رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي
تاني ..
رغد پصدمة أنت بتقول ايه
خالد نظر لها بحزن اللي سمعتيه ..
رغد أسمعني أنا ......
خالد مش ها قولك تاني اطلعي برة
رغد طب انا عايزة أعرف انت عرفت منين.
خالد أنتي ما بتفهمي برة
رغد نظرت له بحزن وطلعت وكانوا أصحابها منتظرينها اترمت في حضڼ بسنت انا اسفة أنا عارفة أني غلطت في حقك لكن لا تزعلي مني ...
بسنت يا قلبي ولا يهمك قوليلي ايه اللي بيحصل ..
رغد طردني يا بسنت من حياته ..
بسنت معلش يا روحي اهدي أنتي
فريدة طب يلا ننزل نتمشى على النيل شوية ونزلوا وفضلوا يتمشوا ويحاولوا يخففوا عنها وهما ماشيبن ..
فريدة شوفتوا محل الشنط شكل في موديلات حلوة ها اروح أشوفها اصل أنا كنت عايزة أشتري شنطة حد ها يجي معايا ..
رغد روحي واحنا ها ننتظرك
ذهبت فريدة وهما فضلوا منتظرينها وفجأةحضرت عربية سودة ونزل منها رجلين وخدروا بسنت ورغد ووضعوهم في العربية وفريدة رأتهم وأترعبت وجريت على العربية لكن للأسف خبطوها وهربوا ........................
يتبع..................................
الفصل الثامن عشر
في فيلا عمر
عمر كان جالس في حجرته بيفكر في نور وسرحان فيها وأبتسم لما أفتكر وقعت في حضنه واتنهد بعمق لو تعرفي يا نور بحبك أد أيه معقول أنا كنت ها أنساكي بالسهولة دي
وفجأة حازم فتح الباب عمر نظر له بضيق مش تخبط قبل ما تدخل ..
حازم ده أنا أيدي وجعتني من كتر التخبيط وغمز له أيه اللي واخد عقلك
عمر بضيق عاوز أيه يا حازم أدخل في الموضوع على طول
حازم بإعجاب يعجبني منك انك لماح
عمر وهو على أخره عاوز ايه الساعة دي
حازم جلس جنبه على السرير ايه حكايتك مع نور
عمر أرتبك ووجهه جاب ألوان وبقى عامل زي الطفل اللي عامل حاجة غلط
حازم لا تنكر أن في حاجة بينكم او من ناحيتك أنت على الأقل. ..
عمر بإرتباك وهو يبلع ريقه أيه اللي خلاك تقول كده
حازم بجدية عمر انا مش صغير أمامك ولا ما عندي خبرة انا بفهم الناس كويس ومن خبرتي بقولك أن في حاجة بينكم ومن زمان مش وليدة النهاردة ...
عمر بلع ريقه ووضع أيده على شعره وفضل يرجع شعره لوراء بيحاول يداري أرتباكه وماكان عارف يرد على أخوه اللي كشفه بسهولة ..
حازم پإبتسامة واثقة بعد ما أتأكد من ظنونه ولما أنت عاوزها خطبت غيرها ليه ..
عمر بحيرة مش عارف
حازم وضع ايده على ذقنه طب وناوي على أيه مع ناتالي
عمر أنا مش عاوز أظلمها معايا وأتسرعت بإرتباطي بها و .....
حازم قاطعه بجدية يبقى مفيش أحسن من المواجهة المباشرة ...
عمر قصدك ايه
حازم قصدي انك تصارحها انك بتحب واحدة تانية وكنت فاكر أنك لما ترتبط بغيرها ها تنساها ..
عمر وضع ايده على شعره فاضل يمررها عليه كذا مرة وهو بيفكر في كلام أخوه تفتكر ناتالي ها تتقبل ده بسهولة
حازم والله هي لو عقلها متفتح وزي ما أنا شايف مش ها يفرق معاها وجودك وبعدين هي من النوع العملي يعني المشاعر بتبقى درحة ثانية وها تكون ردة فعلها طبيعية ومتفهمة ....
عمر هز كتفه بقلة حيلة إحتمال
حازم وبعدين لا تضع نفسك في دوامة خلص مع ناتالي وبعدين ظبط امورك مع نور يا ...... يا أبيه عمر ..
عمر پغضب ما بلاش الكلمة دي لاحسن بټعصبني وبعدين ده هما سنتين بس مش خمسة عشر سنة يعني ..
حازم وانت بتقول لي انا ليه ما تقول لها هي يااااابيه
عمر بغيظ وهو بيضغط على أسنانه تاني ..
حازم فضل يضحك على أخوه وقام من جنبه وهو بيضرب كف على كف وخرج برة الحجرة ...
عمر حسن بالراحة نوعا ما لأنه مش هايخبي لنور أكثر من كده وأفتكر لما سمعها في المستشفى وهي بتقول انها بتحبه ابتسم وقرر انه ها يرجعها له بأي طريقة وبعدين ويتقدم لها ...........
ليلى كانت جالسة هي وأميرة ومدحت اللي كان طلع على المعاش وكانوا بيشربوا شاي وتليفون ليلى رن ..
ليلى دي فريدة ... الو يا فريدة
رجل غريب حضرتك والدة الانسة فريدة ..
ليلى پخوف أيوة أنت مين يا أبني
الشاب يا حاجة بنت حضرتك عملت حاډثة وهي دلوقت في مستشفى ....
ليلى ما أستحملت واغمى عليها من الصدمة
اميرة ليلى وجريت عليها ومدحت اخذ التليفون ...
مدحت أيوة مين معايا
والشاب حكى له نفس اللي حكاه لليلى
مدحت پصدمة طيب يا ابني متشكر ...
حكى لاميرة اللي حصل وفضلت تبكي ومدحت حاول يرن على رغد. بس لقى فونها مقفول واميرة فوقت ليلى اللي فضلت تبكي وتصرخ على بنتها وبعدين قاموا الثلاثة وجريوا على المستشفى....
في الشركة
وصل فريد الشركة واول ما وصل كان عاوز يشوف فريدة ذهب على مكتبها بس ما لاقها فدخل على مكتب مروان اللي كان جالس مع سلمى ..
فريد ايه يا ابني فينك
مروان قام وسلم عليه وسلمى اول ما شافته قامت وقفت وفرحت جدا وما رفعت عينها من عليه ..
مروان أنا موجود أهو اقدملك سلمى خطيبتي ..
فريد نظر لها وحس انه شافها قبل كده بس مش عارف فين وهي كانت بتنظر له وبتضحك له ومدت ايدها له هاي مستر فريد ..
فريد ما بيحب الطريقة دي وما حب يحرجها فأبتسم وسلم عليها اهلا بحضرتك يا أنسة سلمى
فريد نظر لمروان أمال فين السكرتيرة
مروان بعصبية بصراحة يا فريد أنا كنت عاوز اكلمك في الموضوع ده البنت دي مستهترة جدا وانا كنت مستحملها عشانك انت بس .
فريد وهو مش طايقه عشان بيتكلم عليها بالأسلوب ده ليه بس عملت ايه
مروان كانت واخدة أجازة يجي اكتر من اربعة أشهر عشان ابوها ماټ وانا أستحملت وأحضرت واحدة ثانية في الفترة اللي الهانم غابت فيها عشان الشغل ما يتعطل وأهي لسة جاية من كام يوم قولت لها عايزك تنتظمي بقى قالتلي ماشي . حضرت يومين وأهي غابت اليوم ..
فريد پصدمة أبوها ماټ وليه ما قلت لي يا مروان ..
مروان شوف بقوله ايه ويقولي ايه أنت مالك يا فريد ولا أنا مالي اصلا وبعدين هي مش شركة ابوها عشان تغيب بمزاجها وتحضر بمزاجها لا يبقى تترفد احسن ..
فريد قام ومسكه من ملابسه أمال شركة أبوك انت فاكر نفسك مين عشان ترفد اللي انت عاوزه وبمزاجك ..
سلمى كانت متابعة اللي بيحصل وحست ان السكرتيرة دي هي بينها حاجة هي وفريد ..
سلمى أهدى بس يا مستر فريد هو مروان ما يقصد كده وبعدين هو ها يقول كده ليه ما هو أكيد عشان مصلحة الشركة بس شكل السكرتيرة دي تهمك لدرجة انك تتخانق مع صاحبك عشانها
فريد نظر لها بعصبية وبعدين نظر لمروان اللي كان مصډوم منه ..
فريد پغضب لازم تحترم الموظفين اللي عندك وبعدين انسة فريدة شغلها ممتاز واحنا محتاجين حد زيها في الشغل وهي أكيد حصلها ظرف عشان كده ما حضرت وبعدين الشركة مش ها تهمك اكتر مني انا ها نقلها لمكتبي تاني وها ابعت لك سكرتيرة جديدة ... وتركه وذهب