رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي
معاه ورن على هبه ..
هبه بصوت واطي مش قولتلك لا ترن عليا افرض حد اخد باله ...
فريد أنا ها ادخل أمتى .
هبه 8 أنتظر شوية وها ابعت لك رسالة وابلغك فيها ادخل. ..
فريد طب أخلصي ..
هبه حاضر ... حاضر ...
وقفلت معاه وطلعت عند فريدة وقفلت الباب عليهم وذهبت جلست عندها فريدة بدموع ومرارة ايه اللي احضرك جاية تقتليني انتي ولا ايه ..
هبه والله أبدا أنا جاية اقولك إن فريد هنا وهو ها ينقذك لا تخافي
فريدة بفرحة وصدمة بجد يا هبه يعني هو هنا ..
هبه أيوة والله يا قلبي انا أسفة بجد على كل عملته انا عرفت غلطتي وندمت على كل حاجة سامحيني يا فريدة عشان خاطري ..
فريدة مسحت دموعها زي الأطفال وإبتسمت ونسيت زعلها مسامحاكي والله يا روحي هبه حضنتها أنتي طيبة اوي يا فريدة .. وفريد بيحبك اوي على فكرة والله وأنتم الاثنين تستاهلوا بعض
فريدة وأنتي عرفتي منين
هبه شوفي يا فريدة سلمى هي اللي صورتكم انتي وفريد وارسلت الصورة لأبوكي عشان تبعدك عن فريد ولما سافر كرهتك أكتر وحاولت تدور عليه تاني وأتفقت مع شهاب انه يكلف واحد من العمال عشان يضع لأبوكي ومعدات تخص العربيات عشان ينتقموا منك وبصراحة أنا كمان كنت معهم ولما سافرتي هي أرتاحت نوعا ما وكانت عاوزة تسافر القاهرة بعد ما عرفت انه هناك أصلها بتكلف شباب من اللي بتعرفهم وبيعرفوا لها أي حاجة وراحت الشركة بتاعته وأشتغلت فيها بحيث تقرب له بس سوء حظها كان مسافر عرفت أن مروان ده يبقى صاحبه قررت أنها ها ترسم عليه وفعلا قدرت توقعه واتخطبت له وبعدين له وبعدين انا حصلتها ولما عرفت انك شغالة في الشركة أتأكدت انك وفريد لسة بتحبوا بعض عشان كده اتفقنا أنا وهي ومروان
أننا نخطفك وعملنا كده فعلا بس هي غيرت الاتفاق وقټلت والدتك وقتها صعبتي عليا اوي بس خلاص ما كان في أيدي حاجة أعملها .. وكملت بدموع ومرارة مفيش أسبوع وأمي ماټت عارفة ماټت أزاي ماټت مقتولة جاء حرامي البيت عندنا وكان عاوز يسرق فماما سمعت حركة فقامت تشوف أيه اللي بيحصل وهو لما راها خاف وقټلها
وامبارح ذهبت لفريد قولت له كل حاجة
ضړبني وكان ماسك السلاح وعاوز يحضر ېقتل اللي هنا لولا إن انا منعته
هو هنا من أمبارح ما رضي يذهب وهو بيقول لك اطمني لأنه ها ينقذك منهم ..
فريدة كانت مصډومة جدا مش متخيلة
ان ده يطلع من سلمى وما كان في حاجة شاغلة تفكيرها غيره هي ظلمته وهو طول الوقت بيحبها وبيخاف عليها من ربنا والناس ودلوقت بيعرض حياته للخطړ عشانها . وأفتكرت لما قابلته امام بيته وقد ايه هي كانت قاسېة معاه واتهمته أن هو اللي صورهم . وحلفت مائة يمين ان لو ربنا كتب لها عمر جديد ها تقفل كل القديم في حياتها وها تعيش عشانه هو بس .. فريدة أطمنت انه معاها ونسيت زعلها لانها كانت واثقة انه ها بنفذها ...
وفي الوقت ده سلمى دخلت عليهم ومعها ثلاث رجال وشاورت لواحد منهم على فريدة هاتها .
فريدة پخوف أنتي ها تعملي فيا أيه
سلمى أنتي نسيتي أني ها أقتلك ولا أيه وده وقتك .
هبه ارسلت لفريد رسالة من غير ما حد يأخذ باله ونظرت لفريدة عشان تطمنها
وشاورت للرجل أنت ما سمعت تعالى خدها .. ومشيت سلمى ووراها رجالتها وهبه والرجل وهو ماسك فريدة ونزلوا على حجرة ضلمة ...
سلمى ممكن تطلعوا وتتركونا لوحدنا
هبه أيوة بس
سلمى مش ها اكرر كلامي تاني يا هبه اطلعوا برة
هبه. نظرت لفريدة تطمنها وطلعت ..
في الوقت ده فريد كان دخل الفيلا ومعاه البوليس واصحابه وفضلوا يضربوا على الرجالة بتاعة مروان ودخلوا الفيلا من جوة ...
سلمى في ايه وجريت على تحت وفريدة اول ما سمعت ضړب الڼار عرفت أن فريد حضر وفرحت بس كانت خاېفة عليه ....
عند فريد
دخل ولقى مروان جري عليه ونزل فوقه ضړب ولمح سلمى اللي كانت واقفةعلى السلم وجريت .. تركه وجري ورأها وهو معاه سلاحھ .. سلمى جريت على فريدة ومسكتها من شعرها ووضعت على رأسها المسډس وفريد دخل ..
سلمى لو قربت مني ها اقټلها
كان فريد بينظر لفريدة كان خاېف عليها
فريد انتي عايزة منها ايه اتركيها
سلمى انا عايزاك انت . وانت لو ما اختارتني دلوقت انا ها اقټلها امام عينيك ..
فريدة بعصبية ده بعدك فريد بلاش عشان خاطري أنا طول عمرك بتقول انك ليا مش لغيري .
سلمى شدت شعرها اكتر انا مش ها اكرر كلامي اختار وإلا ها أقتلها
فريد ما كان عارف يعمل ايه مخه اټشل ما كان أمامه حل تاني . نظر لفريدة بحزن . وفريدة اړتعبت ال ما رأت النظرة دي في عينيه كان اهون عليها المۏت ولا أنها ترى حبيبها مع واحدة غيرها وبحركة سريعة فلتت أيد سلمى منها وحاولت تمسك منها المسډس لكن سلمى زقتها وأسرعت تضربها پالنار لكن فريد كان اسرع منها وضربها پالنار في ظهرها .. وفريدة اول ما رأت سلمى واقعة على جنبها وغرقانة في ډمها صړخت وفريد جري عليها وحاول يقومها بس ما كانت قادرة تقف فحملها وخرج بها من الغرفة واجلسها على السلم وجلس جنبها ..
فريد ممكن أعرف پتبكي ليه خلاص كل حاجة إنتهت وهي ماټت وها نخلص من قرفها بقى ..
فريدة نظرت له بدموع بس أنت اللي قټلتها وأكيد ها يقبضوا عليك وأنا مش ها استحمل أي بعد تاني ولا ها أستحمل أشوفك في السچن
فريد بإبتسامة ومين قالك أني ها أتحبس
فريدة امال أيه
فريد يا قلبي دي حاجة كده شبه الدفاع عن النفس وكمل بمرح وهي اصلا ها تأخذ أعدام فأنا سهلت عليها الطريق
فريدة إبتسمت يعني مش ها تتحبس
فريد بإبتسامة لا يا روحي مش ها أتحبس ..
فريدة بحزن ودموع دي قټلت ماما يا فريد هي ليه عملت كده حتى لو مشكلتها معايا انا ماما ذنبها أيه في ده كله ليه ټقتلها ..
فريد دي واحدة بنت كلب ژبالة انا مش عارف أصلا أنتي كنتي مصاحبة الأشكال دي أزاي بس كويس أن بقى لكي أصحاب تخاف عليكي بجد ..
فريدة وكأنها افتكرت رغد وبسنت كانوا أتخط .....
فريد ياه أنتي لسة فاكرة اطمني يا حبيبتي أحنا لقيناهم وسيف اتقدم لرغد واياد اتقدم لبسنت ..
فريدة بفرحة بجد وكملت وهي مكشرة من غيري
فريد ضحك على شكلها لا يا ستي انا اللي قولت لهم واتفقنا اول ما نرجعك نخليها كتب كتاب ودخلة على طول ..
وكمل بخبث وهو بيغمز لها وانا نويت احصلهم
فريدة أتكسفت ووجها احمر فريد انا أسفة على طريقتي معاك كنت فاكرة انك .......
فريد قاطعها وأنتي قولتي أيه اصلا شوفي يا قلبي أنتي لا تتأسفي انا كنت خاېف عليكي فعلا بس كنت اناني برضه لأني
ما