رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي

موقع أيام نيوز

 

هو عارف انها بتحبه ما كان عاوز ينظر لها وهي كانت حاسة بڼار جواها كانت عايزة تسيب الحفلة وتمشي ما كانت طايقة المكان وكانت بتمشي وفاء مسكتها ..

وفاء رايحة فين 

نور ماشية 

وفاء لا مش ها تمشي ها تروحي أزاي في الوقت ده لوحدك انتظري شوية وبعدين ابقي امشي معانا ..

نور وقفت ڠصب عنها ..

كان عمر يبتسم للناس مجاملة وكان بينظر لخطيبته بضيق لأن مش ده الفستان اللي أتفقوا عليه بس هي بدلته

من غير ما تاخذ رايه .. الناس كلها كانت بتصفق لهم معادا نور هي كانت فاكرة فريد بيهزر في وصفه للعروسة لكن طلع معاه حق عينيها اتملت دموع وفي سرها هي دي اللي فضلتها عليا وعلى كل البنات طب ليه كنت بتنزل مني وتحقر فيا لحد ما ډمرت ثقتي في نفسي .. للدرجة دي كنت پتكرهني

حست انها پتتخنق هنا فطلعت للبلكونة وبعد شوية ....

وفاء ايه اللي رماك الرمية السودة دي يا ابني حسرة عليها أمك تلاقيها مفروسة من عمايلك ..

سليم كفاية تقطيم يا وفاء هو احنا من باقية اهله ما بخطب ولا يتزوج اللي هو عاوزها ..

وفاء هي دي فيها حاجة تتشاف استغفر الله العظيم يارب بس في احسن من كده ..

سليم ما لنا دعوى هو حر الله ...

عند عمر 

كان بيكلم ناتالي 

عمر بضيق من فضلك أجلس بحرص أكتر وغطى جسدك المكشوف ..

ناتالي بضيق ألا يعجبك ما ارتديه

عمر انه جيد ولكن في غرفة النوم فقط ليس امام عائلتي وأصدقائي.

ناتالي عمر لقد أتفقنا ألا تتدخل في اختباراتي نظر لها بعصبية وبعدين نظر على نور لم بجدها قلبه انقبض فضل يدور عليها في كل مكان بس لم يجدها .

حازم شكلك مش مبسوط يا عريس 

عمر بضيق لا عادي 

حازم بإبتسامة واضح ان العروسة جابت النكد بدري بدري ..

عمر حازم انا مش ناقص

مشي حازم وتركه وراح وقف مع الضيوف ..

ناتالي عمر سأذهب لحظة 

عمر بإبتسامة ماشي

عمر حس انه اتخنق فقام يشم هواء في البلكونة ..

وفاء فولي يا حبيبي هي ناتالي خطيبة صاحبك دي معها نقود ..

فريد بإستغراب بتسألي ليه يا حاجة وفاء ..

وفاء بضيق ابوك مش مريحني ولا بيرد علي أسألتي ..

فريد بسخرية عنده حق 

وفاء بتقول ايه

فريد ولا حاجة 

وفاء طب قولي هو ايه اللي جابر عمر عليها ..

فريد عادي يا ماما واحدة شافها عجبته فقرر يخطبها ..

وفاء لا هي أكيد يا سحرة له يا عاملة له عمل ...

فريد وهو بيضغط على اسنانه بغيظ بلاش الله يكرمك يا ماما جو الدجل ده 

وفاء ما هو لو واخدها عشان نقودها يبقى يا حسرة مش ها يطول حاجة وعلى ىأي المثل يا واخد القرد على ماله يغور المال ويفضل القرد على حاله ...

فريد مسك راسه عشان خاطري ما لنا دعوى ..

وفاء ما هو بالعقل كدة لا مال ولاجمال يبقى خاطبها ليه ..

فريد وضع ايديه الأثنين على راسه وبيأس يا رأسي مش ها تخلص النهاردة 

دخل عمر البلكونة وهو حامل هم جواه شعوره بعدم الرضا وفجأة شاف نور وهي واقفة فضل ينظر عليها أبتسم وعجبه شكلها الجديد سرح في جمالها وفضل ينظر عليها أعترف لنفسه انه هو لسة بيحبها وبيعشقها راح لها وضع أيده على كتفها وهي كانت رأته فحبت تغيظه المنظر من هنا تحفة يا أستاذ حازم ..

عمر بغيظ أنا مش حازم ...

في المستشفى 

خالد فاق وعرف مرضهة

خالد وهي ماما فين 

رغد هي نائمة يا حبيبي في الحجرة المجاورة لك

خالد وانتي جالسة بتعملي ايه

رغد أيه يا خالد امال ها اتركك يعني لوحدك ..

خالد وها تتركي سيف عادي

رغد پصدمة أيه ..............................

يتبع ............................

الفصل السابع عشر

نور عملت نفسها متضايقة أوه سوري أفتكرتك هو

عمر فضل ينظر في عينيها وهي كانت بتنظر له ببرود وإبتسمت بسخرية قاصدة تستهزء بيه وهو حاول يظبط إنفعالاته عشان مش يعمل حاجة يندم عليها اكثر من كده ..

نور ببرود وضيق هو عادي تترك عروستك القمر كده مش خاېف حد يقول عليكم حاجة .

عمر عرف أنها بتسخر منه فقال پعنف انا واثق فيها فبلاش تلميحاتك دي .

نور بمرارة هو انا قلت عليها حاجة ده انا بقول قمر ما لها زي ولا مثيل .. وكملت بعتاب واضح ما عندها شنب ولا دقن زي ناس فاكر ولا نسيت

كلامها چرح قلبه ...

وهي كملت بقسوةاشد انا فاكرة كل كلمة قولتها لي وما نسيتها يا ترى انت كمان فاكر ولا نسيت ما هو اللي بيجرح حد مش شرط يكون ....

عمر نظر لها بندم نور انا .. أنا اسف ما كنت اقصد وقتها بس أنتي فاهمة الظروف كانت ...

نور قاطعته بإنفعال اسف عادي كده صح انا المفروض اصلا مش تتاسف على حاجة شوفتها فيا واعتبرته عيب بس قبل ما تهين غيرك كنت فكر مليون مرة قبل ما تأذيه بكلامك ....

عمر نظر لها بندم وما كان عارف يرد عليها .

نور پعنف انت لما قررت تخطب أخترت واحدة الكل بيتعجب على شكلها واحده

انا اټصدمت من أختيارك لها ..

عمر بصدق اټصدمتي .

نور أيوة اټصدمت لأني اتوقعت بعد أهانتك ليا وكلامك المذل انك هتأخذ ملكة جمال مش واحدة زيها ..

عمر بيحاول يبرر موقفه نور انتي مش فاهمة حاجة وكنتي صغيرة وكلامي ليكي كان عشان خاطر مصلحتك ...

نور أنا مش محتاجة مبررات منك انت كلامك ليا خلاني اعيد حساباتي من اول وجديد وأعرف قيمة نفسي كويس مش بالشكل ولا بالمظهر ولا بالتفاهات اللي الرجالة بتفكر فيها الواحدة تقدر تعمل من نفسها حاجة وتبقى متميزة ولها مركز بمجهودها مش بجسمها ولا شكلها وكملت بمرارة وهي بتفرد فستانها واظن انا امامك اهو بقيت أحلى واجمل وبكرة ها يجي اللي ها يعرف قيمتي كويس ويحبني عشان أنا نور مش عشان شكل ولا منظري ...

عمر كان كلامها بيعذبه ولما فردت الفستان انبهر ما كان متخيل أنها ممكن تكون حلوة كدا فضل ينظر لها وسرح فيها وفي جمالها وهي اتجاهلته وربعت أيديها ونظرت جنبها ..

وأبتسم بتسلية من امتى بتلبسي حلقان ..

نور اټصدمت من سؤاله الغريب نعم

عمر بمكر أصل الحلق اللي في ودانك حلو اوي ..

نور وضعت ايديها على الحلق بتلقائية والله انا بلبسه من يوم ما ربنا خلقني بنت بس في ناس لا بتشوف ولا بتحس

وكملت بصوت واطي مش بيعجبهم إلا الذرة المحروقة بس ...

عمر بهدوء ناتالي مش ذرة على فكرة .

نور وضعت ايديها على وسطها ومين قال أني بتكلم عليها بقى

قرب منها خطوة وبخبث يعني انتي مش قصداها

توترت نور من قربه لها ورفعت ايديها من على وسطها وأرتبكت واتكسفت جامد وخاڤت ان يضربها تاني

نور في سرها انتي خاېفة ليه يا غبية انتي وبعدين هو ما يقدر يعمل حاجة وانتي اكيد مش ها تسكتي له ...

نور بقوة أبيه عمر روح لخطيبتك احسن لك وأظن لا داعي ان .....

مسك ذراعها وتناه وراء ظهرها

 

تم نسخ الرابط