فؤاد هنا يا عمى.
يقف عامر من مجلسه انت ريحتنى من اكتر حاجه كانت قلقانى وان بنتى تبعد عنى.
فؤاد ممكن يا عمى ما تقولش لحد علشان هعملها مفاجأة لحنان.
يربط عامر على كتفه بابتسامة وراحة.
بجلس الجد بمكتبه يقرأ تلك الملفات الموضوعة أمامه بتركيز تدلف السكرتيرة الخاصة به وعلى وجهها علامات الحيرة والاستغراب رفع نظره عندما وجدها صامته.
الجد هاشم فى حاجة
السكرتيرة امير بيه بره يا افندم وطالب يقابل حضرتك.
الجد بدهشة امير.
السكرتيرةوانا والله يا افندم استغربت اول مرة يطلب إذن كده حضرتك كلهم بيدخلوا على طول.
يستعيد الجد ثباته خليه يتفضل.
هزت برأسها راحلة من أمامه.
يدخل منكس الرأس يخطو بخطى بطيئة يقف على بعد خطوات من مكتب جده يحمحم عدة مرات يحاول اخراج كلماته والجد ينظر له دون أن ينطق بكلمة يرسم على وجهه ملامح الجمود بعكس تلك الحړب القائمة داخله.
حسم امير أمره وهم بالحديث جدو انا اتعودت طول عمرى بغلط وحضرتك واخوالى بتسامحونى لحد ما اتعودت على الأنانية مفيش مرة غلطت الا والاقيكم واقفين جنبى مفيش مرة سبتونى نتيجة غلطى كل مرة تتلمسولى العذر مرة ورا مرة اتماديت فيها فخلاص اقتنعت ان انا صح على طول سبتونى لجدتي من غير ما تفهمونى ولا تعرفونى الماضى سبتونى اشرب من جدتى الحقد والكره ليكم واعيش دور المظلوم والمهدور حقه ما بينكم حتى بعد ما اتجوزت حنان وكنت معاكم فى البيت مافيش مرة وجهتونى ولا نصحتونى لما كانت تحصل اى مشكلة ما بينا ما قولتليش مرة ما يسحش ال بيحصل ده حتى بعد ما طلقت حنان وعملت ال عملته حضرتك ما اخدتش موقف وبعت أوراق ملكيتى وشراكتى معاكم بنسبة فى الشركة لو قولتلك انى كنت منتظر عقاپ غير كده تيجى تضربنى بالقلم تفوقنى انا مكنتش عايز الفلوس والمال والجاه
كنت عايزك تاخدنى فى حضنك تحتوينى بدل ما تبعدنى عنك ترجعنى اعيش ما بينكم تانى.
صمت بعدها ينظر لجده يكمل باقى حديثه بداخله يرجوه ان يعيدها له من جديد والجد قرأ كل أفكاره يناظره بثبات لينطق اخيرا.
الجد زى عادتك بتطلع نفسك برئ ومظلوم والكل متهضدك بس للاسف نسيت حاجه مهمة ان انت مكشوف اوى قدام الكل والفلوس ال بتقول عليها فده حقك فى نصيب والدك ال انت كبرته قولت اديهولك بالحلال علشان طول عمرى مربيك عليه مدخلتش جوه جوفك لقمة حرام فقلت اكمل جميلى للآخر ولما رجعتك الشعل من تانى فأنا ما منيتش عليك انت بتشتغل فى حقك
وشركتك ولعلمك اى لعبه منك هتبقى مكشوفة مش هسمحلك تلعب من ورانا مرة تانية
ودلوقت اتفضل على مكتبك وحضر نفسك للاجتماع ال جاى حضر أوراقك والحسابات علشان كل واحد فى العيلة يعرف ال ليه وال عليه والفضل على مكتبك.
اوقفه مرة أخرى قبل أن يخطو للخارج متابعا.
وحاجه تانية ال معاك دى مراتك فى البيت لكن هنا سكرتيرة وبس.
أؤمى برأسه وخرج وقد تأكد الان بأنه قد خسر مكانته لديهم وخسر حنان للأبد.
تسرع بخطواتها خلفه قلقه من هيئته تنتفض من صوته وهو يطلب منها الخروج لتقلق اكثر عليه لتقترب منه تحاول أن تتحدث إليه بصوت خائڤ مرتجف حبيبى مالك حصل حاجه بينك وبين جدك
الټفت لها بسرعه يمسكها من رسغها بقوة يكاد يخلع فى يده ما تتدخليش فى ال مالكيش فيه اى حاجه تحصل بينى وبين اهلى تبعدى عنها نهائى واعملي حسابك انك هنا سكرتيرة وبس ما تتدخليش فى ال مالكيش فيه ويالا اطلعى بره .
سلوى انا انا قلقانه عليك.
امير وهو يخرجها من مكتبه انتى ما بتفهميش قولتلك اطلعى بره.
أغلق الباب خلفها بقوه.
تجلس حزينة تكتم
متابعة القراءة