رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي

موقع أيام نيوز

 

انت 

مصطفى ضربه بوكس وبعدين مسكه مش عشان أنا محترم معاك يبقى تقل أدبك معي او معها .

شهاب وهو بيحاول يداري خوفه يااااه ده الزمان بيعيد نفسه بقى ..

مصطفى قصدك ايه بكلامك ده 

شهاب قصدي ان من حوالي سنتين كان نفس الموقف حصل بيني وبينها وجاء واحد وعمل نفس الموقف بتاعك .

مصطفى بعصبية أي حد ها يشوف واحد كلب زيك بيتشطر على بنت او بيمد ايده عليها ها يعمل نفس الحاجة 

شهاب افهم من كدة أنه كان ها يحضنها عادي ..

مصطفى ضربه تاني أحترم نفسك يا حيوان أنت واتكلم عن بنات الناس كويس يا ژبالة أنت ما عندك اخوات بنات ..

شهاب بعصبية أنت مالك أنت وبعدين دي خطيبتي ..

فريدة كانت بتراقب اللي بيحصل وهي مړعوپة واول ما سمعت كلام شهاب راحت عندهم ..

فريدة ده واحد كذاب وواطي انا لا خطيبته ولا هباب ده هو اللي بيطاردني دائما والله . انت ايه يا أخي ما عندك ډم ليه عاوز تسيئ سمعتي دائما ليه ..

مصطفى نظر لها وبعدين بقى خطيبتك أزاي وهي خطيبتي انا ....

عند فريد 

عمر ياه اخيرا هربنا من جو الجامعة ده

فريد آه الله الواحد كان نفسه يغير جو من زمان ..

سيف مين اللي بيقول كده فريد أقرصني كده ياااض ياعمر لكون بحلم ولا حاجة ..

فريد بضحك وفيها ايه يا سيف هو عشان أنا بذاكر شوية يبقى بكره السفر والفسحة ..

عمر بتذاكر شوية ..كده شوية أمال لو بتذاكر كتير كان أيه ها يبقى حالك ..

أياد خلاص يا جماعة هو انت يا فريد ما جئت الغردقة قبل كده 

فريد لا جئتها كتير وأنا صغير أيام ما كنت عايش في البلد ..

عمر هو أنت مش ناوي تزور البلد دي تاني .. يعني أكيد قرايبك كلهم هناك واصحابك يعني مش ها تزورهم وبعدين أنت قولت انك من ثالثة ثانوي ما ذهبت 

فريد بحزن مخفي لا ما لي حد هناك ..

سيف طيب بقولك أيه رايك في الأجازة تأخذنا ونروح هناك .. 

فريد لا يا سيف مش ها ينفع

سيف ليه بس ده حتى تغيير انا بحب أنا بحب الأماكن اللي في الأرياف جدا ونفسي أذهب هناك ...

عمر آه والله ياااض يا سيف دي فكرة حلوة ايه رأيك يا أياد ..

أياد كان سرحان ومش معاهم ....

عمر أياد.. أياد .. واد يا اياد .. أنت يلااا

أياد بخضة ايه يا عمر في ايه 

سيف ده أنت مش معانا خالص بقى

اياد معلش يا شباب ها اطلع أريح شوية فوق وها ابقى انزل لكم بعدين 

فريد كان عاوز يهرب منهم فقال خدني معاك ... بعد ما ذهبوا 

عمر الواد اياد ده مش مريحني

سيف معاك حق أنا حاسس انه مخبي علينا حاجة بس مسيرها تبان 

عند فريد وأياد 

فريد تعالى معايا في الغرفة عاوزك في موضوع

 ملحوظة هما كانوا واخدين شاليه لهم هما الاربعة ..

نوصف لكم اياد بقى هو شاب عنده واحد عشرون في ثالثة جامعة بس بيعتبر فريد وسيف وعمر اكتر من أخواته برغم انه اكبر منهم بسنة وهو طويل وشعره بني غامق وعنده دقن خفيفة ووسيم جدا وعنيه لونها اسود وعنده غمازات .. 

أياد ذهب معه خير يا فريد في حاجة

فريد مالك يا اياد حاسك مش طبيعي ..

اياد مفيش يا فريد مخڼوق شوية ..

فريد أياد احنا أصحاب بقالنا أكتر من سنة قولي ايه جواك يمكن أهون عليك 

أياد قولتلك مفيش ايه ما بتفهم

فريد وهو مصډوم لأنه أول مرة يشوف أياد بالشكل ده ماشي يا أياد أنا أسف .

وفريد كان ها يقوم ...

أياد مسكه معلش يا فريد أستحملني انا عارف أني أتعصبت عليك وانت ما لك ذنب ..

فريد ايه اللي انت بتقوله ده يا أبني عادي أنا ما بزعل من أي حد فيكم أصلا بس مالك يا صاحبي انا اول مرة أشوفك كده ..

أياد بصراحة يا فريد في واحدة بحبها اوي بس ما اعترفت لها لسه هي في ثانية تجارة أسمها بسنت ..

فريد طيب وايه المشكلة 

اياد المشكلة بقى انها أخت حد عزيز عليا اوي ...

فريد مين ده 

أياد أخت سيف ...

نرجع لفريدة بقى 

فريدة پصدمة نعم 

مصطفى نظر لها بعصبية أسكتي أنتي ها يا أستاذ زفت أنت تأخذ نفسك كده من سكات أحسن لك ..

فريدة پصدمة هاااا

وشهاب كمان كان مبلم 

مصطفى يلا يااااض من هنا .

شهاب فاق ونظر لهم بعصبية وذهب ..

مصطفى نظر لفريدة لقاها مبلمة

مصطفى وهو بيكتم ضحكته احم انا اسف يا انسة بس ...

فريدة بعد ما فاقت وبعصبية بس ايه أنت حضرتك مچنون ولا شارب حاجة أنت تعرفني منين اصلا عشان تقول عليا زفت خطيبتك ..

مصطفى اټصدم وفي سره معقول دي فريدة الهادية ده عمري ما شوفتها بتكلم حد بس اللي امامي دي واحدة ثانية . وضحك في سره وكمل يعني كنتي قطة مغمضة وأول ما تخربشي تخربشيني أنا

فريدة وهي بتلوح بأديها أمام عينيه انت يا أخينا أنت سامعني ..

مصطفى بعد ما فاق احم أسف كنتي بتقولي حاجة حضرتك ..

فريدة والله كنت بقولك انت تعرفني منين عشان تقول عليا خطيبتك ..

مصطفى انا زميلك في الكلية ..

فريدة شوف عشان لا ينفع اصلا وقفتي معاك دي بس عايزة أعرف ليه قولت عليا خطيبتك

مصطفى في الحقيقة يعني انا في ثالثة تجارة و ....

فريدة هو أنت ها تتعرف عليا ما تخلص

مصطفى أنا بصراحة شوفتك السنة اللي فاتت في الكلية وبقيت أراقبك وكنت ببعت أختي تسأل عليكي عشان طبعا ما ينفع أسال كلام الناس وانا كنت ناوي اتقدم لكي بعد الدراسة بس لما شوفت الواطي ده وهو بيتعرض لكي كان لازم اقول وأعترف لكي ..

فريدة كانت مصډومة هي ما بتحب غير فريد وما تقدر تكون لغيره حتى لو هو بعيد عنها ..

مصطفى أنتي ساكتة ليه كلامي ضايقك ..

فريدة وهي بتحاول تكون طبيعية لا طلب حضرتك مرفوض وانا ما بفكر في الموضوع ده خالص .. وجاءت تمشي مسك ايديها وفريدة لفت له بعصبية وضړبته بالقلم وذهبت ..

مصطفى كان مصډوم وعرف انه غلط لما مسكها ندم وما كان طايق نفسه وروح ...

عند فريد 

فريد وايه المشكلة هو ممكن يرفضك لو اتقدمت لها ...

أياد المشكلة مش في سيف المشكلة فيها هي بتعتبرني زي أخوها يعني عمرها ما ها تفكر فيا ...

فريد أنا بتهيأ لي أني شوفتها قبل كده وهي شكلها محترمة جدا ... 

اياد آه هي محترمة أوي بس خاېف لو أتقدمت لها ترفضني وعلاقتي بسيف تتأثر ....

فريد الموضوع ده سابق اوانه نخلص دراسة الاول وأنت بقى فاتح سيف وهو يسألها ويقولك رأيها ولو هي مكتوبالك يبقى مفيش أي حاجة هتبعدكم عن بعض لكن لو مش مكتوبالك يبقى ده نصيبك ولازم ترضى بيه ....

وفي الوقت ده أفتكر فريدة وقلبه وجعه بس مسك نفسه أمام صاحبه ..

أياد بإبتسامة ماشي يا

 

تم نسخ الرابط