رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي

موقع أيام نيوز

 

يا عمر ده انا ما حبيت غيرك معقول ده تفكيرك عني وما استحملت اهانته وحاولت تنزل مسكها رايحة فين 

نور بإنكسار من غير ما تنظر له ماشية

هزها پعنف وخلاها تنظر له ڠصب عنها وغرز صوابعه في ذراعها انزلي كده وشوفي ها اعمل فيكي ايه .

حاولت تخلص ذراعها منه ما عرفت انت عاوز مني ايه كفاية بقى اهانة فيا 

عمر انتي لسة ما سمعتي مني حاجة

حاولت تخلص ذراعها منه بعصبية اشد مش عاوزة اسمع ..

خفف ايده عليها وببرود مستفز عشان الكلام مش عاحبك بيوجعك صح ..

صړخت فيه وهي تترجاه كفاية بقى يا عمر حرام عليك اللي بتعمله ده ..

عمر من غير ما يهتم بكلامها هي دي نظرتي ليكي اخت صاحبي أنتي لا ليكي لا شكل ولا منظر عشان ابصلك عيلة هبلة ومتخلفة ..

قلبها كان مقهور بس هو كمل بقسۏة وأمور المراهقة دي ما تتعمل معايا ولا مع غيري ولولا أني عارف هو ممكن يعمل فيكي ايه في لحظة طيش أقسم بالله لكنت قايله وهو يشوف شغله معاكي ..

نور بصړيخ مزيف خلاص روح قول له بدل ما تقل ادبك عليا ..

عمر قلة الأدب لسة ما حصلت ناقص بس حاجة ها تخليكي تفكري مليون مرة قبل ما تكرري عملتك دي ..

نور نظرت له بدموع ايه هي 

عمر ضربها بالقلم بكل قوته .

نور نظرت له پصدمة ودموعها مغرقة وجهها وقالت له پصدمة وبكاء أنت أنت

مسكها من ذراعها وعينه بطلع شرار اللي حصل ده كله يتنسي ويتمحي من مخك وعلاقتك بالبنت دي تتقطع فاهمة 

فضلت تبكي وهو ترك ذراعها وشغل العربية ومشي وهو طول الطريق پتبكي وكانت بتنظر من الشباك وعمر كل شوية 

ينظر عليها وفي سره انا ايه اللي عملته ده ازاي امد أيدي عليها بس هي تستاهيل عشان لا تكرر الغلط مرتين بس ما كان ينفع برضه اعاملها بالأسلوب ده استغفر الله العظيم يارب ...

وكمل قيادة لحد ما وصل امام بوابة الفيلا أنزلي

نزلت من غير ولا كلمة ورزعت الباب وجريت على جوة فضل ينظر لحد ما دخلت كان وجعه اللي اللي عمله فيها ضړب عجلة القيادة بايده ونفخ وبعدين ساق ومشي ...

في الجامعة 

فريد ايه ده مين اللي عمل الكوتشي كدة ..

سيف في ايه يا ابني 

فريد مش عارف والله طب ها نعمل ايه دلوقت ..

سيف طب ما تيجي معايا انا ها اروح أجيب اختي من الجامعة ونروح تعالى أوصلك في طريقي ..

فريد بس ...

سيف ما بسش يلا

في الجامعة 

رغد هو أخوكي ده ها يتاخر كتير

بسنت يا بنتي لو مستعجلة ممكن تروحي انتي

رغد ما انا كدة كدة منتظرة فريدة ها اقف معاكي بدل ما تقفي لوحدك ..

في اللحظة دي سيف وفريد وصلوا

سيف اول ما شاف رغد قلبه فضل يدق وافتكر طريقتها معاه النهاردة اتضايق جدا ورغد اول ما شافته اتعصبت ورفعت نظرها من عليه ...

سيف ايه يا بسنت مش ها تركبي ولا أيه .

بسنت انتظر يا سيف لسة فيه واحدة صاحبتنا جاية ها اقف انتظرها مع رغد 

بدل ما تقف لوحدها 

سيف نفخ وهو على اخره ..

فريد خلاص يا سيف مش مهم انتظر دقيقتين ...

سيف دلع بنات ..

رغد وهي على اخرها منه يا بنتي روحي انتي هي جاية هناك أهي يلا امشي أنتي عشان ما تتأخري ..

بسنت بعد ما تأكدت ان فريدة وصلت طيب يا قلبي عاوزه حاجة ...

رغد سلامتك يا روحي 

وركبت بسنت وهي بتركب فريدة وصلت . فريد ما اخد باله منها لكن هي بتنظر بالصدفة ورأته ..

فريدة پصدمة فريد ... فريد ...

رغد في ايه يا فريدة .. فريد مين

فريدة بسرعة اخذت تاكسي وما انتظرت رغد ومشيت وراه

رغد انتظري يا فريدة .. فريدة

فريد نزل من العربية واول ما نزل موبايله رن لقاه رقم غريب وقف ورد

فريد الو 

سالي بقالك كتير ما سألت قولت أسال انا ..

فريد بإستغراب مين حضرتك

سالي ايه مش عارف صوتي 

فريد لوما قولتي أنتي مين ها قفل الخط .

سالي خلاص . خلاص انا سالي

فريد وحضرتك عايزة ايه 

سالي انت فين

فريد وأنتي مالك 

سالي قول بقى

فريد في الزفت البيت 

سالي طيب انا في الطريق اهو وجاية سلام وقفلت

فريد ايه الهبل ده 

فريد بدأ يدخل بيته سمع الصوت اللي وقفه من الصدمة وما كان قادر يتحرك 

فريدة فريد ...........................

يتبع .........................

 الفصل العاشر

فريد أتصدم حس أنه بيحلم ما كان يريد النظر لتكون مش هي لكن فريدة ذهبت وقفت أمامه فضل ينظر لها وهو مش مصدق أنها أمامه لسه زي ما هي ما تغير فيها غير حاجات بسيطة بس فريدة .....

فريدة بدموع وهي كمان مش مصدقة أنه أمامها وحشتني ...

فريد ما كان عارف يرد بس كان ها يطير من الفرحة لأنه رأها أنتي بتعملي أيه هنا ......

فريدة أنا مقيمة هنا في القاهرة ..

فريد أزاي 

فريدة ده موضوع طويل أوي

فريد أها طب عن أذنك 

فريدة مسكت ذراعه أنت ليه بتعمل فيا كده أنا عملت لك ايه أذيتك في ايه فريد لا تفهمني أن ده كله خوف عليا أنا بحبك وعمري ما نسيتك انا لما رأيتك ما صدقت نفسي انت وحشتني أوي ..

فريد يعني لسه ما إرتبطي ولا حبيتي حتى ...

فريدة أنا ما بحب غيرك أنت ليه مش عاوز تفهم ..

فريد كان ها يطير من الفرحة وكان ها يرد لكن في الوقت ده عربية وصلت وكان فيها سالي ..

سالي ذهبت وقفت جنب فريد حبيبي أنت فين بقالك كتير ما بتسأل عليا ليه

فريدة اټصدمت وفريد كمان ..

فريد أتعصب وأسأل عليكي بتاع أيه وبعدين أنتي أيه اللي جابك هنا أصلا ..

سالي أيه ده هو أنت مش خطيبي ولا أنا بيتهيأ لي ..

فريدة كانت مصډومة ومش عارفة تتكلم ..

وفريد أتصدم وما كان هامه غير فريدة وأحساسها دلوقت هيبقى أيه ...

سالي لاحظت وجودها أنتي يا بنت أنتي .. أنتي أكيد الشغالة صح قومي أجري أعملي لنا عصير فريش ولا أي حاجة أنتي أيه اللي موقفك هنا ...

فريد إن شاء الله تطفحيه يا بعيدة ونظر لفريدة اللي كانت مش مصدقة اللي بيحصل فريدة أنتي مش فاهمة حاجة ...

فريدة كانت دموعها مغرقة وجهها بالعكس أنا دلوقت فهمت كل حاجة وتركته وذهبت وهو جري وراءها ..

سالي بغيظ فريد .. فريد ... أنتظر . ماشي يا فريد أنا بقى ها اعرف حكايتك 

ايه انتي كمان . . وراحت وراهم ..

نروح لهم بقى 

فريد فريدة أنتظري يا فريدة بقولك انتظري ومسكها من ذراعها ...

فريدة زقت أيده بعصبية وبدموع وبصريخ أبعد عني عاوز ايه مني تاني 

فريد فريدة أنتي مش فاهمة حاجة اتركيني أشرح لك الموضوع ...

فريدة بصړيخ لا أنا فاهمة كل حاجة انا أستحملت كتير سها كانت معاها حق انت كنت بتلعب بيا دخلت عليا بدور العاشق اللي مستعد يضحي عشان حبيبته وأنا حبيتك من

 

تم نسخ الرابط