رواية برغم البعد كملنا بقلم سهام العدوي
سكتي ليه دلوقت مش من شوية كنتي بتثقي فيها ...
فريدة وطت رأسها في الأرض بقت عاملة زي الطفلة اللي منتظرة عقاپ ابوها أنا اسفة ...
فريد أبتسم انظري لي طيب
فريدة نظرت له ولاقته ماسك علبة شوكلت ودبدوب كبير لدرجة انه كان أكبر منها ..
فريدة اټصدمت وفضلت تتنطت من الفرحة ده ليا ومسكت الشوكلت وحطتها في شنطتها وجاءت تأخذ الدبدوب بس كان أكبر منها وما عرفت تحمله فضلت تحاول تحمله لحد ما وقعت بيه ..
وفريد هنا ما استحمل وفضل يضحك عليها ما قدر يمسك نفسه وهي نائمة على الدبدوب ومتعصبة منه لا والله ده بدل ما تقومني بتضحك عليا ..
فريد مسك نفسه ومسكها قومها وحمل الدبدوب ونظر لها وضحك تاني ...
فريدة يووووه بقى
فريد مسك نفسه شوية خلاص اسف تعالي بقى اركبي
فريدة أركب فين
فريد سيارتي ها وصلك
فريدة انت أشتريت سيارة
فريد آه أشتريتها من أسبوع ..
فريدة وأنا اخر من يعلم
فريد كنت ناوي أقولك أمبارح لكن انتي ډمرتي المفاجأة..
فريدة طيب ها توصلني ازاي مش خاېف من كلام الناس ..
فريد انا مش بخاف من احد لكن بخاف عليكي واياكي اسمع انك قولتي لصاحبتك حاجة عني تاني انا مش ها استحمل كلمة عليكي من اي حد عشان ممكن أقتله فيها وقتها ويلا بقى عشان أوصلك
فريدة بإبتسامة حاضر لكن خلي بالك لبابا يشوفك بقى أو حد يشوفني ...
فريد عيب عليكي يلا بس عشان اوصلك وضعي الدبدوب ده وراء في السيارة
فريدة وانا ها اطلع بيه ازاي ده
فريد بضحك أبقي قولي للي في البيت ان صاحبتك هي اللي أحضرته لكي .
فريدة بإحراج مش قصدي انا قصدي انه يعني ... هو تقيل عليا شوية يعني
فريد كان ها يضحك لكن ما حب يضايقها وليه الأحراج ده طيب يا بنتي أنا بحبك بطولك كده وبعدين ابقي نادي حد يحمله معك مش قصة هي ..
فريدة انادي حد يحمل معي الدبدوب ليه يعني ..
فريد ما قدر يمسك نفسه وضحك جامد قولي لنفسك
فريدة بنرفزة مستفز
فريد غمز لها بس بحبك
فريدة أتكسفت وسكتت
ووصلها فعلا وما حدا شافهم وهي وضعت كلامه في دماغها بس رجعت طنشت تاني واتكلمت مع أصحابها عليه وكانت مخبية عليه ده عشان عارفة انه ها يتضايق وها يتعصب عليها .........
نرجع تاني
فريدة بدموع وابتسامة حزن يا ريتني سمعت كلامك يا فريد مستحيل تكون بتكذب عليا انا عارفة انك بتحبني ..
وتمر الايام وجاء يوم النتيجة ..
عند فريدة جالسة متوترة واول ما ابوها دخل جريت عليه ها يا بابا طمني وخطفت منه الورقة اللي فيها النتيجة
فريدة أربعة وثمانون في المية فقط ..
احمد يا بنتي ده مش وحش الحمد لله مجموعك حلو ..
ليلى بدموع وهي بتحضنها مبروك يا حبيبتي الف مبروك ..
فريدة بدموع لكن انا كان نفسي في هندسة ..
أحمد معلش يا حبيبتي مجموعك والله جميل وأحنا راضيين لا تزعلي بقى
فريدة بإبتسامة حاضر يا بابا
عند فريد
وفاء وهي بتزغرد الف ألف مبروك يا حبيبي ..
فريد الله يبارك فيكي يا ماما .
سليم ألف مبروك يا ابني
فريد الله يبارك فيك يا بابا
نور اخت فريد اصغر منه سنتين ايوة يا عم ما حد أدك تمانية وتسعون وتسعة من عشرة في المية
فريد يا بنت قولي الله اكبر يعني انا حصلت على المجموع ده بالساهل
سليم ها يا ابني قررت ها تدخل أيه ولا لاء ..
فريد هندسة إن شاء الله يا بابا
سليم تمام يا حبيبتي عشان تبقى تيجي تمسك الشركة معي ..
فريد إن شاء الله
فريد في سره يا ترى فريدة عملت أيه وحشتني أوي ......
بعد سنتين
فريدة كانت في ثانية كلية تجارة اتغيرت شوية يعني بقت بتذاكر اكتر وقطعت علاقتها بكل أصحابها وحتى ما صاحبت أي بنت في الجامعة وثقتها قلت في الناس وكان فريد دائما في بالها وعمرها ما نسيته ولا حبها ليه قل كانت من البيت للجامعة ومن الجامعة للبيت وأبوها بقى يثق فيها زي الاول بس حالتهم كانت صعبة اوي لكن ماشية وكانت فريدة راضية وبتحمد ربنا ..
وكانت دائما بتقول إن حالهم أحسن من غيرهم كتير ..
أما فريد بقى دخل هندسة وكان شاطر فيها وبيذاكر وكان بيطلع من الأوائل على دفعته وأشتغل في شركة أبوه وكان مدير الشركة وكان له مساعد وهو صاحبه مروان وده بيعمل مكانه كل حاجة لما يبقى مش موجود وما كان بيروح الشركة كتير عشان الدراسة لكن كان عنده خبرة وعمره ما نسي فريدة كانت دائما في باله وحبه لها عمره ما قل واتعرف على ثلاث شباب معاه في الجامعة سيف وعمر وأياد وكانوا هما الأربعة اكثر من أخوات وكانوا بيحبوا فريد وهو كمان بيحبهم ....
وفي يوم
سليم طب ليه بس يا ابني
فريد عادي يعني يا بابا ما انا بصراحة زهقت وعايز أغير جو ..
سليم طب ودراستك يا فريد .
فريد يا بابا دول ثلاث ايام مش ثلاث أسابيع وبعدين انا بقالي كتير ما ذهبت هناك ...
سليم طيب يا ابني بس أنت ها تذهب أمتى .
فريد كمان ساعة كدة انا قلت لماما وأقنعتها
سليم طب خد بالك من نفسك
فريد طيب يا بابا وبعدين انا بقيت عندي عشرون سنة يعني مش صغير .. سلام..
سليم مع السلامة ..
عند فريدة
كانت راجعة من الجامعة وفجأة لقت حد بيشدها من أيديها وكانت لسة ها تضربه بالقلم لكن اول ما شافته اټصدمت ..
فريدة انت
.... وحشتيني ...................
ياترى مين هذا الشخص نعرفه في الفصل القادم ....
يتبع ....
الفصل الخامس
فريدة پصدمة أنت
...... وحشتيني
فريدة زقته بعيد عنها
فريدة أنت اټجننت يا شهاب هو أنا مش كنت خلصت منك ..
شهاب لا ما خلصتي مني عشان انا كنت براقبك طول الوقت اللي فات ده كله..
فريدة جاءت تذهب وقف أمامها ..
فريدة يووووه بقى أبعد عن طريقي
شهاب لا الأول أصفي حسابي معكي
فريدة وهي بتحاول تداري خۏفها حساب أيه اللي بتتكلم عنه ده .
شهاب وهو بيقرب القلم اللي أعطيتهوني من سنتين وقتها قولت لك أني ها ندمك عليه والمرة اللي فاتت لقيتي اللي يحميكي بس المرة دي لاء .
فريدة زقته بعيد عنها وجريت وهو جري وراها وهي بتجري خبطت في واحد ..
مصطفى أنتي كويسة يا أنسة واول ما شافها اټصدم ..
لكن فريدة ما أهتمت وكملت جري .. مصطفى ده مع فريدة في الجامعة وهو معجب بها وهو شخص محترم
وبعدين لمح شهاب وهو جاي يجري وراها عرف انه بيطاردها فوقف أمامه ومسك ملابسه وفريدة لمحتهم حمدت ربنا بعت لها الشخص ده عشان يقف أمامه بس برضه خاڤت ليحصل مشاكل بسببها والناس ها ترجع تتكلم عليها تاني فوقفت بعيد بس كانت سمعاهم كويس
مصطفى في ايه يا اخ
شهاب أنت اللي فيه حاجة ومالك ماسكني كده ليه
مصطفى وانت مالك ومال الانسة عاوز منها أيه ...
شهاب وانت مال اهلك