دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز
المحتويات
وارجع بسهوله
فؤاد فى مشكله فى خروجك حابسك
سلوى بنفى سريع لا وهو ده ال محتاجه اتكلم مع حضرتك فيه
فؤاد بانتظارك
سلوى شكرا لحضرتك تغلق الهاتف تعود بالنظر لذلك النائم حتى غفت فى مكانها من شده الحزن والارهاق
___________________________
يغلق المكالمه وهوجالس فى سيارته وقد أغلق نوافذها السوداء واطفاء إضاءة المصابيح يقف على بعد تحت تلك الشجره من ينظر الى تلك السيارة لايعتقد أن بداخلها أحد وهو بداخلها عيناه كالصقر على منزل ال الخديوى يسترجع حديث ذلك البائع بأن كل ما يعرفه عن هذا الشخص سوى أن اسمه وليد كان معه فى نفس الجامعه ولكن بفرقه أخرى معروف عنه علاقاته العديدة بالفتيات والفتيه ذو الصيت والمال وأنه زبون دائم ياتى لهم بنفسه يوصى بطلبه بإرسال الازهار بشكل يومى تاركا له ورقه يخطو عليه بالكلمات التى يريد إرسالها ويظل الوضع هكذا حتى ياتى مرة أخرى أما لالغاء الطلب او تحويله إلى عنوان اخر أو ارسال باقه إلى عنوان اخر مع الاستمرار فى ارسال طلبه الاول لايعرفون له رقم هاتف أو عنوان هو فقط ياتى بنفسه ويرحل ويحاسب عن طريق الكارت عند مجيئه.
فؤاد اكيد ابن ال زيه زى اى تعلب هيحوم حوالين فريسته الاول وانا قاعدله وهى دى الطريقه ال هقدر أوصله بيها بسهوله يرفع رأسه بانتباه وهو يشاهد قدوم سيارة اطفاءت مصابيحها عند قربها من بيت الخديوى ووقفت على بعد من الجهه الاخرى ولم يهبط منها أحد .
فؤاد وقعت فى ايدى يابن يهم بفتح الباب ليعقد حاجبيه وهو يترك المقبض مرة أخرى
فؤاد لنفسه ال زى وليد ده واضح انه عايش على قفا الستات وان دى شغلته فأكيد هو مش بالغباء ده علشان يجى بنفسه ليجلس على كرسيه مرة أخرى يراقب تلك السيارة التى تراقب منزل الخديوى ليتابع وده ال هيوصلنى بيه.
_________________________
فى صباح اليوم التالى وهو يوم الجمعه يوم الاجازه من العمل يقضى فيه افراد الاسره اغلب الوقت سويا
يستيقظ خالد من نومه يفتح عينيه برويه يحاول الاعتدال حتى ينهض يبتسم وهو ينظر لتلك التى تكبله بيديها وقدمها يتأملها بشغف وهى تفتح فمها قليلا أثناء نومها شعرها المشعت حولها بفوضويه أثرته يمد يده يغلق لها فمها برجفه أصابت قلبه عندما لمست أصابعه شفاها لايعلم كم من الوقت مر عليه وهو على هذا الحال يشعر بها تستيقظ من نومها وقد حركت رأسها بعيد إلى الجهه إلى الآخرى يغمض عينيه بسرعه شاعرا بالفراغ الذى خلفه تركها لموضع
قلبه يحاول كتم ضحكاته وهو يستمع لتثاؤبها الطفولى تحرك يدها فى الهواء بعشوائية حتى استيقظت تحرك عينيها فى كل اتجاه كمن يحاول أن يتذكر اين هو لتشهق فجاءه وهى تضع يدها على فمها تحاول الاعتدال برويه وهى ترى قدميها يحتجزان قدميه بينهما لتبعد القدم العلويه وهى تكاد تبكى ثم بعدها حاولت سحب القدم التى أسفل قدمه بخفه حتى لايشعر بها ويستيقظ وهى على هذه الحالة وقتها ستقتل نفسها من الاحراج والخجل تسحب بخفه حتى كادت أن تخرجها نهائيا ليحاول خالد أن يلعب بأعصابهاقليلا ليفتح عينيه فجاءه
خالد صباح الخير
تنظر له بړعب تحاول اخراج الباقى من قدمها پحده وسرعه خالد يرفع قدمه عن قدمها حتى يسهل مهمتها لتسقط ملاك إلى الخلف من على الفراش اثر سحبها العڼيف خالد يكتم ضحكاته عليها بصعوبه يميل على جهتها من الفراش رجوعه العلوى وهو ينظر لها وهى ملقاه على الأرض
خالد بغض النظر انك ماردتيش عليا انتى كنت بتعملى ايه خلاكى وقعتى زرع بصل كدا
ملاك وهى تغلق إحدى عينيها وتفتح الأخرى تنظر له وهى تجيبه يوجا ياابيه
يحاول كتم تلك الضحكه التى كادت أن تفلت منه
خالد على السرير ابقى جربى الأرض أمن برضه
ليعتدل فى مكانه يقف وهويمد يده يساعدها على النهوض وهى تمسك بيده برجفه يسحبها لأعلى برويه حتى اعتدلت فى وقفتها أمامه تنظر إلى الأرض بخجل وهى تضع قدم فوق الأخرى تفرك باصابعها تخفى خلفه توترها ليرفع ذقنها بانامله ناظرا له وهو يقترب برأسه منها خرج صوته دافئا بنبره حانيه مازادتها الا ارتباكا
خالد صباح الخير
ملاك وهى تحاول اخراج كلماتها بصورة صحيحه صباح النور
تهرب بنظرها بعيدا عنه وقد توردت وجنتيها يفوق خالد على حاله يبتعد عنها وهو يتحدث يالا جهزى نفسك علشان نفطر مع الجماعه تحت انهارده يوم الجمعه يعنى جمعه العيلة على رأى جدى يالا بسرعه قالها وهو يرحل مسرعا عنها وعن تلك المشاعر المسيطرة عليه يعقد حاجبيه لعدم تلاقيه اى اجابه منها ليعاود النظر لها مرة أخرى وهى لاتزال فى مكانها شارده بينما هى فعلا شارده فى حديث مروة لها بأن من فى المنزل غريب عنها لايصح أن تخرج عليهم بملابسها التى اعتادت عليها حتى لو أرتدت الملابس التى احضرها لها اخاها فلقد لمست رغبه مروة فى عدم تواجدها معهم فى ظل وجود رجال المنزل وهى لاتريد اى نوع من المشاحنات أو أن تفرض نفسها على أحد هى تعلم أنها ضيفه لذا يجب أن تكون ضيفه خفيفة الظل حتى لا تخسر أصدقائها فبالامس حدثتها مروة ومن يعلم ربما بالغد تحدثها رحاب تتنهد بحزنكيف ستخبره بقرارها فى عدم النزول وبما أن اليوم هو يوم للتجمع إذا الجميع حاضر لايجب أن تخرج من غرفتها حتى لو هى أرادت ذلك تخرج من حديثها لنفسها على فرقعه اصابع خالد بوجهها ظنا منه انها لا تزال تشعر بالاحراج منه .
خالد وصلتى لحد فين ليتابع يالا علشان تجهزى يوليها ظهره يسير خطوه والأخرى توقفه بعدها وهى تتحدث
ملاك بحزن ظهر واضحا بنبره صوتها ابيه انا مش نازلة
خالد يلتفت لها عاقدا حاجبيه ليه !
ملاك وهى تتنهد الفترة ال فاتت كانت ضغط ومحتاجه استريح اكبر وقت ممكن محتاجه اكون لوحدى
خالد وهو يقترب منها يمسكها من كتفها يبتسم لها الراحه بتيجى وسط حبايبنا ولا نسيتى كلامك.
ملاك وهى تغمض عينيها بالم حضرتك قولت أن ده يوم للتجمع يوم العيلة يوم الاجازةمش حابه حد يضايق من وجودى أنه مش قادر ياخد راحته فى بيته أو انى اقيد حركه حد
خالد ملاك انتى مراااتى قالها وهو يشدد على كل حرف تفتح هى على اثرها عينيها وقد عاد قلبها ينبض بقوه داخلها وهو يتابع حديثه
خالد انتى عارفه يعنى ايه مراتى
تهز رأسها بخفه نافيه يضع هو يده على وجنتها يعنى انتى مرآة ابن العيلة دى يعنى انتى دلوقتى بنتهم يعنى مكانى مكانك والعكس يعنى ده بيتك وانتى فرد فيه ليكى فيه زى اى فرد هنا انتى لا هتضايقى حد ولا هتفرضى وجودك على حد فيهم فهمتى يالا علشان انا وانتى هننزل سوا مع بعض.
حسنا كيف يمكنها أن تخذله بعد حديثه
هذا كيف تقول له لا لم تدرى بنفسها وهى تحرك راسها تجيبه ولسانها ينطق بما اعتاد عليه منذ الصغر أمامه حاضر باابيه
ليبتسم وهو يربط على وجنتها يبلع ريقه بصعوبه من أثر تلك المشاعر التى عصفت به مرة أخرى ليوليها ظهره هاربا من اثرها
متابعة القراءة