دقة قلب بقلم مروة حمد. ومنى عبدالعزيز
المحتويات
ماجدة بصوت كساه الحزن للاسف مافيش سبب من دول بالعكس امال حملت علي طول ما اتاخرتش.
رحاب ومروة بصوت واحد امال ايه ال حصل.
الجدة بصريح العبارة ال منعتك منه انتي ويوسف هو ال حصل مابنها وبين عادل وجالها ڼزيف شديد فضلت في المستشفي اسبوع بعد ما فقدت الجنين .
لتضع رخاب ومروة ايديهن علي بطونهم پخوف ينظرون الي امال التي تنساب الدموع من عيناها المغمضه.
تكمل الجده للاسف مكنتش مرة ولا اتنين الموضوع اتكرر كتيىر امال حملت بعدها علي طول بشهرين والحمل ما كملش ونزل مرة تانيه لان وقتها كانت بتدرس ومشغوله بدراستها نزل الحمل من التعب والاجهاد الرحم ضعف وسنها الصغير وجسمها الضعيف الاجهاض اتكرر تالت ورابع حتي الدكاترة كتبولها ادويه منع حمل بس امال كانت نفسها تحمل باي شكل وخصوصا بعد ماخلصت دراستها وقعدت في البيت وكان عندها وقت فراغ كبير وعادل مشغول بسفرياته الكتير للشغل
كل العوامل دي خلى شوقها انها تكون ام يزيد يوم عن يوم وخصوصا بعد ما جه خالد ونور البيت وبعده بفترة قليله جه أمير كنت بشوف نظرة التمني في عنيها وهي بتشوف مريم وايه وكل وحده ابنها علي ايدها ال شال وتعب مع خالد وامير هي امال كانت طايرة بيهم وفرحتها بوجودهم كانت حقيقة وخارجه من قلبها و في يوم اتفجاءنا بعادل شيلها ونازل بيها يجري وهي پتنزف.
واټصدمنا بأن اجهضت للاسف امال وقتها بطلت تاخد موانع الحمل ومحدش كان يعرف حتي عادل نفسه فضلت في المستشفى شهور بتعالج لان الدكاترة كانوا فقدين الامل في الحفاظ علي الرحم .وبعد خروجها فضلت سنه كامله تتعالج والحمد لله ربنا كرمها وحملت في يوسف واكتشفنا الحمل بالصدفه لما تعبت جامد وكان مهدد بل النزول بعدها الدكاترة منعوها من الحركة وفضلت مدة الحمل نايمه علي ضهرها متتحركش غير للحمام وربنا عوضها بيوسف وبعده ياسين من غير اي تعب لدرجه ان امال محستش باعراض الحمل ال بعد ما حست بحركه جوة بطنها كانت طايرة من الفرح وحمدت ربنا عليهم ومدورتش علي الحمل مرة تانية كانت پتخاف عليهم من الهواء الطاير . وحلت باسماء حبيبة جدتها بعد سنين ودي كانت احلا هديه من ربنا ليها ولينا وبرضه من غير ترتيب
لتقف من جلستها. عرفتوا ايه ال حصل
وتشير عليهم ياريت كل وحدة فيكم تقعد مع نفسها
وتفكر في حياتها هي صح ولا غلط وتصلح من اغلاطها. أنا هنزل اطمن ابوكي عليكي يا ايه انتي وحنان لتلتف لابنتها مش عايزة اشوف الضعف ال في عنيكي ده يا أيه والكلام ليكم كلكم بنات الخديوي مش ضعفه ربناكم علي إنكم اميرات .
فؤقوا لنفسكماحنا مش هنعيش ليكم انا وجدكم اكتر من ال عشناه ليقف الجميع يلتف حولها ربنا ما يحرمنا منكم احنا من غيركم ولا حاجه.
الجدة بنفي لا انتم ال هتكملوا بعدنا والشجرة هتكبر بيكم وفروعها هتمد بولادكم.
خرج عامر من باب الفيلا وقف أمام السيارة يفتح بابها وهو ينظر خلفه ليجد ملاك قادمه بملامح وجهه هادئه وابتسامه تزين وجهها انتقلت له ليبتسم لها لإراديا ليمد يده لتسرع بخطواتها كالفراشه
ليساعدها فى صعود السيارة ويغلق الباب خلفها. يرفع نظره يجد ابنه يقف أمام الباب يوليه ظهره.
عامربإستعجال يالا ياخالد وتوجه بعدها وجلس بجوار السائق
خالد يحمل بيده حقيبة ملابس يخرج من المنزل
بتثاقل عينه تجوب المنزل قطعه قطعه ليقف متسمرا عند الباب ينظر الي الصور المعلقه في كل زاوية وهو يقف يلقي علية نظرة أخيرة ويتنهد وهو يغلقه برويه.
بعد صعود خالد انطلق السائق بسرعه تحت صمت الجميع فعامر غارق في أفكاره ينظر بشرود للطريق امامه يتنهد بحزن وهو يلوم
نفسه عما حدث لابنته يتمني ان يعود به الزمن للوراء ويرفض تزويجها من ذالك المعتوة ابن شقيقته
وخالد عينه علي الطريق تتسارع دقات قلبه يتخيل ماذا سيحدث لشقيقاته وجدته فور دخوله عليهم كيف سيكون استقبالهم له وهو كيف سيتعامل معهم بعد كل تلك السنوات من الفراق والإنقطاع.
و ملاك غارقه بأفكارها تغمرها السعاده تنظر من النافذة للطرقات كطفل صغير فى نزهه تستنشق الهواء بعمق محدثه لنفسها اخيرا عرفت اتنفس انا مبسوطه مبسوطه اوى هرجع مرة تانى لماما مريم وسمكه وليهم كلهم مبسوطه انى خرجت من كهف التلج ده بيت حطانه باردة ألوانه باهته مافيهوش روح بيقبض القلب هواءه تقيل يخنق لتنقل بنظرها للجالس جوارها معقول تسيب حضڼ دافئ وقلوب بتحبك بصدق وتعيش في الكهف ده لتلاحظ انكماش خطوط وجه وشروده لا تعلم لما ولكن دون إرادة منها ربطت بيدها على يده ليفيق هو من شروده على لمسه رقيقه على يده ليرفع نظره يجدها تهديه تلك الابتسامه الهادئه التى بثت داخله بعض الطمأنينة لتشق ابتسامه خفيفة على وجهه وهو يتأمل تلك الملامح لتتورد وجنتيها وتهرب بنظرها بعيدا عنه تعود مرة أخرى للنظر للطرقات بسعاده وهو لايزال ينظر لها بتأمل ليتردد صوتها العالى فجاءة وهو تطالب السائق بأن يقف السيارة
ملاك وهى تحاول فتح الباب من جانبها وقف وقف العربيه
عامر يامرللسائق وقف العربيه
خالد فى ايه فى ايه
ملاك فتحت الباب وركضت مسرعه ليلحق بها خالد وعامر پذعر لتقف تحت إحدى اللافتات تنظر لها بعيون جاحظه ليقف خالد وأبيه لينظراإلى ماتنظر إليه
ليقرأ اللافته بهمس مسموع
مجمع كامل ابو المكارم الخيرى لتتحرك ملاك بضع خطوات تقف أمام لوحه اعلانيه بجانب اللافته يوجد عليها صورة لوالدها بالحجم الكبير لتقف أمامها ساكنه لتمر ثانية اثنين لتبدأ بتحريك رأسها يمينا ويسارا وهى تمتم ب لا لا لا لتهرول مسرعه متخطيه الحاجز للداخل وخلفها كلا من عامر وخالد يعتليهما القلق لايفهم أحدهم شيئا مما يحدث ليمسك بها خالد يوقفها
خالد بړعب فى ايه أهدى مالك
ملاك هيقع لازم الحقه لتشير للأعلى اهو خلاص هيقع بابا بابا هحاسب لتصرخ بصوت عالى بابا لتنظر بعدها للاسفل نظرها مثبت على الارض تهمس ماما لتترنح فى وقفتها لتتلقاها زراعى خالد وهى فاقدة للوعي
خالدبرعب ملاك فوقى فوقى ياملاك
عامر هاتها بسرعه على العربيه
خالد وهو يحملها بين زراعيه اتصل على فؤاد يابابا يحصلنا على البيت بسرعه
رواية دقة قلب الفصل الثامن والعشرون بقلم مروة حمدى ومنى عبدالعزيز
وجبروت القلوب
البارت الثامن والعشرون
بقلم مروة حمدى ومنى عبد العزيز
الخاطرة إهداء من المبدعه ملاك نوري.
دعني اخبرك انك صدفة.......
حملت جميع الاقدار معها.....
فاي قدر عظيم الذي جعل منك شييا لا ينتهي.....
ونبضا تستمر به الحياة
يهرول تجاة الغرفة يفتح بابها بسرعه ليقترب من والدته التى هبت واقفة عند رؤيته ليضمها. بفرحه
سامر فاق فاق.
علياء تخرج من احضانه تضع يدها علي قلبها اخوك ابني صالح فاق.
سامر بضحكة ايوة.
علياءشفته.
سامرأنا جيت افرحك اول ما الدكتور قال فاق.
ليبتر كلامته وهو يستمع لصوت يعلم صاحبته جيدا فلقد انتبه لوجودها الان
جنه وانت كده زي الاهبل جيت جري من قبل حتي ماتفهم وداخل زي التور من غير متخبط علي الباب.
سامر يلتف لها يتحدث وهو ويكز علي أسنانه يشير باصباعه
بنت انتي اولا انا جايت أفرح أمي. ثانيا انا داخل على أمي مش حد غريب. ثالثا قولتلك لسانك
متابعة القراءة